المطران حنا: المسيحيون الفلسطينيون ليسوا متضامنين مع القضية الفلسطينية فحسب بل هي قضيتهم
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم بأن المسيحيين الفلسطينيين يفتخرون بانتماءهم للكنيسة الأولى التي انطلقت رسالتها من هذه الأرض المقدسة كما انهم يفتخرون بانتماءهم للشعب الفلسطيني المناضل والمقاوم والمكافح من اجل الحرية واستعادة حقوقه السليبة .
كما اننا نعتقد بأن القضية الفلسطينية هي قضية شعب مظلوم تعرض لكثير من النكبات والنكسات والمظالم ويحق لهذا الشعب ان ينال حريته وان يستعيد حقوقه وان يعيش بأمن وسلام مثل باقي شعوب العالم .
ان القضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين كما هي قضية المسلمين وهي قضية كافة الاحرار في عالمنا بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او الثقافية .
المسيحيون الفلسطينيون ليسوا متضامنين مع القضية الفلسطينية فحسب بل هذه القضية هي قضيتهم وهذا الشعب هو شعبهم فآلام وجراح الشعب الفلسطيني هي آلامنا وجراحنا كما ان تطلعه نحو الحرية هو تطلعنا .
نحن لسنا طائفة او اقلية في وطننا وقد سألني احد الصحفيين الأجانب في صبيحة هذا اليوم هل انتم متضامنون مع القضية الفلسطينية ؟ ويبدو ان هذا الصحفي الأجنبي يجهل ان المسيحيين الفلسطينيين هم مكون أساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني .
المتضامنون مع الشعب الفلسطيني موجودون في كل مكان اما نحن كمسيحيين فلسطينيين فهذه القضية هي قضيتنا وعندما نُكب وشُرد شعبنا عام 48 استهدف الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته ولم يستثنى من ذلك احد على الاطلاق.
وفي هذا الموسم الميلادي المبارك نوجه نداءنا ونطلق رسالتنا الى سائر الكنائس المسيحية في العالم والى كافة شعوب الأرض بضرورة ان يلتفتوا الى فلسطين ويدافعوا عن شعبها المظلوم .
ان الدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المنكوب انما هو واجب أخلاقي وانساني بالدرجة الأولى ولذلك فإننا نناشد كافة الاحرار في عالمنا المؤمنين بقيم العدالة والحرية والكرامة الإنسانية بأن يكونوا دوما الى جانب شعبنا هذا الشعب الذي قضيته هي اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث .
اما مدينة القدس فستبقى عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا ولن تتمكن اية قوة غاشمة من تحويل الفلسطينيين الى ضيوف في مدينتهم ، فهذه القدس هي عاصمتنا وهذا الوطن هو وطننا وهذه الأرض هي ارضنا وهذه المقدسات هي مقدساتنا ، والمسيحيون والمسلمون ينتمون الى شعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة .
وقد جاءت كلمات المطران هذه لدى لقاءه اليوم مع وفد من الإعلاميين الأجانب الذين يزورون فلسطين في هذه الأيام .
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم بأن المسيحيين الفلسطينيين يفتخرون بانتماءهم للكنيسة الأولى التي انطلقت رسالتها من هذه الأرض المقدسة كما انهم يفتخرون بانتماءهم للشعب الفلسطيني المناضل والمقاوم والمكافح من اجل الحرية واستعادة حقوقه السليبة .
كما اننا نعتقد بأن القضية الفلسطينية هي قضية شعب مظلوم تعرض لكثير من النكبات والنكسات والمظالم ويحق لهذا الشعب ان ينال حريته وان يستعيد حقوقه وان يعيش بأمن وسلام مثل باقي شعوب العالم .
ان القضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين كما هي قضية المسلمين وهي قضية كافة الاحرار في عالمنا بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او الثقافية .
المسيحيون الفلسطينيون ليسوا متضامنين مع القضية الفلسطينية فحسب بل هذه القضية هي قضيتهم وهذا الشعب هو شعبهم فآلام وجراح الشعب الفلسطيني هي آلامنا وجراحنا كما ان تطلعه نحو الحرية هو تطلعنا .
نحن لسنا طائفة او اقلية في وطننا وقد سألني احد الصحفيين الأجانب في صبيحة هذا اليوم هل انتم متضامنون مع القضية الفلسطينية ؟ ويبدو ان هذا الصحفي الأجنبي يجهل ان المسيحيين الفلسطينيين هم مكون أساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني .
المتضامنون مع الشعب الفلسطيني موجودون في كل مكان اما نحن كمسيحيين فلسطينيين فهذه القضية هي قضيتنا وعندما نُكب وشُرد شعبنا عام 48 استهدف الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته ولم يستثنى من ذلك احد على الاطلاق.
وفي هذا الموسم الميلادي المبارك نوجه نداءنا ونطلق رسالتنا الى سائر الكنائس المسيحية في العالم والى كافة شعوب الأرض بضرورة ان يلتفتوا الى فلسطين ويدافعوا عن شعبها المظلوم .
ان الدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المنكوب انما هو واجب أخلاقي وانساني بالدرجة الأولى ولذلك فإننا نناشد كافة الاحرار في عالمنا المؤمنين بقيم العدالة والحرية والكرامة الإنسانية بأن يكونوا دوما الى جانب شعبنا هذا الشعب الذي قضيته هي اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث .
اما مدينة القدس فستبقى عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا ولن تتمكن اية قوة غاشمة من تحويل الفلسطينيين الى ضيوف في مدينتهم ، فهذه القدس هي عاصمتنا وهذا الوطن هو وطننا وهذه الأرض هي ارضنا وهذه المقدسات هي مقدساتنا ، والمسيحيون والمسلمون ينتمون الى شعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة .
وقد جاءت كلمات المطران هذه لدى لقاءه اليوم مع وفد من الإعلاميين الأجانب الذين يزورون فلسطين في هذه الأيام .
