انتاج برومو لمهرجان التحطيب بالأقصر بالثقافة السينمائية
رام الله - دنيا الوطن
قامت الإدارة العامة للثقافة السينمائية برئاسة مرفت واصف مدير عام الثقافة السينمائية التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعى، بإعداد وتنفيذ برومو عن "لعبة التحطيب" من إخراج محمد ربيع محمد حسانيين، ليقدم فى افتتاح المهرجان القومى للتحطيب فى دورته التاسعة خلال الفترة 28:24 ديسمبر 2018 ، بساحة " أبو الحجاج بالأقصر ".
وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الدكتورأحمد عواض تحت رعاية وحضورالأستاذة الدكتورة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة.
واليوم وبعد ثماني دورات نتواصل مع الدورة التاسعة لمهرجان قومى هوأحد أهم المهرجانات التى تقيمها الهيئة العامة لقصور الثقافة والمنوط بها توثيق وتأريخ ثقافة الشعب المصرى.
يعد التحطيب أحد الفنون المستمدة من الأصول الفرعونية القديمة ، وصورها الفراعنة على جدران معابدهم وكانوا يهتمون بتعليمها للجنود.
تأتي هذه الدورة بعد إدراج لعبة " التحطيب " بمنظمة اليونسكو ديسمبر 2016 وضمن الموروث الشعبي الذي تشتهر به مصر منذ العصر الفرعوني ، واعتلت نقوشه معبد الكرنك بالأقصر ليؤكد مصريته ، وما زالت هذه اللعبة متوارثة حتى الآن وهي رمز للقوة والقدرة على الدفاع عن النفس والجماعة ، وتمارس بالاحتفالات الشعبية والموالد الكبيرة فى أوقات الفراغ والسمر كفن من الفنون المصرية الأصيلة.
كما تعد لعبة "التحطيب" إحدى الظواهر الشعبية فى الصعيد من أجل الاستمتاع وانعكاسا لمفاهيم المجتمع، وتمارس من بعد العصر وحتى المغرب، وتعتبر العصا هي أساس اللعبة.
قامت الإدارة العامة للثقافة السينمائية برئاسة مرفت واصف مدير عام الثقافة السينمائية التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعى، بإعداد وتنفيذ برومو عن "لعبة التحطيب" من إخراج محمد ربيع محمد حسانيين، ليقدم فى افتتاح المهرجان القومى للتحطيب فى دورته التاسعة خلال الفترة 28:24 ديسمبر 2018 ، بساحة " أبو الحجاج بالأقصر ".
وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الدكتورأحمد عواض تحت رعاية وحضورالأستاذة الدكتورة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة.
واليوم وبعد ثماني دورات نتواصل مع الدورة التاسعة لمهرجان قومى هوأحد أهم المهرجانات التى تقيمها الهيئة العامة لقصور الثقافة والمنوط بها توثيق وتأريخ ثقافة الشعب المصرى.
يعد التحطيب أحد الفنون المستمدة من الأصول الفرعونية القديمة ، وصورها الفراعنة على جدران معابدهم وكانوا يهتمون بتعليمها للجنود.
تأتي هذه الدورة بعد إدراج لعبة " التحطيب " بمنظمة اليونسكو ديسمبر 2016 وضمن الموروث الشعبي الذي تشتهر به مصر منذ العصر الفرعوني ، واعتلت نقوشه معبد الكرنك بالأقصر ليؤكد مصريته ، وما زالت هذه اللعبة متوارثة حتى الآن وهي رمز للقوة والقدرة على الدفاع عن النفس والجماعة ، وتمارس بالاحتفالات الشعبية والموالد الكبيرة فى أوقات الفراغ والسمر كفن من الفنون المصرية الأصيلة.
كما تعد لعبة "التحطيب" إحدى الظواهر الشعبية فى الصعيد من أجل الاستمتاع وانعكاسا لمفاهيم المجتمع، وتمارس من بعد العصر وحتى المغرب، وتعتبر العصا هي أساس اللعبة.

التعليقات