منظمة إنسانية تُدخل مشاريع الطاقة المتجددة لمساعداتها في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
نفذت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مشروعاً تجريبياً لإنتاج غاز الطبخ، وأسمدة عضوية للمزارعين في قطاع غزة.
وقد وزعت المنظمة الدولية، 10 وحدات منزلية على مزارعين في المنطقة الحدودية لقطاع غزة.
وأشارت اللجنة إلى أن الوحدة سهلة التركيب، وكل ما يحتاجه المزارع، هو تجميع بقايا الطعام من منزله أو مزرعته، وروث الحيوانات، ووضعها في الوحدة التي يتم تركيبها في مكان مفتوح.
وقالت: "تتفاعل البكتيريا بفعل الحرارة المستمدة من الشمس وتنتج غازاً نظيفاً للطبخ وللاستخدامات المنزلية الأخرى.
وأضافت: "كما وينتج عن هذه التفاعلات أيضا سائل يمكن استخدامه كسماد عضوي في الزراعة".
أبو محمد أبو محارب قال: "نستطيع استخدام الغاز لمدة ساعتين متواصلتين يومياً، مما وفر عليه 30 دولاراً شهرياً في ظل أوضاع اقتصادية خانقة تمر بها غزة".
بدورها، قالت سهير زقوت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "هذا مشروع تجريبي، حيث قمنا بتوزيع 10 وحدات وستتابع فرقنا عن قرب نتائج هذا التدخل مع المزارعين".
وأضافت: "تقنيات الطاقة المتجددة المتاحة الآن تساعدنا كمنظمة إنسانية على تقديم مساعدة تحدث فرقاً في حياة الناس، ويبقى أثرها فترة أطول".
ونوهت زقوت، إلى أن منظمتها بدأت بدعم مزارعي المناطق الحدودية منذ العام 2007، قاموا خلالها بتأهيل 13 ألف دونم من الأراضي الزراعية لزراعتها بالقمح والبازيلاء، وتعبيد طرق زراعية، وبرك لتجميع مياه الأمطار، ومنح صغيرة تساهم في دعم صمود المزارعين في العيش بكرامة.



نفذت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مشروعاً تجريبياً لإنتاج غاز الطبخ، وأسمدة عضوية للمزارعين في قطاع غزة.
وقد وزعت المنظمة الدولية، 10 وحدات منزلية على مزارعين في المنطقة الحدودية لقطاع غزة.
وأشارت اللجنة إلى أن الوحدة سهلة التركيب، وكل ما يحتاجه المزارع، هو تجميع بقايا الطعام من منزله أو مزرعته، وروث الحيوانات، ووضعها في الوحدة التي يتم تركيبها في مكان مفتوح.
وقالت: "تتفاعل البكتيريا بفعل الحرارة المستمدة من الشمس وتنتج غازاً نظيفاً للطبخ وللاستخدامات المنزلية الأخرى.
وأضافت: "كما وينتج عن هذه التفاعلات أيضا سائل يمكن استخدامه كسماد عضوي في الزراعة".
أبو محمد أبو محارب قال: "نستطيع استخدام الغاز لمدة ساعتين متواصلتين يومياً، مما وفر عليه 30 دولاراً شهرياً في ظل أوضاع اقتصادية خانقة تمر بها غزة".
بدورها، قالت سهير زقوت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "هذا مشروع تجريبي، حيث قمنا بتوزيع 10 وحدات وستتابع فرقنا عن قرب نتائج هذا التدخل مع المزارعين".
وأضافت: "تقنيات الطاقة المتجددة المتاحة الآن تساعدنا كمنظمة إنسانية على تقديم مساعدة تحدث فرقاً في حياة الناس، ويبقى أثرها فترة أطول".
ونوهت زقوت، إلى أن منظمتها بدأت بدعم مزارعي المناطق الحدودية منذ العام 2007، قاموا خلالها بتأهيل 13 ألف دونم من الأراضي الزراعية لزراعتها بالقمح والبازيلاء، وتعبيد طرق زراعية، وبرك لتجميع مياه الأمطار، ومنح صغيرة تساهم في دعم صمود المزارعين في العيش بكرامة.





التعليقات