المطرب اللبنانى شوقى عواضة يروج لآثار اسوان الفرعونية والنيل الخالد بالدبكة والموسيقى والغناء

المطرب اللبنانى شوقى عواضة يروج لآثار اسوان الفرعونية والنيل الخالد بالدبكة والموسيقى والغناء
رام الله - دنيا الوطن - حجاج سلامة 
سَكَنَتٌ مدينة أسوان التاريخية بصعيد مصر، قلب المطرب اللبنانى شوقى عواضة، فقرر أن يهديها أغنية خاصة، من ألحانه وكلمات الشاعرة اللبنانية عايدة قزحيا، وأن يروج لمعالمها الأثرية والسياحية ونيلها الخالد، بالدبكة اللبنانية والموسيقى والغناء.

" عواضة " عبر عن حبه لمدينة أسوان، التى زارها العام الماضى مشاركا بمهرجان طيبة للفنون التلقائية ومسرح الطفل، بدعوة السياح اللبنانين والعرب لزيارتها عبر الغناء لها بمصاحبة الموسيقى والدبكة اللبنانية.

الأغنية التى أعلن المطرب اللبنانى شوقى عواضة، عن إهدائها لشعب أسوان وكل المصريين، تغنى فيها بمصر العروبة، واسوان الطيبة، وحَمَلَ الأغنية معه إلى أسوان، عماد عبدالله، رئيس جمعية التراث اللبنانية، وقدم ومرافقوه عرضا للدبكة اللبنانية على وقع اغنية " عواضة " فوق خشبة مسرح قصر ثقافة نصر النوبة، قبيل ختام عروض مهرجان طيبة للفنون، حيث تفاعل معها أهل اسوان، كما سبق وأن تفعلوا مع مووايل وأغنيات " عواضة " الذى سبق وأن قدم استعراضات راقصة بصحبة فرقة الدبكة على مسرح ثقافة اسوان ووسط ميادينها.

ويقول شوقى عواضة فى مطلع أغنيته التى أهدداها لأهل اسوان : " انا جاى من لبنان احيى شعبك يا اسوان .. بحمل لك قلبى بايدى وبالتانى علم لبنان ".

وفى مقطع آخر يتغنى " عواضة " لمصر واسوان معا فيقول : " انتى نجمة عصرنا وانتى فرحة عمرنا .. حبك باقى بقلبنا مصر يا أم الأوطان .. نورك ساطع بالمدى ومثلك ما بلاقى حدا .. اسمك شامخ بالفضا قمح العرب أسوان "

يذكر أن المطرب شوقى عواضة، يعد من الوجوه اللبنانية التي تعمل على إحياء الفلكلور اللبناني، وقد وصفه المؤرخ الموسيقى اللبنانى الراحل ” روبير الصفدى ” بأنه ” شمس الأغنية الفلكلورية التراثية “، كما وصف بأنه ” صوت بعلبكى مميز وصاحب حنجرة ذهبية “، وتحمل البومات شوقى عواضة، بصمته، التي تتمثل بالعتابا والأوف والشروقي والقرّادي.

وقد نجح عواضة في أن يقاوم إغراء ما بات يسمى بـ “الأغنية الشبابية”، وظل محافظا على تراث بلاده الفلكلورى، عبر ما يقدمه من البومات أعادت إلى الذاكرة الكثير من مفردات الأغنية الفلكلورية اللبنانية، وجعلت تراث لبنان حيا في ذاكرة مستمعيه.

وبحسب " عواضة " فإن الفن الاصيل النابع من الفلكلور والتراث العربى هو فن لا يموت ابدا.

ويرى شوقى عواضة، أن مستقبل الأغنية العربيةن مستقبل تحيط به المخاطر، جراء تحكم راس المال فى فضائيات وإذاعات الموسيقى والغناء بعالمنا العربى الآن، وبعد أن باتت الكثير من المحطات الإذاعية، وبخاصة محطات الـ F M، متهمة بتشويه الذوق العربى العام، والهوة الكبيرة بين ما تقدمه تلك الإذاعات والمحطات من اعمال تفتقد لكل قواعد الفن والغناء، الأمر الذى جعل من الصعوبة الآن معالجة ما تتعرض له الأغنية العربية من هجوم ممن يدعون أنهم يقدمون فنا، مستغلين اموالهم للسيطرة على الشاشات وموجات البث لقنوات وإذاعات الطرب والغناء العربى، وهو الأمر الى يستعدى – بحسب قول عواضة – أن تتحرك النقابات الفنية العربية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وحماية مستقبل الأغنية ببلدان الوطن العربى.







التعليقات