18 عاماً في السجن.. هدايا أسير فلسطيني لعائلته تُشعل مواقع التواصل الاجتماعي والسبب؟
خاص دنيا الوطن



كما حملت "لين" بكل فخر دميتها القماشية التي كان والدها قد ابتاعها لها، تلك الهدايا قد تبدو قديمة وانتهت صلاحيتها في العصر الحديث، لكنها تُمثل لهم سنوات والدهم التي تحمل أشواقه لهم، هي ليست مجرد أدوات جامدة، هي نابضة بالحب.





تخفي سجون الاحتلال الإسرائيلي وراءها آلاف القصص، آلاف سنوات العُمر التي يقضيها الأسير الفلسطيني بعيداً عن عائلته، دفء أطفاله، حُضن والديه، وشوق زوجته.
يتوقف الزمن لديه حيث تركهم تماماً، ليخرج ويتفاجأ أن سنين العُمر مضت وطفلته أصبحت شابة، ووالديه كهلين، والهدايا التي خبأها لم تعد مُلائمة.
ورغم ذلك، عبرت ابنة الأسير الفلسطيني المحرر عماد الصفطاوي عن سعادتها ووالدتها بهدايا والدها التي ابتاعها لهم قبل 18 عاماً، ولم يتمكن من تسليمهم لهم بسبب أسره عام 2000.
ونشرت "لين صفطاوي" صورة لجوال "نوكيا 8210" جديد، مبينةً أن والدتها تسلمته من أبيها قبل أمس بعد أن تم إطلاق سراحه من سجون الاحتلال الاسرائيلي.
يتوقف الزمن لديه حيث تركهم تماماً، ليخرج ويتفاجأ أن سنين العُمر مضت وطفلته أصبحت شابة، ووالديه كهلين، والهدايا التي خبأها لم تعد مُلائمة.
ورغم ذلك، عبرت ابنة الأسير الفلسطيني المحرر عماد الصفطاوي عن سعادتها ووالدتها بهدايا والدها التي ابتاعها لهم قبل 18 عاماً، ولم يتمكن من تسليمهم لهم بسبب أسره عام 2000.
ونشرت "لين صفطاوي" صورة لجوال "نوكيا 8210" جديد، مبينةً أن والدتها تسلمته من أبيها قبل أمس بعد أن تم إطلاق سراحه من سجون الاحتلال الاسرائيلي.


وكتبت لين الصفطاوي عبر صفحتها:"جوال نوكيا قديم من عام 2000م، اشتراه أبي لأمي هدية بس ما قدر يهديها إياه لأنه انسجن؛ ظل الجوال 18 سنة محفوظا بأمانات السجن.. أمي استلمت هديتها اليوم بسنة 2018 مع حرية بابا".

كما حملت "لين" بكل فخر دميتها القماشية التي كان والدها قد ابتاعها لها، تلك الهدايا قد تبدو قديمة وانتهت صلاحيتها في العصر الحديث، لكنها تُمثل لهم سنوات والدهم التي تحمل أشواقه لهم، هي ليست مجرد أدوات جامدة، هي نابضة بالحب.





يُذكر أن عماد الصفطاوي هو أحد المشاركين في عملية الهروب الكبير من سجن السرايا المركزي في عام 1987 وأحد أبطال معركة الشجاعية التي مهدت للانتفاضة الفلسطينية الأولى.

التعليقات