الأحمد: حماس تُريد السيطرة على الضفة الغربية وتنسيقها مع إسرائيل موجود
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد: إن "حماس وقعت في خطأٍ كبير، عندما قبلت أن تُدخل الأموال عبر إسرائيل".
وأضاف: أن هذه الخطوة تأتي لـ "خلق أجواءٍ لتنفيذ (صفقة القرن)، وحتى أسماء الذين يتلقون رواتب من حماس تسلمها حماس لقطر، والأخيرة تسلمها لإسرائيل، والسفير محمد العمادي هو الذي قال ذلك".
وأكد في تصريحات ضمن برنامج "ملف اليوم" عبر (تلفزيون فلسطين) مساء اليوم السبت: أن هذا تشجيع على فصل غزة عن الضفة، لذلك لا بد أن تتوحد فصائل منظمة التحرير، وأيضاً ليكون هناك موقف موحد حول مفهوم إنهاء الانقسام والمصالحة وتخفيف الوضع الإنساني في غزة، و"ليس كما قال (كابينت)، في أنهم يريدون أن يخففوا الضغط على حماس لاستمرار حالة الانقسام".
وقال الأحمد: "أنا لا استغرب أي شيء وهذا التنسيق من تحت الطاولة موجود والقوائم التي تذهب بها قطر إلى إسرائيل وشطب الأخيرة لبعض الأسماء بموافقة حماس هذا ليس تنسيقاً؟ أم تنسيق حلال؟"
وأضاف: حماس تفكر من فترة طويلة أن تأخد غزة، وبعد ذلك التفكير في الضفة، ويمكن أن تستخدم بشكل أو بآخر الاحتلال الإسرائيلي ولا يوجد عندها مشكلة في ذلك"، وفق تعبيره.
وحول ملف المصالحة، قال الأحمد: "إننا لم نلمس أي شيء إيجابي من حماس، وحتى في مؤتمر برلمانيون من أجل القدس، حاولوا الالتفاف على التمثيل الفلسطيني".
من جهة أخرى، قال الأحمد: إن الرئيس محمود عباس قرر الانتقال إلى مجلس الأمن الشهر المقبل لنيل العضوية الكاملة وطلب الحماية الدولية.
وأضاف: أن عضو اللجنة المركزية حسين الشيخ، ومدير المخابرات ماجد فرج، التقيا بوزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قبل تقديم استقالته، و"أبلغوه بأننا نريد أن ندخل بمفاوضات حول اتفاق باريس الاقتصادي لإعادة النظر به، وقال إنه سينقل الكلام للحكومة الإسرائيلية، وبعدها بأسبوع استقال ولم يأتنا الجواب".
وأكد الأحمد، أن هذه هي الخطوة الأولى تجاه إسرائيل، والخطوة التالية قد تمس اتفاقية التنسيق الأمني وقضية الاعتراف، وذلك في حال استمرت تل أبيب بالالتفاف على الاتفاقيات والقوانين الدولية.
وتابع: نحن لا نريد توتير الأجواء، ونتخذ قراراتنا بالتدرج، مؤكداً أنه إذا تم الاتفاق على تعديل اتفاقية باريس "سنكون سعيدين وإذا رفضوا سنتخذ قراراً لوحدنا وفق خياراتنا الوطنية".
وشدد الأحمد على "أننا نسعى لأن نحصل على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وبالتالي نريد الانتقال إلى دولة، وبذلك الاتفاقيات ستصبح بين دولتين".
وأكد، أن هناك تصريحات وقرارات على المستوى العربي والإقليمي والدولية، أُصدرت، بشأن التصعيد الإسرائيلي الأخير، والجامعة العربية أيضاً عقدت اجتماعاً خاصاً يوم الثلاثاء الماضي، وسلسلة تصريحات صدرت بهذا الإطار، والأشقاء في مصر والأردن، تدخلوا من أجل التصدي لهذه الدعوات، والوفد الأمني المصري جاء إلى رام الله، بعد لقاء مع الجانب الإسرائيلي، والأردن قامت بجهد كبير في هذا الاتجاه، وصدرت الكثير من التصريحات الدولية".
وأضاف الأحمد: "نحن لم نسمع أي تعليق من الحكومة الإسرائيلية حول التصعيد، ولكن أي تهديدات للسلطة الفلسطينية، يجب أن نأخذها على محمل الجد، ولكن يجب ألا ترهبنا".
وأكد أن النظام السياسي الفلسطيني قوي، ولن تستطيع قوة في الأرض أن تضعفه، مشيراً إلى أنه منذ عام 2002 ومناطق السلطة مستباحة، حيث لم تتوقف إسرائيل يوماً واحداً عن اقتحاماتها للمدن والمخيمات حتى رام الله، بما فيها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، ومبنى التلفزيون، وأماكن قريبة من بيت أبو مازن".
وأضاف: "أيضا يدخلون يوميا ويفجرون منازل وكان آخرها في الأمعري وفي مناطق (أ) وكأنهم يريدون أن يقولوا للفلسطينيين كما قال ليبرمان إن الأمن لا تفكروا به، إسرائيل هي المسؤولة عنه، وكأنهم يقولون إن الحكم الذاتي سيبقى للأبد ولا يوجد سلطة، ويريدون كسر نفسية أجهزتنا الأمنية عندما يقولون لأجهزة الأمن ابعدوا عن الشوارع، وهذا يهدف لإضعاف نفسية رجل الأمن، لذلك هم يريدون أن يشنوا حرباً مادية ونفسية وإعلامية وسياسية للقضاء على حل الدولتين".
وشدد الأحمد على أن الاتصالات مع الأمريكيين متوقفة تماماً، مشيراً إلى أن الظروف متاحة لبلورة موقف دولي بعيد عن موقف واشنطن، ولكن بحاجة إلى جهد.
وأكد الأحمد أنه لا قيمة لـ (صفقة القرن)، ولا يستطيع أحد أن يُلغي القدس، والطرف الوحيد الذي بإمكانه الإلغاء هو الطرف الفلسطيني ممثل بالرئيس عباس، مشيراًً إلى أن (صفقة القرن) التي تفكر بها الإدارة الأمريكية، قد طرحتها، وهي حول القدس واللاجئين والأمن والاستيطان.
قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد: إن "حماس وقعت في خطأٍ كبير، عندما قبلت أن تُدخل الأموال عبر إسرائيل".
وأضاف: أن هذه الخطوة تأتي لـ "خلق أجواءٍ لتنفيذ (صفقة القرن)، وحتى أسماء الذين يتلقون رواتب من حماس تسلمها حماس لقطر، والأخيرة تسلمها لإسرائيل، والسفير محمد العمادي هو الذي قال ذلك".
وأكد في تصريحات ضمن برنامج "ملف اليوم" عبر (تلفزيون فلسطين) مساء اليوم السبت: أن هذا تشجيع على فصل غزة عن الضفة، لذلك لا بد أن تتوحد فصائل منظمة التحرير، وأيضاً ليكون هناك موقف موحد حول مفهوم إنهاء الانقسام والمصالحة وتخفيف الوضع الإنساني في غزة، و"ليس كما قال (كابينت)، في أنهم يريدون أن يخففوا الضغط على حماس لاستمرار حالة الانقسام".
وقال الأحمد: "أنا لا استغرب أي شيء وهذا التنسيق من تحت الطاولة موجود والقوائم التي تذهب بها قطر إلى إسرائيل وشطب الأخيرة لبعض الأسماء بموافقة حماس هذا ليس تنسيقاً؟ أم تنسيق حلال؟"
وأضاف: حماس تفكر من فترة طويلة أن تأخد غزة، وبعد ذلك التفكير في الضفة، ويمكن أن تستخدم بشكل أو بآخر الاحتلال الإسرائيلي ولا يوجد عندها مشكلة في ذلك"، وفق تعبيره.
وحول ملف المصالحة، قال الأحمد: "إننا لم نلمس أي شيء إيجابي من حماس، وحتى في مؤتمر برلمانيون من أجل القدس، حاولوا الالتفاف على التمثيل الفلسطيني".
من جهة أخرى، قال الأحمد: إن الرئيس محمود عباس قرر الانتقال إلى مجلس الأمن الشهر المقبل لنيل العضوية الكاملة وطلب الحماية الدولية.
وأضاف: أن عضو اللجنة المركزية حسين الشيخ، ومدير المخابرات ماجد فرج، التقيا بوزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قبل تقديم استقالته، و"أبلغوه بأننا نريد أن ندخل بمفاوضات حول اتفاق باريس الاقتصادي لإعادة النظر به، وقال إنه سينقل الكلام للحكومة الإسرائيلية، وبعدها بأسبوع استقال ولم يأتنا الجواب".
وأكد الأحمد، أن هذه هي الخطوة الأولى تجاه إسرائيل، والخطوة التالية قد تمس اتفاقية التنسيق الأمني وقضية الاعتراف، وذلك في حال استمرت تل أبيب بالالتفاف على الاتفاقيات والقوانين الدولية.
وتابع: نحن لا نريد توتير الأجواء، ونتخذ قراراتنا بالتدرج، مؤكداً أنه إذا تم الاتفاق على تعديل اتفاقية باريس "سنكون سعيدين وإذا رفضوا سنتخذ قراراً لوحدنا وفق خياراتنا الوطنية".
وشدد الأحمد على "أننا نسعى لأن نحصل على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وبالتالي نريد الانتقال إلى دولة، وبذلك الاتفاقيات ستصبح بين دولتين".
وأكد، أن هناك تصريحات وقرارات على المستوى العربي والإقليمي والدولية، أُصدرت، بشأن التصعيد الإسرائيلي الأخير، والجامعة العربية أيضاً عقدت اجتماعاً خاصاً يوم الثلاثاء الماضي، وسلسلة تصريحات صدرت بهذا الإطار، والأشقاء في مصر والأردن، تدخلوا من أجل التصدي لهذه الدعوات، والوفد الأمني المصري جاء إلى رام الله، بعد لقاء مع الجانب الإسرائيلي، والأردن قامت بجهد كبير في هذا الاتجاه، وصدرت الكثير من التصريحات الدولية".
وأضاف الأحمد: "نحن لم نسمع أي تعليق من الحكومة الإسرائيلية حول التصعيد، ولكن أي تهديدات للسلطة الفلسطينية، يجب أن نأخذها على محمل الجد، ولكن يجب ألا ترهبنا".
وأكد أن النظام السياسي الفلسطيني قوي، ولن تستطيع قوة في الأرض أن تضعفه، مشيراً إلى أنه منذ عام 2002 ومناطق السلطة مستباحة، حيث لم تتوقف إسرائيل يوماً واحداً عن اقتحاماتها للمدن والمخيمات حتى رام الله، بما فيها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، ومبنى التلفزيون، وأماكن قريبة من بيت أبو مازن".
وأضاف: "أيضا يدخلون يوميا ويفجرون منازل وكان آخرها في الأمعري وفي مناطق (أ) وكأنهم يريدون أن يقولوا للفلسطينيين كما قال ليبرمان إن الأمن لا تفكروا به، إسرائيل هي المسؤولة عنه، وكأنهم يقولون إن الحكم الذاتي سيبقى للأبد ولا يوجد سلطة، ويريدون كسر نفسية أجهزتنا الأمنية عندما يقولون لأجهزة الأمن ابعدوا عن الشوارع، وهذا يهدف لإضعاف نفسية رجل الأمن، لذلك هم يريدون أن يشنوا حرباً مادية ونفسية وإعلامية وسياسية للقضاء على حل الدولتين".
وشدد الأحمد على أن الاتصالات مع الأمريكيين متوقفة تماماً، مشيراً إلى أن الظروف متاحة لبلورة موقف دولي بعيد عن موقف واشنطن، ولكن بحاجة إلى جهد.
وأكد الأحمد أنه لا قيمة لـ (صفقة القرن)، ولا يستطيع أحد أن يُلغي القدس، والطرف الوحيد الذي بإمكانه الإلغاء هو الطرف الفلسطيني ممثل بالرئيس عباس، مشيراًً إلى أن (صفقة القرن) التي تفكر بها الإدارة الأمريكية، قد طرحتها، وهي حول القدس واللاجئين والأمن والاستيطان.

التعليقات