اتحاد المزارعين: وقف تصدير المنتجات الزراعية لإسرائيل يكبّدنا خسائر بملايين الدولارات

اتحاد المزارعين: وقف تصدير المنتجات الزراعية لإسرائيل يكبّدنا خسائر بملايين الدولارات
مزارعون فلسطينييون
خاص دنيا الوطن - هيثم نبهان
أكد مدير اتحاد المزارعين في الضفة الغربية، عباس ملحم، أنه في حال استمرار القرار الإسرائيلي بوقف استيراد المنتجات الزراعية من الضفة، "فإننا قد نخسر نحو 50 -65 مليون دولار سنوياً".

وقال في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن": "إننا نتحدث عن مسألتين، أولاً: معظم الصادرات الزراعية إلى الجانب الإسرائيلي هي ذات علاقة بالخيار أو الفلفل، ويشكلان 80% من المنتجات الزراعية التي تصدّر لإسرائيل، وهذا له علاقة بالاتفاقيات الاقتصادية بين منتجين ومصانع إسرائيلية، وبالتالي هم متضررون أيضاً وهم يحصلون عليها بأسعار منخفضة مقارنة بالسوق الداخلي الإسرائيلي".

وثانيا: "القرار سياسي صهيوني عنصري بامتياز، هدفه استرضاء المستوطنين في ظل قرب انتخابات برلمانية، وحكومة إسرائيل هي حكومة مستوطنين".

وأضاف: "خسائرنا جراء القرار الإسرائيلي، وفق وزارة الزراعة وتقديراتنا حوالي 150 طناً يومياً، تدخل الجانب الإسرائيلي معظمها من الفلفل والخيار، والخيار بشكل عام يُصدّر إلى إسرائيل بقيمة 30 مليون دولار في السنة، فيما تقدر جميع الصادرات بنحو 50- 55 مليون دولار سنوياً".

وتوقع ملحم، أن "القرار الإسرائيلي لن يستمر لأن المتضررين من القرار ليسوا فقط من الجانب الفلسطيني، وإنما من الجانبين، بالإضافة إلى أن الأوساط الأمنية، رفعت توصياتها ضد القرار، خاصة أن هذا إجراء على أرض الواقع وليس قانوناً".

وأضاف: "أنه يجب إوجاع الاقتصاد الإسرائيلي بقرارات لإعادة النظر في القرار، مشيراً إلى أنه يجب أن يكون هناك أسواق بديلة لتسويق المنتجات الفلسطينية في العمق العربي عن طريق الأردن، وهناك شراكة أردنية فلسطينية بين وزارتي الزراعية الأردنية والفلسطينية، بقيمة 10 ملايين دولار، والوجبة الأولى تم ضخها بقيمة 5 ملايين دولار، وطالبنا أن يتم تفعيل هذه الشراكة على أن يبدأ العمل بتصدير المنتجات الفلسطينية إلى الأسواق العربية مروراً بالأردن، أو إلى الأردن، حتى إيجاد أسواق بديلة عن السوق الإسرائيلي، وهذا هو الرد الاستراتيجي لهذا القرار".

وأكد أنه سيكون هناك خسائر للمزارعين، الذي يصدّرون منتجاتهم إلى السوق الإسرائيلي، كتداعيات لهذا القرار الإسرائيلي، فيما ستذهب المنتجات الزراعية، التي كان من المفترض أن تذهب إلى السوق الإسرائيلي، إلى سوقنا الفلسطيني، وبالتالي ستنخفض الأسعار بشكل كبير.

التعليقات