محيسن يجتمع بلجنة إعادة بناء منزل أم ناصر أبو حميد
رام الله - دنيا الوطن
ترأس الدكتور جمال محيسن، مفوض التعبئة والتنظيم، اجتماعاً اليوم في مقر التعبئة والتنظيم، للجنة المشكلة من المؤسسات والشخصيات؛ لتنفيذ قرار السيد الرئيس بإعادة بناء منزل الأخت المناضلة أم ناصر أبو حميد في الأمعري.
وأكد محيسن في مستهل حديثه، على ضرورة الإسراع في البناء، وإعادة المنزل كما كان وأفضل، إضافة إلى إعادة ترميم كافة المنازل، التي تضررت من عملية الهدم، واستئجار منازل لهم.
وأكد المجتمعون، على أن ما يقوم به جيش الاحتلال من إرهاب ممنهج ضد شعبنا، لن يثنينا عن مواصلة المقاومة المشروعة، حتى نيل استقلالنا، وإقامة دولتنا، وعاصمتها القدس الشريف.
وأوضح، أن ما تقوم به قوات الاحتلال، من تدمير لمنازل شعبنا الفلسطيني، هو التطرف الصهيوني، وهو سياسة ممنهجة، يتبعها جيش الاحتلال، وحكومات دولة الاحتلال من عام الـ 48 وبغطاء قانوني، مما تُسمى المحكمة العليا الإسرائيلية.
وقال: "سنظل أوفياء للشهداء وللأسرى، ولكل أسرهم؛ حتى إقامة دولتنا الفلسطينية.
وأكد محيسن أيضاً، أن حركة فتح، ستظل كعادتها الوفية لأبناء شعبنا، وستظل على الدوام حامية لمشروعنا، وسيقوم شعبنا وحركتنا ببناء كل البيوت، التي هدمها جيش الاحتلال في القدس وجنين ونابلس وغزة والخليل.
وقد حضر الاجتماع إلى جانب محيسن، نائب المفوض، عبد المنعم حمدان، والإخوة من وزارة الأشغال العامة الفلسطينية، واللجنة العلمية لقوات الأمن الوطني، وبلدية البيرة، ونقابة المهندسين، والمكتب الحركي للمهندسين في محافظة رام الله، وأبناء المناضلة أم ناصر أبو حميد.
ترأس الدكتور جمال محيسن، مفوض التعبئة والتنظيم، اجتماعاً اليوم في مقر التعبئة والتنظيم، للجنة المشكلة من المؤسسات والشخصيات؛ لتنفيذ قرار السيد الرئيس بإعادة بناء منزل الأخت المناضلة أم ناصر أبو حميد في الأمعري.
وأكد محيسن في مستهل حديثه، على ضرورة الإسراع في البناء، وإعادة المنزل كما كان وأفضل، إضافة إلى إعادة ترميم كافة المنازل، التي تضررت من عملية الهدم، واستئجار منازل لهم.
وأكد المجتمعون، على أن ما يقوم به جيش الاحتلال من إرهاب ممنهج ضد شعبنا، لن يثنينا عن مواصلة المقاومة المشروعة، حتى نيل استقلالنا، وإقامة دولتنا، وعاصمتها القدس الشريف.
وأوضح، أن ما تقوم به قوات الاحتلال، من تدمير لمنازل شعبنا الفلسطيني، هو التطرف الصهيوني، وهو سياسة ممنهجة، يتبعها جيش الاحتلال، وحكومات دولة الاحتلال من عام الـ 48 وبغطاء قانوني، مما تُسمى المحكمة العليا الإسرائيلية.
وقال: "سنظل أوفياء للشهداء وللأسرى، ولكل أسرهم؛ حتى إقامة دولتنا الفلسطينية.
وأكد محيسن أيضاً، أن حركة فتح، ستظل كعادتها الوفية لأبناء شعبنا، وستظل على الدوام حامية لمشروعنا، وسيقوم شعبنا وحركتنا ببناء كل البيوت، التي هدمها جيش الاحتلال في القدس وجنين ونابلس وغزة والخليل.
وقد حضر الاجتماع إلى جانب محيسن، نائب المفوض، عبد المنعم حمدان، والإخوة من وزارة الأشغال العامة الفلسطينية، واللجنة العلمية لقوات الأمن الوطني، وبلدية البيرة، ونقابة المهندسين، والمكتب الحركي للمهندسين في محافظة رام الله، وأبناء المناضلة أم ناصر أبو حميد.

التعليقات