الخارجية: تصعيد الاستيطان تدمير مُمنهج لحل الدولتين وتَعميق نظام الفصل العنصري
رام الله - دنيا الوطن
تواصل الحكومة الإسرائيلية، وأذرعها المختلفة، شن عدوانها وحربها المفتوحة على شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته، وتتمادى في هذه المرحلة بتنفيذ مشاريعها ومخططاتها الاستيطانية التوسعية، وإطلاق يد ميليشيات المستوطنين الإرهابية المسلحة بممارسة المزيد من الاعتداءات والجرائم بحق أبناء شعبنا ومنازلهم وممتلكاتهم.
وقالت الوزارة: "مما لا شك فيه أن التصعيد الاستيطاني والتنكيلي بشعبنا وأرضه بات يُهدد ثقافة السلام برمتها"، مطالبة الأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، والدول التي تدعي الحرص على حقوق الإنسان، وتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، الدفاع عما تبقى من مصداقيتها، ووقف سياسة الكيل بمكيالين، واتخاذ الإجراءات القانونية الدولية، الكفيلة بمحاسبة الاحتلال على جرائمه، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
تواصل الحكومة الإسرائيلية، وأذرعها المختلفة، شن عدوانها وحربها المفتوحة على شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته، وتتمادى في هذه المرحلة بتنفيذ مشاريعها ومخططاتها الاستيطانية التوسعية، وإطلاق يد ميليشيات المستوطنين الإرهابية المسلحة بممارسة المزيد من الاعتداءات والجرائم بحق أبناء شعبنا ومنازلهم وممتلكاتهم.
ويتسابق أركان اليمين الحاكم في إسرائيل على إرضاء جمهورهم من المتطرفين والمستوطنين عبر الدفع بعديد المشاريع الاستيطانية التهويدية، وتقديم رزم من التسهيلات المالية لتجمعاتهم المنتشرة في طول وعرض الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس.
في هذا السياق، استهل نتنياهو حملته الانتخابية باجتماع مع رؤساء مجالس المستوطنين، بُعيد مصادقته على بناء أكثر من 3800 وحدة استيطانية جديدة، وتقديم الوعود والإغراءات لهم لحثهم على التصويت لصالحه، هذا بالإضافة إلى الانفلات الاستيطاني الهمجي ضد أبناء شعبنا في عديد المحافظات، خاصة محافظتي نابلس والخليل، والتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين، كما حصل مع المسن مفيد حجة.
ولا تُخفي سلطات الاحتلال تكامل الأدوار مع المستوطنين، حيث تقوم بشن حملة اعتقالات واسعة النطاق وبأعمال تجريف وهدم منازل ومنشآت وإغلاقات بالجملة في عديد المناطق، كان آخرها مصادرة وتجريف آلاف الدونمات في محافظة بيت لحم وتعميق الاستيطان والطرق الاستيطانية بمنطقة الأغوار وجنوب غرب نابلس.
ودانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بأشد العبارات تغول الاحتلال وأجهزته ومستوطنيه ضد شعبنا، مؤكدة أن الحكومة الإسرائيلية، تستغل الإنحياز الأمريكي المُطلق للاحتلال، والصمت الدولي لتنفيذ مخططاتها الاستعمارية الهادفة إلى تهويد وضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، وفرض القانون الإسرائيلي عليها، بما يؤدي إلى خلق حقائق جديدة تُفرض كأمر واقع، يصعب تجاوزها في أية مفاوضات مستقبلية، بحيث تُقوض أية فرصة لتحقيق مبدأ حل الدولتين.
في هذا السياق، استهل نتنياهو حملته الانتخابية باجتماع مع رؤساء مجالس المستوطنين، بُعيد مصادقته على بناء أكثر من 3800 وحدة استيطانية جديدة، وتقديم الوعود والإغراءات لهم لحثهم على التصويت لصالحه، هذا بالإضافة إلى الانفلات الاستيطاني الهمجي ضد أبناء شعبنا في عديد المحافظات، خاصة محافظتي نابلس والخليل، والتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين، كما حصل مع المسن مفيد حجة.
ولا تُخفي سلطات الاحتلال تكامل الأدوار مع المستوطنين، حيث تقوم بشن حملة اعتقالات واسعة النطاق وبأعمال تجريف وهدم منازل ومنشآت وإغلاقات بالجملة في عديد المناطق، كان آخرها مصادرة وتجريف آلاف الدونمات في محافظة بيت لحم وتعميق الاستيطان والطرق الاستيطانية بمنطقة الأغوار وجنوب غرب نابلس.
ودانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بأشد العبارات تغول الاحتلال وأجهزته ومستوطنيه ضد شعبنا، مؤكدة أن الحكومة الإسرائيلية، تستغل الإنحياز الأمريكي المُطلق للاحتلال، والصمت الدولي لتنفيذ مخططاتها الاستعمارية الهادفة إلى تهويد وضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، وفرض القانون الإسرائيلي عليها، بما يؤدي إلى خلق حقائق جديدة تُفرض كأمر واقع، يصعب تجاوزها في أية مفاوضات مستقبلية، بحيث تُقوض أية فرصة لتحقيق مبدأ حل الدولتين.
وقالت الوزارة: "مما لا شك فيه أن التصعيد الاستيطاني والتنكيلي بشعبنا وأرضه بات يُهدد ثقافة السلام برمتها"، مطالبة الأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، والدول التي تدعي الحرص على حقوق الإنسان، وتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، الدفاع عما تبقى من مصداقيتها، ووقف سياسة الكيل بمكيالين، واتخاذ الإجراءات القانونية الدولية، الكفيلة بمحاسبة الاحتلال على جرائمه، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

التعليقات