الحمد الله يدعو حركة حماس للاستجابة لمبادرة الرئيس المتعلقة بتحقيق المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
ووضع الحمد الله الوفود في صورة الأوضاع السياسية، وما يعانيه شعبنا جراء الاحتلال الإسرائيلي، واعتداءاته المتواصلة بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم ومقدساتهم.
وأطلع رئيس الوزراء الوفود على جهود القيادة لتحقيق المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام، ووضعهم في صورة المخططات والمشاريع المشبوهة الرامية إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وإقامة دويلة هناك.
ورحب الحمد الله باسم الرئيس محمود عباس، والحكومة، وشعبنا بالوفود العربية، مؤكداً على أهمية هذه الزيارات، داعياً الأشقاء العرب إلى تكثيف زياراتهم إلى فلسطين، لما يشكله ذلك من رفع لمعنويات أبناء شعبنا، وتعزيز لصمودهم وثباتهم.
وطالب رئيس الوزراء، الأشقاء العرب بالإيفاء بالتزاماتهم التي تعهدوا بها في القمم العربية والمؤتمرات؛ لدعم مدينة القدس، وتعزيز صمود أهلها، لمواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى فصل المدينة عن محيطها وتهويدها.
من جانبها، أعربت الوفود عن شكرها وتقديرها لحسن الضيافة والاستقبال، مؤكدين دعمهم لقضيتنا وشعبنا، ونقل قضيتنا للعالم.
وتضم الوفود العربية كلاً من: ليبيا، والكويت، والبحرين، وموريتانيا، وعمان، والأردن، وقطر.


جدد الدكتور رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني، دعوته لحركة حماس، للاستجابة إلى مبادرة الرئيس لتحقيق المصالحة، لمجابهة كافة المخططات الهادفة إلى تصفية قضيتنا الفلسطينية.
جاء ذلك، خلال استقباله، الوفود العربية المشاركة في مؤتمر نصرة القدس، برئاسة مدير دائرة الشباب في جامعة الدول العربية عبد المنعم الشاعري، في مكتبه برام الله، وبحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، عصام قدومي.
ووضع الحمد الله الوفود في صورة الأوضاع السياسية، وما يعانيه شعبنا جراء الاحتلال الإسرائيلي، واعتداءاته المتواصلة بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم ومقدساتهم.
وأطلع رئيس الوزراء الوفود على جهود القيادة لتحقيق المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام، ووضعهم في صورة المخططات والمشاريع المشبوهة الرامية إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وإقامة دويلة هناك.
ورحب الحمد الله باسم الرئيس محمود عباس، والحكومة، وشعبنا بالوفود العربية، مؤكداً على أهمية هذه الزيارات، داعياً الأشقاء العرب إلى تكثيف زياراتهم إلى فلسطين، لما يشكله ذلك من رفع لمعنويات أبناء شعبنا، وتعزيز لصمودهم وثباتهم.
وطالب رئيس الوزراء، الأشقاء العرب بالإيفاء بالتزاماتهم التي تعهدوا بها في القمم العربية والمؤتمرات؛ لدعم مدينة القدس، وتعزيز صمود أهلها، لمواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى فصل المدينة عن محيطها وتهويدها.
من جانبها، أعربت الوفود عن شكرها وتقديرها لحسن الضيافة والاستقبال، مؤكدين دعمهم لقضيتنا وشعبنا، ونقل قضيتنا للعالم.
وتضم الوفود العربية كلاً من: ليبيا، والكويت، والبحرين، وموريتانيا، وعمان، والأردن، وقطر.



التعليقات