المطران حنا: نرفض جرائم القتل التي ترتكب بدم بارد في الداخل الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
عبر المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح اليوم عن شجبه واستنكاره وادانته لظاهرة العنف المستشرية والمنتشرة والمستمرة والمتواصلة في مناطق ال 48 حيث بتنا نسمع عن جرائم القتل في كل يوم .
واننا اذ نقدم تعازينا لاسر الضحايا الذين قتلوا بهذه الطريقة الهمجية في حوادث القتل الاجرامية التي شهدناها في الآونة الأخيرة فإننا نؤكد بأنه من الأهمية بمكان معالجة هذه الافة المستشرية التي تمس بالسلم الأهلي والتي تضر بمجتمعنا بشكل مباشر .
هنالك دور ريادي مطلوب من القيادات والمرجعيات الدينية كما وان المؤسسات التعليمية بكافة مستوياتها يجب ان تقوم بدورها المأمول في معالجة هذه الظاهرة التي بتنا نلحظ مؤخرا ازديادا واضحا لها في اكثر من مكان وفي اكثر من موقع .
لا يهمنا ولا يعنينا ما هي خلفية هذه الجرائم فالجريمة تبقى جريمة والقتل يبقى قتلا وهو امر مرفوض من قبلنا جملة وتفصيلا ولا يوجد هنالك ما يبرر هذه الجرائم على الاطلاق .
كفانا قتلا واجراما في مجتمعنا الفلسطيني في مناطق ال48 ويجب على كافة القيادات السياسية ورؤساء المجالس والمحلية كما وكافة الشخصيات الاعتبارية ان يقوموا بدورهم المطلوب منهم بهدف معالجة هذه الظاهرة التي باتت تشكل خطر كبيرا على مجتمعنا .
وقد جاءت كلمات المطران هذه لدى استقباله اليوم وفدا من المعلمين من مدارس الجليل الأعلى .
عبر المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح اليوم عن شجبه واستنكاره وادانته لظاهرة العنف المستشرية والمنتشرة والمستمرة والمتواصلة في مناطق ال 48 حيث بتنا نسمع عن جرائم القتل في كل يوم .
واننا اذ نقدم تعازينا لاسر الضحايا الذين قتلوا بهذه الطريقة الهمجية في حوادث القتل الاجرامية التي شهدناها في الآونة الأخيرة فإننا نؤكد بأنه من الأهمية بمكان معالجة هذه الافة المستشرية التي تمس بالسلم الأهلي والتي تضر بمجتمعنا بشكل مباشر .
هنالك دور ريادي مطلوب من القيادات والمرجعيات الدينية كما وان المؤسسات التعليمية بكافة مستوياتها يجب ان تقوم بدورها المأمول في معالجة هذه الظاهرة التي بتنا نلحظ مؤخرا ازديادا واضحا لها في اكثر من مكان وفي اكثر من موقع .
لا يهمنا ولا يعنينا ما هي خلفية هذه الجرائم فالجريمة تبقى جريمة والقتل يبقى قتلا وهو امر مرفوض من قبلنا جملة وتفصيلا ولا يوجد هنالك ما يبرر هذه الجرائم على الاطلاق .
كفانا قتلا واجراما في مجتمعنا الفلسطيني في مناطق ال48 ويجب على كافة القيادات السياسية ورؤساء المجالس والمحلية كما وكافة الشخصيات الاعتبارية ان يقوموا بدورهم المطلوب منهم بهدف معالجة هذه الظاهرة التي باتت تشكل خطر كبيرا على مجتمعنا .
وقد جاءت كلمات المطران هذه لدى استقباله اليوم وفدا من المعلمين من مدارس الجليل الأعلى .
