فتح تثمن قرار البرلمان الدنماركي باستبعاد المستوطنات من اتفاقات المملكة مع إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
عبرت حركة فتح عن تقديرها للقرار الدنماركي بشأن استثناء المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة من أي اتفاقات مع اسرائيل.
عبرت حركة فتح عن تقديرها للقرار الدنماركي بشأن استثناء المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة من أي اتفاقات مع اسرائيل.
وقال المتحدث باسم حركة فتح د. جمال نزال في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن حركته تقدر أهمية هذا القرار كتطبيق لمقررات أوروبية وردت في بيانات وزراء الخارجية الأوروبية تشديدا على التزام أوروبا بحدود الرابع من حزيران/يونيو، كإطار للسيادة الفلسطينية كما ورد ذلك في التوصيات الإرشادية الأوروبية المطبقة على الاستيطان منذ الفاتح من كانون ثاني/ يناير ٢٠١٤.
جاء ذلك ردا من حركة فتح على قرار البرلمان الدنماركي امس باعتبار اَي اتفاقيات بين المملكة الدنماركية وإسرائيل لا ينطبق على المستوطنات الإسرائيلية باعتبارها غير شرعية.
واعتبر نزال أن هكذا خطوة في هذا التوقيت تعزز توجه الاستقلال الفلسطيني وتحمي شرعية هذا المبدأ المعزز بالقانون الدولي والشرعية لا بل والاتفاقيات الدولية مع فلسطين.
ودعت فتح كافة حكومات العالم لوقف كافة أشكال التعاون مع الاستيطان الاسرائيلي ووقف دخول البضائع الناتجة في مستوطنات اسرائيلية.
يذكر أنه في هذا السياق تقرر كذلك "تعزيز الخطوط الحكومية الموجهة ضد استثمار جهات رسمية وشخصية في المستوطنات" ، كما تم اعتماد قرار الأمم المتحدة رقم 2334، الذي ينص على أن المستوطنات تنتهك القانون الدولي، وأن على دول العالم "أن تميز" بين إسرائيل والمستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، فضلا عن السياسة الرسمية للاتحاد الأوروبي في جميع الاتفاقات المتعددة الأطراف".
وقال نزال: حان الوقت لتأخذ الحكومة الاسرائيلية والولايات المتحدة مشروعية المواقف الدولية من الاستيطان في سياستها والتوقف عن استغلال الأراضي والموارد الفلسطينية لصالح مشروع الاحتلال الذي هو منبع الأضرار للشعب الفلسطيني على كل صعيد.
يذكر أنه في هذا السياق تقرر كذلك "تعزيز الخطوط الحكومية الموجهة ضد استثمار جهات رسمية وشخصية في المستوطنات" ، كما تم اعتماد قرار الأمم المتحدة رقم 2334، الذي ينص على أن المستوطنات تنتهك القانون الدولي، وأن على دول العالم "أن تميز" بين إسرائيل والمستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، فضلا عن السياسة الرسمية للاتحاد الأوروبي في جميع الاتفاقات المتعددة الأطراف".
وقال نزال: حان الوقت لتأخذ الحكومة الاسرائيلية والولايات المتحدة مشروعية المواقف الدولية من الاستيطان في سياستها والتوقف عن استغلال الأراضي والموارد الفلسطينية لصالح مشروع الاحتلال الذي هو منبع الأضرار للشعب الفلسطيني على كل صعيد.

التعليقات