مزهر: نُفكر بإعادة استخدام الأدوات الشعبية التي ظهرت في بدايات مسيرات العودة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
قال ماهر مزهر، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، إن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، بدأت تناقش بجدّية ومسؤولية، إعادة استخدام الأدوات الشعبية التي ابتدعها الشباب الفلسطيني الثائر، بدايات مسيرات العودة.
وأضاف مزهر لـ"دنيا الوطن": نعم نريد إعادة الزخم باستخدام تلك الأدوات السلمية، في ظل عدم التزام العدو الإسرائيلي، بمتطلبات الهدوء، متابعًا: نقول لجميع الوسطاء بدون استثناء، يجب أن تتحملوا مسؤولياتكم في وقف جرائم الاحتلال".
وأوضح، لا أحد يستطيع أن يقف أمام سلمية الشعب الفلسطيني، في مسيرات العودة، معتبرًا أن قتل الجيش الإسرائيلي، لأربعة مواطنين، الجمعة، هي محاولة رخيصة من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لنقل لمعركة من الضفة الغربية، إلى قطاع غزة.
وأضاف مزهر، أن نتنياهو، أراد أن يخمد عنفوان الضفة ومقاومتها، لذا أوغل قتلًا، في الشباب الثائر بغزة، موجهًا رسالة للمستوطنين في مناطق غلاف غزة "لن نسمح لكم بالعيش حياة كريمة، طالما غزة وأهلها يعانون".
وفي سياق الشأن الفلسطيني الداخلي، أكد مزهر، أن دعوات إجراء الانتخابات بقائمة فصائلية موحدة، خطوة مهمة، لكن الأهم هو إنهاء هذا الانقسام الممتد منذ 12 عامًا.
وقال: من لديه استعداد أن يخوض الانتخابات بقائمة مشتركة، يجب أن يتوفر لديه إرادة سياسية ووطنية لإنهاء الانقسام، وبالتالي إذا ما انتهى الانقسام، فستُحل كافة الأزمات التي يُعاني منها الشعب الفلسطيني، وليس فقط هذا، بل نستطيع آنذاك، أن نجابه الاستيطان، والتهويد، ونواجه سياسة حكومة نتنياهو المتطرفة.
وتابع: نقول لحركتي فتح وحماس، كل شيء يمكن حلُه إذا ما توفرت لديكم إرادة وطنية لإنهاء الانقسام، اليوم علينا أن نواجه التطبيع العربي مع العدو الإسرائيلي، كيف نوقف هذا التطبيع ونحن أصلًا نعاني من الانقسام بيننا؟.
وختم مزهر، حديثه قائلًا: "على من يدعو لخوض انتخابات مشتركة، أن يُعزز من صمود قطاع غزة، ويُنهي كافة الإجراءات العقابية، عليه أن يوقف كافة أشكال التنسيق الأمني، عليه أن يُطبق قرارات المجلسين الوطني والمركزي، بخصوص العلاقة مع إسرائيل، لذا نقولها "إطلاق الشعارات لتأجيج مشاعر الجماهير الفلسطينية، هذا ليس مناسبًا.. بل علينا أن نكون واقعيين وجديين، ونتشارك جميعًا في إزالة آثار الانقسام".
قال ماهر مزهر، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، إن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، بدأت تناقش بجدّية ومسؤولية، إعادة استخدام الأدوات الشعبية التي ابتدعها الشباب الفلسطيني الثائر، بدايات مسيرات العودة.
وأضاف مزهر لـ"دنيا الوطن": نعم نريد إعادة الزخم باستخدام تلك الأدوات السلمية، في ظل عدم التزام العدو الإسرائيلي، بمتطلبات الهدوء، متابعًا: نقول لجميع الوسطاء بدون استثناء، يجب أن تتحملوا مسؤولياتكم في وقف جرائم الاحتلال".
وأوضح، لا أحد يستطيع أن يقف أمام سلمية الشعب الفلسطيني، في مسيرات العودة، معتبرًا أن قتل الجيش الإسرائيلي، لأربعة مواطنين، الجمعة، هي محاولة رخيصة من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لنقل لمعركة من الضفة الغربية، إلى قطاع غزة.
وأضاف مزهر، أن نتنياهو، أراد أن يخمد عنفوان الضفة ومقاومتها، لذا أوغل قتلًا، في الشباب الثائر بغزة، موجهًا رسالة للمستوطنين في مناطق غلاف غزة "لن نسمح لكم بالعيش حياة كريمة، طالما غزة وأهلها يعانون".
وفي سياق الشأن الفلسطيني الداخلي، أكد مزهر، أن دعوات إجراء الانتخابات بقائمة فصائلية موحدة، خطوة مهمة، لكن الأهم هو إنهاء هذا الانقسام الممتد منذ 12 عامًا.
وقال: من لديه استعداد أن يخوض الانتخابات بقائمة مشتركة، يجب أن يتوفر لديه إرادة سياسية ووطنية لإنهاء الانقسام، وبالتالي إذا ما انتهى الانقسام، فستُحل كافة الأزمات التي يُعاني منها الشعب الفلسطيني، وليس فقط هذا، بل نستطيع آنذاك، أن نجابه الاستيطان، والتهويد، ونواجه سياسة حكومة نتنياهو المتطرفة.
وتابع: نقول لحركتي فتح وحماس، كل شيء يمكن حلُه إذا ما توفرت لديكم إرادة وطنية لإنهاء الانقسام، اليوم علينا أن نواجه التطبيع العربي مع العدو الإسرائيلي، كيف نوقف هذا التطبيع ونحن أصلًا نعاني من الانقسام بيننا؟.
وختم مزهر، حديثه قائلًا: "على من يدعو لخوض انتخابات مشتركة، أن يُعزز من صمود قطاع غزة، ويُنهي كافة الإجراءات العقابية، عليه أن يوقف كافة أشكال التنسيق الأمني، عليه أن يُطبق قرارات المجلسين الوطني والمركزي، بخصوص العلاقة مع إسرائيل، لذا نقولها "إطلاق الشعارات لتأجيج مشاعر الجماهير الفلسطينية، هذا ليس مناسبًا.. بل علينا أن نكون واقعيين وجديين، ونتشارك جميعًا في إزالة آثار الانقسام".

التعليقات