جامعة الأقصى توصي بضرورة نشر ثقافة العمل التطوعي لدى الخريجين

رام الله - دنيا الوطن
أوصت جامعة الأقصى خلال اختتام ورشة عمل للطلبة الخريجين وبالتعاون مع مركز الديمقراطية لحقوق العاملين بضرورة نشر ثقافة العمل التطوعي، وذلك خلال برنامج التشبيك وتبادل الخبرات بين طلبة الجامعة ولجنة الدفاع عن الخريجين،
بحضور عدد من الطلبة الخريجين من أقسام كليات جامعة الأقصى.

وخلال الورشة بين عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر في الجامعة محمد أبو عودة، على أن العمل التطوعي من أهم الوسائل المستخدمة لمشاركة المواطنين في مجالات التنمية والنهوض بمكانة المجتمع وأن العمل التطوعي وسيلة من وسائل النهوض في المجتمعات، وهو بهذا المعنى أداة من أدوات التنمية والتي قد تكون تنمية شاملة حيث أن هناك الكثير من الأعمال التي يمكن أن يتولاها المتطوعين، لكن بشرط أن يكون لهم ميل للعمل التطوعي وأن يلزموا أنفسهم به.

ومن جهته، أوضح مدير مركز الديمقراطية وحقوق العاملين أ. نضال غبن عن مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل مؤكدا على أن نسبة البطالة في فلسطين متزايدة بشكل عام وفي قطاع غزة تحديدا، مؤكدا على أهمية التشبيك التي تقوم به الجامعة
مع مؤسسات المجتمع المختلفة ومما له دلالة واضحة على حرص جامعة الأقصى على المساهمة في تنمية المجتمع الفلسطيني.

من جانب آخر تحدث محامى مركز الديمقراطية وحقوق العاملين علي الجرجاوي عن ميادين العمل التطوعي وأنواعه، وخصائصه، مؤكداً على أن العمل التطوعي له أهمية كبيرة للطلاب والخريجين حيث أنه يعزز انتماء ومشاركة الشباب في المجتمع.