عريقات: الرئيس جاءه قرار من المحكمة الدستورية بحل التشريعي فعليه الالتزام به

عريقات: الرئيس جاءه قرار من المحكمة الدستورية بحل التشريعي فعليه الالتزام به
رام الله - دنيا الوطن
أكد صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أنه كان هناك اجتماع للقيادة الفلسطينية، حيث أعلن الرئيس محمود عباس، بأن المحكمة الدستورية، قررت حل المجلس التشريعي. 

وأوضح عريقات في لقاء له عبر شاشة تلفزيون (فلسطين)، أن المحكمة الدستورية قراراها نافذ، فهي أعلى سلطة في البلاد، منوهاً إلى أن الرئيس لم يتخذ القرار، وإنما المحكمة الدستورية، ويجب تنفيذه دون نقاش.

وأشار عريقات، إلى أن حل المجلس التشريعي، هو أهم مرحلة في المرحلة الانتقالية، ويتجانس مع قرارات المجلس الوطني والمركزي، وقال: "منذ 12 عاماً والمحاولات مستمرة في ملف المصالحة، وستستمر هذه المحاولات"، معتبراً في الوقت ذاته أن حل المجلس التشريعي، والدعوة لانتخابات تشريعية خلال ستة أشهر، لا يعني القضاء على المصالحة، وإنما الطريق الصحيح لها.

وفي السياق، قال عريقات: "أن يقال من البعض ومن حركة حماس خاصة، بأن المجلس الوطني غير شرعي واللجنة التنفيذية غير شرعية والمجلس المركزي غير شرعي والفصائل غير شرعية وعندما يلقي الرئيس كلمة أمام الامم المتحدة، تخرج علينا عبارات في غزة، بأن الرئيس لا يمثل إلا نفسه باللغة الانجليزية".

وبين، أن هناك نصاً حرفياً في قرارات "الوطني والمركزي" يقول: إن المرحلة الانتقالية انتهت، ويجب الانتقال من السلطة إلى الدولة، معتبراً أن المسألة الآن هي الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني والهوية الفلسطينية.

واعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن قرار المحكمة الدستورية، ينسجم مع قرارات المجلس الوطني، مشيراً في الوقت ذات إلى أن الرئيس جاءه قرار من المحكمة بحل التشريعي، فعليه أن يلتزم به، وقال: "آن الأوان للانتقال من مرحلة السلطة إلى الدولة؛ لأن إسرائيل تنكرت لكافة الاتفاقات الموقعة".

وفيما يتعلق بتوجه القيادة الفلسطينية إلى مجلس الأمن الدولي، قال عريقات: "لدينا ثلاث إحالات دولية، وهي قطاع غزة والاستيطان والأسرى"، مضيفاً: "الرئيس يواصل الجهود مع كل دول العالم؛ لمواجهة (صفقة القرن) والمؤامرة على قضيتنا الفلسطينية.

وحول التطبيع، أوضح عريقات أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للعرب والمسلمين، لافتاً إلى أن التطبيع استباحة للدم الفلسطيني وطعنة في الظهر وتخطٍ للخطوط الحمراء، معتبراً أن من يعترف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، فإنه ينفي وجود النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

التعليقات