لجنة الرفاه العمل والصحة البرلمانية تناقشان موضوع الرفاه بالقرى غير المعترف به
رام الله - دنيا الوطن
عقدت لجنة الرفاه العمل والصحة يوم أمس الاربعاء جلسة لمناقشة موضوع خدمات الرفاه في القرى غير المعترف بها وذلك في إطار يوم النقبفي الكنيست والذي بادر اليه النائب طلب ابو عرار.
وترأس النائب جمعة الزبارقة الجلسة التي تمحورت حول سبل تعزيز خدمات الرفاه وما يعتريها من نواقص واحتياجات، وشارك في مداولات اللجنة مجموعة من المهنين والمختصين إضافة الى ممثلي الجمعيات والنواب.
وتحدث النائب طلب أبو عرار عن مظاهر الإهمال والتميز في مجال خدمات الرفاه لا سيما علاج المتضررين من عمليات هدم البيوت وهم كثر "عمليات الهدم الوحشية تترك ضحايا لا يأبه بهم أحدا" وأضاف "هؤلاء المتضررين هم أكثر الناس حاجة لخدمات
الرفاه وعلى السلطات ان تتحمل مسؤولياتها وتوفر لهم الخدمة مع العلم انها مسؤولة عن مصيبتهم".
تجدر الإشارة ان خدمات الرفاه المقدمة لسكان القرى غير المعترف بها هامشية وتكاد تكون معدومة، حيث ترتكز الخدمات على شريحة الأطفال والشباب.
وأشار النائب الزبارقة الى انعدام وجود تمثيل سياسي كأحد المعوقات امام تقديم الخدمات في المجالس المحلية "نظرا لعدم وجود تمثيل سياسي في السلطات المحلية تضل خدمات الرفاه المقدمة للقرى غير المعترف بها هامشية فرأساء السلطات
المحلية وعلى الرغم من جهودهم وحسن نواياهم يسعون وقبل كل شيء لإرضاء ناخبيهم، اذ تذهب معظم الموارد إلى قرى المجالس الإقليمية"
د. عبد المجيد العطاونة مدير قسم الشؤون الاجتماعية والرفاه في المجلس الإقليمي واحة الصحراء تحدث عن "لقد حاولنا في السابق انشاء بيت للشباب في ضائقة في احدى القرى المعترف بها وإذ بالدوريات الخضراء تتحجج ان المبنى لا تتوفر فيه شروط السلامة".

عقدت لجنة الرفاه العمل والصحة يوم أمس الاربعاء جلسة لمناقشة موضوع خدمات الرفاه في القرى غير المعترف بها وذلك في إطار يوم النقبفي الكنيست والذي بادر اليه النائب طلب ابو عرار.
وترأس النائب جمعة الزبارقة الجلسة التي تمحورت حول سبل تعزيز خدمات الرفاه وما يعتريها من نواقص واحتياجات، وشارك في مداولات اللجنة مجموعة من المهنين والمختصين إضافة الى ممثلي الجمعيات والنواب.
وتحدث النائب طلب أبو عرار عن مظاهر الإهمال والتميز في مجال خدمات الرفاه لا سيما علاج المتضررين من عمليات هدم البيوت وهم كثر "عمليات الهدم الوحشية تترك ضحايا لا يأبه بهم أحدا" وأضاف "هؤلاء المتضررين هم أكثر الناس حاجة لخدمات
الرفاه وعلى السلطات ان تتحمل مسؤولياتها وتوفر لهم الخدمة مع العلم انها مسؤولة عن مصيبتهم".
تجدر الإشارة ان خدمات الرفاه المقدمة لسكان القرى غير المعترف بها هامشية وتكاد تكون معدومة، حيث ترتكز الخدمات على شريحة الأطفال والشباب.
ووفقا للمعطيات والمعلومات الواردة فان هذه القرى لا تتوفر فيها خدمات رفاه للمسنين على الإطلاق، مثل النوادي والمراكز اليومية للمسن. بالإضافة لا توجد هناك اي خدمات الرفاه لأصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة أمثال المعوقين، الذين يعانون من التوحد، العمي، والصم كما انه لا تتوفر خدمات رفاه لضحايا العنف المنزلي أو الإدمان.
وأشار النائب الزبارقة الى انعدام وجود تمثيل سياسي كأحد المعوقات امام تقديم الخدمات في المجالس المحلية "نظرا لعدم وجود تمثيل سياسي في السلطات المحلية تضل خدمات الرفاه المقدمة للقرى غير المعترف بها هامشية فرأساء السلطات
المحلية وعلى الرغم من جهودهم وحسن نواياهم يسعون وقبل كل شيء لإرضاء ناخبيهم، اذ تذهب معظم الموارد إلى قرى المجالس الإقليمية"
د. عبد المجيد العطاونة مدير قسم الشؤون الاجتماعية والرفاه في المجلس الإقليمي واحة الصحراء تحدث عن "لقد حاولنا في السابق انشاء بيت للشباب في ضائقة في احدى القرى المعترف بها وإذ بالدوريات الخضراء تتحجج ان المبنى لا تتوفر فيه شروط السلامة".
وأضاف الدكتور عبد المجيد "أبناء العرب من النقب يعانون من رهاب العتمة وذلك بسبب عدم وجود الكهرباء" وانهي عبد المجيد حديثه قائلا "ستكون لسياسة هدم البيوت في المستقبل اثار وخيمة".


التعليقات