مواطنو غزة يستذكرون مواقفهم الأليمة عند الضربة الجوية الإسرائيلية الأولى بحرب 2008
خاص دنيا الوطن
تصادف اليوم الخميس الذكرى العاشرة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، والذي بدأ بتاريخ 27 من كانون الأول/ ديسمبر عام 2008، في تمام الساعة 11 و20 دقيقة ظهراً.
وكان اليوم الأول من العدوان، الأكثر دموية من حيث عدد الضحايا الفلسطينيين في يوم واحد، إذ تسبب القصف الجوي الإسرائيلي في مقتل أكثر من 200 فلسطيني، وجرح أكثر من 700 آخرين نتيجة استهداف طائرات الإحتلال الإسرائيلي الحربية عدداً من المقرات العسكرية.
وأسفر العدوان وفق تقديرات مصادر طبية فلسطينية، عن استشهاد 1417 مواطناً، على الأقل (من بينهم 926 مدنياً و412 طفلاً و111 امرأة) وإصابة 4336 آخرين.
ولأن العدوان جاء مباغتاً على المواطنين في يوم كان الغالبية من سكان القطاع في أماكن عملهم، أو يلتحقون بمدارسهم وجامعاتهم، "دنيا الوطن" رصدت مواقف بعض المواطنين الأليمة باللحظات الأولى للقصف عبر صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).
وكتبت Maisoon Abd Elfattah، "كنت إجازة ....واقفة على بسطة الدرج بتفرج على طلاب المدارس بعد ما بناتي راحوا على الروضة.. شوية والانفجارات هزت الدنيا والكل صار يجري ويصرخ ويدور، والأطفال بيجروا طالعين من المدرسة وبيصرخو.. حسبنا الله ونعم الوكيل ...الله يبعد هالأيام وما يرجعها ويبعد الحرب عنا".
Manar Ahmed، "كنت على باب المدرسة مروحين من الإمتحان، وصار الخبط قدامنا بأعجوبة روحنا الحمد لله. والله لا يعيدها من أيام".
(علي حور)، "كنت في موقف لا أحسد عليه داخل مركز شرطة دير البلح الذي تعرض للقصف، ولولا ستر الله لكنت في عداد الشهداء".
Heba Ahmed، "في المدرسة بقدم امتحان لغة عربية ورقة أولى، وبنص الطريق قصفوا الموقع اللي بطريق المدرسة، وكنت ماشية مع بنت عمي، ومن صوت القصف قعدنا نجري لدرجة انو ما شوفتها وصرنا كل وحدة بطريق".
Abed AL Rahman Allouh، "كانت لحظات مؤلمة عندما كنت على موعد مع اختبارات الثانوية العامة التجريبية بأول اختبار، بعد 15 دقيقة سمعنا عدة انفجارات هائلة هزت المكان، قمنا نهرع من الخوف، إذ بقيام الطائرات تضرب برج الأسرى الذي كان يبعد عن المدرسة حوالي 20 مترًا فقط، وأنا هارب فإذ بمرأة حامل كانت ملقاة على الطريق وتبكي بكاءً شديدًا، فكانت لحظة مؤلمة جداً".
Elham Maher، "كنت في المدرسة بقدم في امتحان اللغة العربية نهاية الفصل، كان يوم صعب كتير".
Fares Marwan Alghoul، " اليوم في ذكرى حرب الفرقان أستذكر استشهاد عمي الغالي "أكرم فارس الغول "وابن عمي وصديقي الغالي"محمود صلاح الغول ،" والكثير من الغوالي قد رحلوا في هذه الحرب وغيرها".
(حمودة النجار)، "كنت فى طريقي للكلية الجامعية طريق دولا علي امتحان دراسات فى الفقه إذ بالإنفجارات تتوالى، وحتى قلت للسائق أكمل طريقك، ونزلت عند برج مؤسسة واعد، لقيتوا مبخر وموقع حطين مبخر، والناس كيوم القيامة".
Bilal Abu Saada، "كنت مداوم بأحد الأجهزة الأمنية، ونايم بالطابق الثانى، وانقصف مركز بعيد عنا حوالى 700 متر، والله ما صحيت على صوت القصف إلا طلعوا الشباب صحوني".
(أحمد جودت)، "كنت مروح من الإمتحان وواقف على باب الدار، ووقع شباك من الرابع جمبي من القصف".
Mohannad Abu Shamala، "كنت في الفصل المطل على مدينة عرفات للشرطة_مدرسة الزيتون، أصعب يوم بالحياة".













تصادف اليوم الخميس الذكرى العاشرة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، والذي بدأ بتاريخ 27 من كانون الأول/ ديسمبر عام 2008، في تمام الساعة 11 و20 دقيقة ظهراً.
وكان اليوم الأول من العدوان، الأكثر دموية من حيث عدد الضحايا الفلسطينيين في يوم واحد، إذ تسبب القصف الجوي الإسرائيلي في مقتل أكثر من 200 فلسطيني، وجرح أكثر من 700 آخرين نتيجة استهداف طائرات الإحتلال الإسرائيلي الحربية عدداً من المقرات العسكرية.
وأسفر العدوان وفق تقديرات مصادر طبية فلسطينية، عن استشهاد 1417 مواطناً، على الأقل (من بينهم 926 مدنياً و412 طفلاً و111 امرأة) وإصابة 4336 آخرين.
ولأن العدوان جاء مباغتاً على المواطنين في يوم كان الغالبية من سكان القطاع في أماكن عملهم، أو يلتحقون بمدارسهم وجامعاتهم، "دنيا الوطن" رصدت مواقف بعض المواطنين الأليمة باللحظات الأولى للقصف عبر صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).
وكتبت Maisoon Abd Elfattah، "كنت إجازة ....واقفة على بسطة الدرج بتفرج على طلاب المدارس بعد ما بناتي راحوا على الروضة.. شوية والانفجارات هزت الدنيا والكل صار يجري ويصرخ ويدور، والأطفال بيجروا طالعين من المدرسة وبيصرخو.. حسبنا الله ونعم الوكيل ...الله يبعد هالأيام وما يرجعها ويبعد الحرب عنا".
Manar Ahmed، "كنت على باب المدرسة مروحين من الإمتحان، وصار الخبط قدامنا بأعجوبة روحنا الحمد لله. والله لا يعيدها من أيام".
(علي حور)، "كنت في موقف لا أحسد عليه داخل مركز شرطة دير البلح الذي تعرض للقصف، ولولا ستر الله لكنت في عداد الشهداء".
Heba Ahmed، "في المدرسة بقدم امتحان لغة عربية ورقة أولى، وبنص الطريق قصفوا الموقع اللي بطريق المدرسة، وكنت ماشية مع بنت عمي، ومن صوت القصف قعدنا نجري لدرجة انو ما شوفتها وصرنا كل وحدة بطريق".
Abed AL Rahman Allouh، "كانت لحظات مؤلمة عندما كنت على موعد مع اختبارات الثانوية العامة التجريبية بأول اختبار، بعد 15 دقيقة سمعنا عدة انفجارات هائلة هزت المكان، قمنا نهرع من الخوف، إذ بقيام الطائرات تضرب برج الأسرى الذي كان يبعد عن المدرسة حوالي 20 مترًا فقط، وأنا هارب فإذ بمرأة حامل كانت ملقاة على الطريق وتبكي بكاءً شديدًا، فكانت لحظة مؤلمة جداً".
Elham Maher، "كنت في المدرسة بقدم في امتحان اللغة العربية نهاية الفصل، كان يوم صعب كتير".
Fares Marwan Alghoul، " اليوم في ذكرى حرب الفرقان أستذكر استشهاد عمي الغالي "أكرم فارس الغول "وابن عمي وصديقي الغالي"محمود صلاح الغول ،" والكثير من الغوالي قد رحلوا في هذه الحرب وغيرها".
(حمودة النجار)، "كنت فى طريقي للكلية الجامعية طريق دولا علي امتحان دراسات فى الفقه إذ بالإنفجارات تتوالى، وحتى قلت للسائق أكمل طريقك، ونزلت عند برج مؤسسة واعد، لقيتوا مبخر وموقع حطين مبخر، والناس كيوم القيامة".
Bilal Abu Saada، "كنت مداوم بأحد الأجهزة الأمنية، ونايم بالطابق الثانى، وانقصف مركز بعيد عنا حوالى 700 متر، والله ما صحيت على صوت القصف إلا طلعوا الشباب صحوني".
(أحمد جودت)، "كنت مروح من الإمتحان وواقف على باب الدار، ووقع شباك من الرابع جمبي من القصف".
Mohannad Abu Shamala، "كنت في الفصل المطل على مدينة عرفات للشرطة_مدرسة الزيتون، أصعب يوم بالحياة".















التعليقات