العقاد يعلن انطلاق مشروع قسم المبيت الجديد بالمستشفى الأوروبي
رام الله - دنيا الوطن
أعلن مدير مستشفى غزة الأوروبي د. يوسف العقاد، عن بدء المرحلة الأولى من مشروع قسم المبيت الجديد بالمستشفى، والذي يتسع ل 40 سرير لتحسين القدرة الاستيعابية بالمستشفى، بتبرع سخي من رجل الأعمال الفلسطيني أ. صلاح الدغمة (أبو شادي).
واضاف أن الأوروبي كمستشفى تعليمي، يلعب دورا هاما في تعزيز مسيرة الطب كرسالة مهنية وانسانية، وبناء وتدريب الأجيال القادمة من أطباء المستقبل، وتقديم أفضل عناية طبية توازي تلك المتوفرة في دول متقدمة، آملا ان يكون هذا التبرع الكريم بداية لخطوات مماثلة من جهات أخرى، لتطوير المستشفى بصفته مؤسسة وطنية تخدم الجميع، ليظل مصدر فخر لفلسطين.
وأشار د. العقاد الى التحديات التي تواجه المستشفى، حيث يواجه شح في الموارد والتجهيزات وضغط شديد على أقسام المبيت، والتي قد تعيق دوره الريادي لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني وبناء مستقبله، رغم أنه قد وصل إلى مرحلة من التقدم مشهود لها، ويقدم خدمات طبية متميزة في مجالات متعددة.
ويذكر أن مستشفى غزة الأوروبي بدأ تقديم خدماته للجمهور منذ 15/10/2000، ويعد مركزًا متميزًا يوفر الخدمات الطبية في المستوى الثاني والثالث للمنطقة الجنوبية، ويخدم شريحة من السكان تعدادها 400000 نسمة بإتباع المعايير الدولية الخاصة بالعناية الطبية.
أعلن مدير مستشفى غزة الأوروبي د. يوسف العقاد، عن بدء المرحلة الأولى من مشروع قسم المبيت الجديد بالمستشفى، والذي يتسع ل 40 سرير لتحسين القدرة الاستيعابية بالمستشفى، بتبرع سخي من رجل الأعمال الفلسطيني أ. صلاح الدغمة (أبو شادي).
وأكد د. العقاد أن المشروع الذي بدأ العمل به قبل عدة أيام، ومن المتوقع أن يتم إنجازه خلال ثلاثة شهور، يشمل مبنى مكونا من طابقين مساحتهما 800 متر مربع، وكل طابق يتسع ل 20 سرير، مما سيرفع القدرة الاستيعابية للمستشفى إلى 300 سريرا، وسيضم غرف مبيت للمرضى وللخدمات الصحية، وهو ما سيسهم بشكل مباشر في تخفيف العبء عن جرحانا ومرضانا.
واضاف أن الأوروبي كمستشفى تعليمي، يلعب دورا هاما في تعزيز مسيرة الطب كرسالة مهنية وانسانية، وبناء وتدريب الأجيال القادمة من أطباء المستقبل، وتقديم أفضل عناية طبية توازي تلك المتوفرة في دول متقدمة، آملا ان يكون هذا التبرع الكريم بداية لخطوات مماثلة من جهات أخرى، لتطوير المستشفى بصفته مؤسسة وطنية تخدم الجميع، ليظل مصدر فخر لفلسطين.
وأشار د. العقاد الى التحديات التي تواجه المستشفى، حيث يواجه شح في الموارد والتجهيزات وضغط شديد على أقسام المبيت، والتي قد تعيق دوره الريادي لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني وبناء مستقبله، رغم أنه قد وصل إلى مرحلة من التقدم مشهود لها، ويقدم خدمات طبية متميزة في مجالات متعددة.
ومن جانبه أشاد أ. صلاح الدغمة بدور المستشفى الأوروبي كصرح وطني يخدم أبناء الشعب الفلسطيني، وهو ثمرة جهد وعطاء إدارته، مشيرا إلى انه في كل يوم هناك نجاح علمي وطبي يسجله المستشفى، الأمر الذي يستدعي من كل الأحرار أن يدعموه ويساهموا في تطويره، كجزء من واجباتنا الوطنية ومسئولياتنا المجتمعية تجاه هذه المؤسسة الرائدة.
ويذكر أن مستشفى غزة الأوروبي بدأ تقديم خدماته للجمهور منذ 15/10/2000، ويعد مركزًا متميزًا يوفر الخدمات الطبية في المستوى الثاني والثالث للمنطقة الجنوبية، ويخدم شريحة من السكان تعدادها 400000 نسمة بإتباع المعايير الدولية الخاصة بالعناية الطبية.

