هيئة الأسرى: الاحتلال يواصل احتجاز أفراد عائلة نعالوة بظروف مأساوية

هيئة الأسرى: الاحتلال يواصل احتجاز أفراد عائلة نعالوة بظروف مأساوية
والدة الشهيد أشرف نعالوة
رام الله - دنيا الوطن
وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الاثنين، شهادة الأسير وليد نعالوة (والد الشهيد أشرف نعالوة)، والتي تحدث فيها عن تفاصيل مروعة وقاسية، بتعرضه للتنكيل هو أسرته خلال عملية اعتقاله، والتحقيق معه، ونقله إلى معتقل (مجيدو).

وقد أوضح الأسير نعالوة ظروف اعتقاله لمحامية الهيئة حنان الخطيب، عقب زيارتها له، مشيراً إلى أنه بعد قيام نجله أشرف بتنفيذ عملية (بركان) والتى قُتل فيها مستوطنان إسرائيليان قبل نحو شهرين، ومنذ ذلك الوقت وعائلة نعالوة، تعاني الأمرين، حيث لم تتوقف قوات الاحتلال الإسرائيلي عن اقتحام المنزل بشكل يومي، وقلبه رأساً على عقب، بالإضافة إلى إخضاع العائلة بأكملها لتحقيق ميداني، وتهديدهم بشكل مباشر بالاعتقال، وهدم المنزل إذا لم يسلموا (أشرف) للاحتلال.

كما تعمدت سلطات الاحتلال الضغط على العائلة بأكملها، وإجبارها على الخروج من المنزل، والبحث عن نجلهم في الأماكن القريبة من طولكرم، عدا عن قيام مخابرات الاحتلال بالاتصال بالعائلة، وأمرهم بتسليم ابنهم في الحال.

وبتاريخ 7/11/2018 جرى اعتقال والد الشهيد أشرف بعد مداهمة منزله ليلاً، وخلع باب المنزل، وإرهاب من فيه، وإخافتهم بإطلاق القنابل الصوتية، وأثناء اعتقاله تعمد جنود الاحتلال شد القيود على يديه وزجه بأرضية الجيب العسكري، ليتم نقله إلى معتقل (الجلمة) لاستجوابه، حيث خضع لتحقيق قاس، تخلله صراخ وتهديد ووعيد للضغط عليه؛ ليقوم بتسليم ابنه (أشرف)، بقي 25 يوماً في زنازين معتقل (الجلمة)، عانى خلالها من  سوء الأوضاع الاعتقالية أثناء احتجازه داخل زنازين تشبه المقابر وذات رائحة قذرة، والبطانيات لا يمكن وضعها على الجسم لرائحتها الكريهة وأوساخها، والأكل سيئ للغاية والجدران خشنة، بالإضافة إلى الظروف السيئة التي تفرضها وتمارسها إدارة السجن بحق المعتقلين، كالإضاءة الشديدة والأصوات المزعجة لحرمان الأسير من النوم أو الراحة، ومن ثم جرى نقله إلى معتقل (مجيدو).

وذكر والد الشهيد (أشرف) لمحامية الهيئة، أنه أثناء البحث عن نجله أشرف، لم تكتفِ سلطات الاحتلال باعتقاله بل تم أيضاً اعتقال معظم أفراد عائلته بما فيهم زوجته الأسيرة وفاء مهداوي وابنتيه وابنه الأكبر أمجد، وتم التنكيل بهم داخل معسكرات جيش الاحتلال، وإخضاعهم للتعذيب والضغط النفسي بهدف أخذ معلومات عن ابنهم أشرف.

وأضاف "بأنه لا يزال مصدوماً بكل ما جرى، فالأمر ليس بالبسيط، بعد فقدان نجله ذا الـ 24 ربيعاً عقب اغتياله  خلال عملية عسكرية في مخيم عسكر بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد أكثر من شهرين من المطاردة والملاحقة، وهدم منزله بلمح البصر عقب إخطار العائلة بقرار عسكري، ينص على هدم منزلهم، وتشريد العائلة بأكملها.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال، تواصل اعتقال والدة الشهيد أشرف وفاء مهدواي، وتقبع حالياً في معتقل (الدامون) وأخاه الأكبر أمجد ويقبع في (مجدو).    

التعليقات