خبير مصري: بيان فصائل المقاومة مُجرّد رسالة والتهدئة مصلحة مشتركة
رام الله - دنيا الوطن
استبعد الخبير المصري المختص في الشأن الفلسطيني، طارق فهمي، حدوث أية مواجهة عسكرية كبيرة بين فصائل المقاومة، وإسرائيل، خلال الفترة المقبلة، بالرغم من البيان الذي أصدرته الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة أمس الأحد.
وقال فهمي في حديثٍ لـ "دنيا الوطن": إن التهدئة قائمة ومصلحة الطرفين هي تثبيت الوضع القائم على الأرض"، مشيراً إلى أن بيان غرفة العمليات المشتركة مجرد رسائل فقط من حماس، وهي "رسائل قوية وبليغة لتخويف الجانب الآخر، مفادها بأن الحركة لن تقبل بأي خيارات إسرائيلية بهذا التوقيت، وهي من تفرض الحل".
وشدد على أن الطرفين لهما مصلحة مشتركة، باستمرار الوضع القائم الآن، خاصة وأن "هناك تسهيلات حصلت في القطاع، وهناك مرحلة إيجابية تم قطع شوط بها، ونحن أقرب إلى الوصول لتثبيت هدنة لوقت أطول".
وقال فهمي: لا اعتقد اندلاع مواجهات محتملة خلال الفترة المقبلة، "بل العكس الفترة المقبلة سكيون هناك انفراجة في ملف تبادل الأسرى، وهناك دور مرتقب لعدة أطراف مثل ألمانيا والنرويج ومصر في هذا الملف الذي شهد خروج قطر من الوساطة"، على حد قوله.
وكانت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، أمس الأحد، أصدرت بياناً صحفياً، حول آخر المستجدات الميدانية، وخاصة فيما يتعلق باعتداءات الاحتلال بالضفة وغزة.
وأعلنت، أن يوم الجمعة المقبل، سيكون يوماً حاسماً في اختبار سلوك ونوايا العدو الإسرائيلي، تجاه أبناء شعبنا في مسيرات العودة.
يأتي هذا البيان، رداً على استشهاد أربعة مواطنين يوم الجمعة الماضي، برصاص الاحتلال، خلال مسيرات العودة على الحدود الشرقية للقطاع.
من جهته، قال القيادي البارز في حركة (حماس) عصام الدعليس: إن المجتمع الدولي والوسطاء، وعلى رأسهم المصريون، مطالبون بالتحرك العاجل لوقف جرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا، مشدداً على أن "المقاومة الفلسطينية لن تصمت على تكرار جريمة الاحتلال الأخيرة، ضد أبناء شعبنا العُزل في مسيرات العودة".
استبعد الخبير المصري المختص في الشأن الفلسطيني، طارق فهمي، حدوث أية مواجهة عسكرية كبيرة بين فصائل المقاومة، وإسرائيل، خلال الفترة المقبلة، بالرغم من البيان الذي أصدرته الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة أمس الأحد.
وقال فهمي في حديثٍ لـ "دنيا الوطن": إن التهدئة قائمة ومصلحة الطرفين هي تثبيت الوضع القائم على الأرض"، مشيراً إلى أن بيان غرفة العمليات المشتركة مجرد رسائل فقط من حماس، وهي "رسائل قوية وبليغة لتخويف الجانب الآخر، مفادها بأن الحركة لن تقبل بأي خيارات إسرائيلية بهذا التوقيت، وهي من تفرض الحل".
وشدد على أن الطرفين لهما مصلحة مشتركة، باستمرار الوضع القائم الآن، خاصة وأن "هناك تسهيلات حصلت في القطاع، وهناك مرحلة إيجابية تم قطع شوط بها، ونحن أقرب إلى الوصول لتثبيت هدنة لوقت أطول".
وقال فهمي: لا اعتقد اندلاع مواجهات محتملة خلال الفترة المقبلة، "بل العكس الفترة المقبلة سكيون هناك انفراجة في ملف تبادل الأسرى، وهناك دور مرتقب لعدة أطراف مثل ألمانيا والنرويج ومصر في هذا الملف الذي شهد خروج قطر من الوساطة"، على حد قوله.
وكانت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، أمس الأحد، أصدرت بياناً صحفياً، حول آخر المستجدات الميدانية، وخاصة فيما يتعلق باعتداءات الاحتلال بالضفة وغزة.
وأعلنت، أن يوم الجمعة المقبل، سيكون يوماً حاسماً في اختبار سلوك ونوايا العدو الإسرائيلي، تجاه أبناء شعبنا في مسيرات العودة.
يأتي هذا البيان، رداً على استشهاد أربعة مواطنين يوم الجمعة الماضي، برصاص الاحتلال، خلال مسيرات العودة على الحدود الشرقية للقطاع.
من جهته، قال القيادي البارز في حركة (حماس) عصام الدعليس: إن المجتمع الدولي والوسطاء، وعلى رأسهم المصريون، مطالبون بالتحرك العاجل لوقف جرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا، مشدداً على أن "المقاومة الفلسطينية لن تصمت على تكرار جريمة الاحتلال الأخيرة، ضد أبناء شعبنا العُزل في مسيرات العودة".

التعليقات