رباح: حماس تُسيطر على القرارات السياسية للجبهتين الشعبية والديمقراطية بغزة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
وصف القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، يحيى رباح، بعض مكاتب فصائل اليسار الفلسطيني بغزة، أنها تُمثل رؤية حركة حماس، طوال 12 عامًا، بل وتنحاز انحيازًا كاملاً لحماس، بعد سيطرة الحركة على قرارهم السياسي.
وقال رباح لـ"دنيا الوطن": إن مكاتب الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، يكون لها موقف يختلف تمامًا مع مواقف مكاتب قيادتها في الخارج، وكذلك مكاتب الضفة الغربية، مضيفًا: نحن في حركة فتح، نُحاول ان نُعدل مسارات تلك الفصائل، ليس لسبب ما، أو لكي تنحاز للقيادة الفلسطينية، ولكن حتى يكون قرارها مستقلًا، للسبب الذي انطلقت من أجله.
وبخصوص موقف الجهاد الإسلامي، أوضح رباح، الجهاد الإسلامي ترفض الانتخابات بشكل كامل، وتعتبرها جزءًا من مخرجات أوسلو، وفي ذات الوقت تعترض على قرارات المحكمة الدستورية، لذا على الجهاد أن يكون قرارها وفق رؤيتها، وليس وفقًا لإرادة حماس.
واعتبر، أن قرار المحكمة الدستورية، نافذ، ولا يحمل مجالًا للتكهنات، والتفسيرات، والتأويلات، وإنما القرار سينفذ قريبًا، بل ستُجرى انتخابات فلسطينية، بما في ذلك انتخابات المجلس التشريعي، ولا تستطيع حماس منع ذلك، ولا أن تنتقص من القضاء الفلسطيني الذي وصفه بـ"الشامخ".
وأشار إلى أن كل الاجتماعات التي يعقدها المجلس التشريعي بغزة، والتي يدعو لها أحمد بحر، الذي وصفه بأنه "نائب رئيس المجلس التشريعي السابق"، أضحت باطلة، وغير دستورية، وأي قرار يأخذونه، ليس قانونيًا، بل هو تعدٍ على القانون الأساسي، والدستور الفلسطيني، بما في ذلك جلسة اليوم.
وأكد رباح، أن حركة حماس، تريد إضاعة الوقت في ملف المصالحة، فهي لا تُريد إنهاء الانقسام، ولا تُريد تسليم غزة، قائلًا: حركة حماس، لن تقبل أن تُسلم غزة، بعد 12 عامًا من السطو على مقدراته، بل تسعى أن يستمر هذا السطو لأبعد من ذلك، وفق تعبير القيادي الفتحاوي.
وصف القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، يحيى رباح، بعض مكاتب فصائل اليسار الفلسطيني بغزة، أنها تُمثل رؤية حركة حماس، طوال 12 عامًا، بل وتنحاز انحيازًا كاملاً لحماس، بعد سيطرة الحركة على قرارهم السياسي.
وقال رباح لـ"دنيا الوطن": إن مكاتب الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، يكون لها موقف يختلف تمامًا مع مواقف مكاتب قيادتها في الخارج، وكذلك مكاتب الضفة الغربية، مضيفًا: نحن في حركة فتح، نُحاول ان نُعدل مسارات تلك الفصائل، ليس لسبب ما، أو لكي تنحاز للقيادة الفلسطينية، ولكن حتى يكون قرارها مستقلًا، للسبب الذي انطلقت من أجله.
وبخصوص موقف الجهاد الإسلامي، أوضح رباح، الجهاد الإسلامي ترفض الانتخابات بشكل كامل، وتعتبرها جزءًا من مخرجات أوسلو، وفي ذات الوقت تعترض على قرارات المحكمة الدستورية، لذا على الجهاد أن يكون قرارها وفق رؤيتها، وليس وفقًا لإرادة حماس.
واعتبر، أن قرار المحكمة الدستورية، نافذ، ولا يحمل مجالًا للتكهنات، والتفسيرات، والتأويلات، وإنما القرار سينفذ قريبًا، بل ستُجرى انتخابات فلسطينية، بما في ذلك انتخابات المجلس التشريعي، ولا تستطيع حماس منع ذلك، ولا أن تنتقص من القضاء الفلسطيني الذي وصفه بـ"الشامخ".
وأشار إلى أن كل الاجتماعات التي يعقدها المجلس التشريعي بغزة، والتي يدعو لها أحمد بحر، الذي وصفه بأنه "نائب رئيس المجلس التشريعي السابق"، أضحت باطلة، وغير دستورية، وأي قرار يأخذونه، ليس قانونيًا، بل هو تعدٍ على القانون الأساسي، والدستور الفلسطيني، بما في ذلك جلسة اليوم.
وأكد رباح، أن حركة حماس، تريد إضاعة الوقت في ملف المصالحة، فهي لا تُريد إنهاء الانقسام، ولا تُريد تسليم غزة، قائلًا: حركة حماس، لن تقبل أن تُسلم غزة، بعد 12 عامًا من السطو على مقدراته، بل تسعى أن يستمر هذا السطو لأبعد من ذلك، وفق تعبير القيادي الفتحاوي.

التعليقات