مجمع الشفاء: ازالة ورم في الغدة الكظرية بالقسطرة لسبعينى

مجمع الشفاء: ازالة ورم في الغدة الكظرية بالقسطرة لسبعينى
رام الله - دنيا الوطن - نهى مسلم
تمكن طاقم طبي برئاسة د.محمد حبيب رئيس قسم القسطرة بمجمع الشفاء , من إزالة ورم في الغدة الكظرية عن طريق القسطرة لمريض سبعينى كان يعانى من ارتفاع فى ضغط الدم يصل الى (290/170 مم زئبق ) رغم تناوله لاكثر من 5 أدوية مختلفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم الشريانى.

كما و كان يعانى من مرض السكرى ومن تضيق في الشرايين الطرفية ومن تضيق في شرايين القلب ونوبات مرضية تتميز بالصداع الشديد، فرط التعرق، القلق، الخفقان، زيادة سرعة ضربات القلب .

و يوضح بأنه تم تشخيص الحالة بمرض (فيوكروموسيتوما) وهو ورم يصيب الغدة الكظرية و أجريت له تصوير رنين مغناطيسى وأشعة مقطعية للبطن التى بينت وجود ورم فى الغدة الكظرية اليسرى وتضيق شديد في شريان الكلى الايسر.

و بين د.حبيب بأنه تم تحويل المريض لاكثر من مرة لمستشفى المقاصد لاجراء العملية الا أنه وللخطورة العالية تم رفض اجراء العملية و تم تحويل المريض لمجمع الشفاء , وتم التوافق مع المريض لاجراء العملية على مرحلتين الأولى اجراء فتح شريان الكلى الايسر والثانية بعد أسبوعين الى شهر لاغلاق الشرايين التي تغذى الغدة الكظرية اليسرى.

و يستطرد قائلا:"تم اجراء توسيع شريان الكلى الايسر وحدث هبوط في ضغط الدم مباشرة ليصل الى مستوى 170/90 مم زئبق, الا ان المريض بعد الأسبوعين اشتكى من نوبات مرضية تتميز بالصداع الشديد، فرط التعرق، القلق، الخفقان، زيادة سرعة ضربات القلب وارتفاع في ضغط الدم يصل الى 260/150 مم زئبق , وقد تم اجراء العملية الثانية بعد 3 أسابيع وتم اغلاق الشرايين التي تغذى الغدة الكظرية اليسرى.

و يضيف:".بعد متابعة المريض لفترة شهر تقريبا بعد اجراء العملية الثانية لم يرتفع مستوى ضغط الدم واصبح في المستوى الطبيعى,واصفا هذه العملية بالنادرة في غزة ,و أصبحت مرجع لأبحاث بجامعات العالم.

و شارك في العملية د.ماجد الشناط اخصائى امراض القلب ود.نافذ القرم اخصائى التخدير والعناية المركزة وتمريض قسم القسطرة .

يذكر انه في عام 2010 أجريت عملية مماثلة للسيطرة على ورم فى الغدة الكظرية اليسرى بواسطة القسطرة لمريض أربعينى , ليتم قبول هذا البحث ونشره في مجلة أمريكية تعنى بنشر الجديد في علم الأورام على أنها الحالة الأولى على مستوى العالم التي تجرى بهذه الطريقة في شهر نوفمبر 2010 م. 

وبعد ذلك تم اتخاذ هذا البحث كمرجع لابحاث مماثلة أجريت على مستوى العالم بواقع 23 مرة,, منها جامعة واشنطن وجامعة يال وجامعة كنساس وجامعة بينسلفينيا وجامعة روتشسيتر في أمريكا وجامعة شنقاهاى في الصين وجامعة توكيو في اليابان و جامعة سلامنكا في اسبانيا وجامعة اورميا في ايران وجامعة الحسن الثانى في المغرب وجامعة مراساو في بولاندا وجامعة دانكوك في كوريا وجامعة ميلان بايطاليا والعديد من المستشفيات والكتب الطبية.