بلدية الحمرية تنفذ دورات متقدمة في إجراءات السلامة لموظفيها
رام الله - دنيا الوطن
نفذت بلدية مدينة الحمرية عددا من الدورات المتقدمة في مجال إجراءات السلامة العامة من خلال توفير أجهزة صدمات القلب الكهربائية الخارجية الآلية، بجانب توفير كرسي الإخلاء من الأدوار العلوية المرتفعة، وأهلت الكوادر الوظيفية عملياً على كيفية الإستخدام.
وتعد الدورات واحدة من سلسلة البرامج التدريبية في إطار تطبيقها لنظام السلامة والصحة المهنية بهدف توفير أعلى متطلبات السلامة العامة، للحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وتلقى موظفو البلدية خلال ساعات التدريب المعتمدة على أيدي أخصائيي التدريب شرحاً وافياً عن أعراض الإصابة بالسكتة القلبية المفاجئة واستخدام جهاز صدمات القلب الكهربائية الخارجي الآلي، التي تزيد من فرص تعامل الموظفين في حالات الطوارئ الفعلية وتقديم المساعدة للآخرين، لإستعادة إيقاع القلب الطبيعي، عبر إعادة ضبط النظام الكهربائي للقلب.
وفي هذا الاطار أوضحت إبتسام سيف الشامسي، رئيسة قسم الصحة والسلامة المهنية في البلدية، بأن المدربين حددوا المراحل الواجب مراعتها أثناء عملية الإسعاف والحالات التي تتطلب المساعدة السريعة، وذلك بهدف تنمية قدرات الموظفين وتأهيلهم بفعالية، للتعامل مع الحالات المماثلة، بجانب توفير آلية الإخلاء بمساعدة كرسي الإخلاء من الأدوار العلوية المرتفعة، التي صممت لنقل المصاب للأدوار السفلية بسهولة وتجهيزه لحين وصول المسعفين.
وأشارت إلى أن بلدية مدينة الحمرية تتبع معايير واشتراطات محلية وعالمية، بغية رفع مستوى الآمان والسلامة المهنية للموظفين، والحرص التام على استخدام كافة معدات الوقاية والسلامة الشخصية خلال العمل وعدم إهمال أهميتها.
فيما لفت مبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية ، أن البلدية تحرص على تنمية قدرات الموظفين في المجالات المرتبطة بالسلامة العامة، وذلك بما يتوائم مع "نظام السلامة والصحة المهنية (OHSAS18001)، التي حصلت عليها، حيث وفرت البلدية جهاز صدمات القلب الكهربائية الخارجية الآلية وكرسي الإخلاء من الأدوار العلوية، وتم تركيبها في مواقع واضحة وسهلة الوصول.
وأضاف الشامسي، بأن نطاق عمل قسم الصحة والسلامة المهنية في البلدية يمتد ليشمل حديقتي الحي الشرقي والغربي والمناطق الترفيهية على شاطئ الحمرية والمباني الخارجية للبلدية والسكنات الوظيفية، حيث يعمل القسم على التأكد من إشتراطات السلامة العامة في مناطق العاب الأطفال بالحدائق العامة والشاطئ وقياس مدى ملائمتها للترفيه عن الأبناء بكل سلامة وأمان.
نفذت بلدية مدينة الحمرية عددا من الدورات المتقدمة في مجال إجراءات السلامة العامة من خلال توفير أجهزة صدمات القلب الكهربائية الخارجية الآلية، بجانب توفير كرسي الإخلاء من الأدوار العلوية المرتفعة، وأهلت الكوادر الوظيفية عملياً على كيفية الإستخدام.
وتعد الدورات واحدة من سلسلة البرامج التدريبية في إطار تطبيقها لنظام السلامة والصحة المهنية بهدف توفير أعلى متطلبات السلامة العامة، للحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وتلقى موظفو البلدية خلال ساعات التدريب المعتمدة على أيدي أخصائيي التدريب شرحاً وافياً عن أعراض الإصابة بالسكتة القلبية المفاجئة واستخدام جهاز صدمات القلب الكهربائية الخارجي الآلي، التي تزيد من فرص تعامل الموظفين في حالات الطوارئ الفعلية وتقديم المساعدة للآخرين، لإستعادة إيقاع القلب الطبيعي، عبر إعادة ضبط النظام الكهربائي للقلب.
وفي هذا الاطار أوضحت إبتسام سيف الشامسي، رئيسة قسم الصحة والسلامة المهنية في البلدية، بأن المدربين حددوا المراحل الواجب مراعتها أثناء عملية الإسعاف والحالات التي تتطلب المساعدة السريعة، وذلك بهدف تنمية قدرات الموظفين وتأهيلهم بفعالية، للتعامل مع الحالات المماثلة، بجانب توفير آلية الإخلاء بمساعدة كرسي الإخلاء من الأدوار العلوية المرتفعة، التي صممت لنقل المصاب للأدوار السفلية بسهولة وتجهيزه لحين وصول المسعفين.
وأشارت إلى أن بلدية مدينة الحمرية تتبع معايير واشتراطات محلية وعالمية، بغية رفع مستوى الآمان والسلامة المهنية للموظفين، والحرص التام على استخدام كافة معدات الوقاية والسلامة الشخصية خلال العمل وعدم إهمال أهميتها.
فيما لفت مبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية ، أن البلدية تحرص على تنمية قدرات الموظفين في المجالات المرتبطة بالسلامة العامة، وذلك بما يتوائم مع "نظام السلامة والصحة المهنية (OHSAS18001)، التي حصلت عليها، حيث وفرت البلدية جهاز صدمات القلب الكهربائية الخارجية الآلية وكرسي الإخلاء من الأدوار العلوية، وتم تركيبها في مواقع واضحة وسهلة الوصول.
وأضاف الشامسي، بأن نطاق عمل قسم الصحة والسلامة المهنية في البلدية يمتد ليشمل حديقتي الحي الشرقي والغربي والمناطق الترفيهية على شاطئ الحمرية والمباني الخارجية للبلدية والسكنات الوظيفية، حيث يعمل القسم على التأكد من إشتراطات السلامة العامة في مناطق العاب الأطفال بالحدائق العامة والشاطئ وقياس مدى ملائمتها للترفيه عن الأبناء بكل سلامة وأمان.
