أبرز انتهاكات الاحتلال والمستوطنين في الضفة والقدس
رام الله - دنيا الوطن
تتسارع انتهاكات المستوطنين على قدم وساق بحق الأهالي وممتلكاتهم ومقدساتهم في الضفة الغربية والقدس، بدعم رسمي ومتواصل من حكومة الاحتلال.
كما كان المواطن صيام هدم مؤخرا (موقفا لمركبته ودرجا ومخزنا) بقرار من بلدية الاحتلال في المدينة المقدسة لنفس الذريعة.
بدورها، بدأت قوات الاحتلال اليوم الثلاثاء، بتجريف مساحات واسعة من أراضي إماتين شرق قلقيلية.
وقال شهود عيان إن آليات الاحتلال الثقيلة شرعت بعمليات تجريف لما يزيد عن 70 دونما في موقعي زرع أبو كرش ودير قطيس القريبة من مستوطنة "عمون وائل" المقامة على أراضي المواطنين، حيث أن ملكية هذه الأراضي تعود إلى المواطنين محمد إبراهيم صوان، ورشيد حسين صوان.
وأوضح أبو ذياب بأن 175 منزلاً والعديد من المباني في منطقة عين سلوان قد تنهار في أي لحظة جراء التشققات الكبيرة، علماً أن هذه المنطقة تبعد نحو 300 متر عن الزاوية الجنوبية الشرقية لسور المسجد الأقصى، مناشدا كافة المؤسسات الرسمية والدولية لتقديم الحماية العاجلة لأبناء شعبنا في القدس المحتلة، مطالباً بالضغط على الاحتلال لوقف ترحيل المواطنين من المدينة.
انتهاكات لا تتوقف للمستوطنين
في سياق متصل، أقدمت مجموعة من المستوطنين صباح أمس الإثنين، على تجريف أراضي زراعية لمواطنين في خربة سوسيا بمحافظة الخليل بهدف إقامة بؤرة استيطانية، وقاموا بهدم مخزنا في حي تل الرميدة.
ووفقا لمصادر، فإن المستوطنين حرثوا نحو عشرة دونمات من أراضي تعود لعائلة مسلم النواجعة، وقاموا بنصب كرفان، بهدف الاستيلاء عليها من أجل زراعتها وضمها إلى المستوطنة.
وفي السياق، نصب مستوطنون كرفانا في أراضي قرية بتير غرب بيت لحم. وأفادت مصادر بأن مجموعة من المستوطنين وتحت حماية قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الخمار شمال شرق بتير، وقاموا بنصب كرفان، بهدف إقامة بؤرة استيطانية.
وفي الوقت ذاته، تصدت لجان الحراسة في بلدة حوارة جنوب نابلس الليلة قبل الماضية لهجوم نفذه مستوطنون على أحد منازل البلدة.
وقالت مصادر بأن المستوطنين كانوا يخططون لإحراق المنزل إلا أن يقظة الأهالي حالت دون تنفيذ الهجوم، فيما حذر مواطنون في بلدة بورين جنوب نابلس من وجود نية للمستوطنين للاستيلاء على منزل المرحوم غالب الخطيب عيد (دار السبع) التراثي، وذلك بعد أن كشف مواطنون قيام مجموعة من المستوطنين يوم أول أمس بمعاينة المنزل في خطوة تظهر أطماعهم بالسيطرة عليه.
تتسارع انتهاكات المستوطنين على قدم وساق بحق الأهالي وممتلكاتهم ومقدساتهم في الضفة الغربية والقدس، بدعم رسمي ومتواصل من حكومة الاحتلال.
فقد هدم المواطن المقدسي أحمد صيام، ليلة أمس سورا محيطاً بمنزله في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى بضغط من بلدية الاحتلال في القدس، والتي كانت قد أخطرته بضرورة هدمه، بحجة بنائه دون ترخيص.
كما كان المواطن صيام هدم مؤخرا (موقفا لمركبته ودرجا ومخزنا) بقرار من بلدية الاحتلال في المدينة المقدسة لنفس الذريعة.
بدورها، بدأت قوات الاحتلال اليوم الثلاثاء، بتجريف مساحات واسعة من أراضي إماتين شرق قلقيلية.
وقال شهود عيان إن آليات الاحتلال الثقيلة شرعت بعمليات تجريف لما يزيد عن 70 دونما في موقعي زرع أبو كرش ودير قطيس القريبة من مستوطنة "عمون وائل" المقامة على أراضي المواطنين، حيث أن ملكية هذه الأراضي تعود إلى المواطنين محمد إبراهيم صوان، ورشيد حسين صوان.
من جانبه، أكد عضو لجنة الدفاع عن سلوان فخري أبو دياب بأن 6000 آلاف مقدسي مهددون بسبب التشققات التي تتسبب بها حفريات الاحتلال في بلدة سلوان الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك.
وأوضح أبو ذياب بأن 175 منزلاً والعديد من المباني في منطقة عين سلوان قد تنهار في أي لحظة جراء التشققات الكبيرة، علماً أن هذه المنطقة تبعد نحو 300 متر عن الزاوية الجنوبية الشرقية لسور المسجد الأقصى، مناشدا كافة المؤسسات الرسمية والدولية لتقديم الحماية العاجلة لأبناء شعبنا في القدس المحتلة، مطالباً بالضغط على الاحتلال لوقف ترحيل المواطنين من المدينة.
انتهاكات لا تتوقف للمستوطنين
في سياق متصل، أقدمت مجموعة من المستوطنين صباح أمس الإثنين، على تجريف أراضي زراعية لمواطنين في خربة سوسيا بمحافظة الخليل بهدف إقامة بؤرة استيطانية، وقاموا بهدم مخزنا في حي تل الرميدة.
ووفقا لمصادر، فإن المستوطنين حرثوا نحو عشرة دونمات من أراضي تعود لعائلة مسلم النواجعة، وقاموا بنصب كرفان، بهدف الاستيلاء عليها من أجل زراعتها وضمها إلى المستوطنة.
وفي السياق، نصب مستوطنون كرفانا في أراضي قرية بتير غرب بيت لحم. وأفادت مصادر بأن مجموعة من المستوطنين وتحت حماية قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الخمار شمال شرق بتير، وقاموا بنصب كرفان، بهدف إقامة بؤرة استيطانية.
وفي الوقت ذاته، تصدت لجان الحراسة في بلدة حوارة جنوب نابلس الليلة قبل الماضية لهجوم نفذه مستوطنون على أحد منازل البلدة.
وقالت مصادر بأن المستوطنين كانوا يخططون لإحراق المنزل إلا أن يقظة الأهالي حالت دون تنفيذ الهجوم، فيما حذر مواطنون في بلدة بورين جنوب نابلس من وجود نية للمستوطنين للاستيلاء على منزل المرحوم غالب الخطيب عيد (دار السبع) التراثي، وذلك بعد أن كشف مواطنون قيام مجموعة من المستوطنين يوم أول أمس بمعاينة المنزل في خطوة تظهر أطماعهم بالسيطرة عليه.
