المطران حنا: كونوا صوتا مناديا بالحق والعدالة وليكن انحيازكم لكل انسان مظلوم
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس لدى استقباله صباح اليوم السبت وفدا من الكنيسة الارثوذكسية الجيورجية بأننا نرحب بزيارتكم الى المدينة المقدسة والتي نعتبرها قبلتنا الأولى والوحيدة وحاضنة اهم مقدساتنا .
وقد ضم الوفد الكنسي الجيورجي عددا من الأساقفة والاباء الكهنة والرهبان والراهبات والذين وصلوا في زيارة حج الى الأماكن المقدسة في فلسطين .
ابرز في كلمته اثناء استقباله للوفد في كنيسة القيامة في القدس القديمة مكانة مدينة القدس هذه المدينة المقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث والتي نعتبرها كفلسطينيين عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والإسلامية .
اننا نطالب كنيستكم والتي تشهد نهضة روحية غير مسبوقة بعد حقبة الاضطهادات التي مرت بها ابان الحقبة الشيوعية بأن تكون صوتا مناديا بالحق والعدالة في هذا العالم ، كونوا لسان حال لكل انسان متألم ومظلوم ومعذب ، لا ترضخوا للاجندات والسياسات والابتزازات التي يمارسها السياسيون والذين اجندتهم هي اجندة هذا العالم واجندة المصالح السياسية والاقتصادية .
اما نحن فأجندتنا هي اجندة الايمان والقيم الانجيلية والمبادئ الأخلاقية التي ينادي بها كتابنا الإلهي .
الكنيسة هي حاملة لرسالة الايمان والمحبة والسلام والرحمة في هذا العالم ويجب ان تقول كلمة الحق التي يجب ان تقال حتى وان ازعجت سياسيي هذا العصر الذين بغالبيتهم يعملون على الرموت كونترول من القابع في البيت الأبيض .
ان السياسة الامريكية في عالمنا والماسونية الغاشمة والصهيونية الشريرة انما تسعى لاختراق كنيستنا بهدف تدميرها من الداخل واضعافها وتهميش حضورها في هذا العالم .
أعداء كنيستنا يستهدفوننا ويضطهدوننا بوسائلهم المعهودة والغير المعهودة فالكنيسة الارثوذكسية اليوم مستهدفة اكثر من أي وقت مضى والازمة الكنسية القائمة حاليا في أوكرانيا هي بسبب المصالح السياسية لامريكا والتدخل الأمريكي ومن معهم من الحلفاء .
لا تتوقعوا شيئا حسنا من الماسونية الشريرة التي هدفها ضرب الكنيسة والنيل من مكانتها ورسالتها ، وعلينا جميعا ان نكون يقظين وان نكون على قدر كبير من الحكمة والمسؤولية والا نسمح لاي جهة سياسية معادية بأن تتدخل في شؤوننا الكنسية وان تفرض ارادتنا علينا .
نتمنى من كنيستكم ومن كافة الكنائس الارثوذكسية في العالم بأن يلتفتوا الى فلسطين ارض الميلاد والتجسد والفداء والقيامة ، ان دفاعكم عن فلسطين وشعبها المظلوم انما هو دفاع عن المسيحية في مهدها ودفاع عن اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث الا وهي قضية الشعب الفلسطيني .
نعلم جيدا الإشكاليات والتحديات التي يمر بها بلدكم ولكن كونوا على ثقة بأن وجود الكنيسة في أي مكان هو مصدر بركة وخير وتعزية لكل انسان وخاصة لشريحة المهمشين والمستضعفين والمتألمين والمظلومين .
تذكروا في هذا الموسم الميلادي بأن فلسطين الأرض المقدسة هي التي تحتضن مغارة الميلاد وهي التي تحتضن القبر المقدس كما وغيرها من الأماكن المقدسة الهامة في المسيحية ، تذكروا ان الدفاع عن القدس وعن فلسطين الأرض المقدسة هو واجب ايماني وروحي واخلاقي وانساني بالدرجة الأولى .
دافعوا عن القضية الفلسطينية ولا تستسلموا لاولئك المتأمركين المتصهينين الذين يريدون فرض اجنداتهم وسياساتهم في بلدكم فصوت الكنيسة يجب ان يكون دوما صوتا نقيا نبويا مناديا بالحق والعدالة وعلينا ان نرفض اية اجندات او ضغوطات تمارس على الكنيسة لكي تتخلى عن رسالتها في هذا العالم وفي هذا المجتمع .
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس لدى استقباله صباح اليوم السبت وفدا من الكنيسة الارثوذكسية الجيورجية بأننا نرحب بزيارتكم الى المدينة المقدسة والتي نعتبرها قبلتنا الأولى والوحيدة وحاضنة اهم مقدساتنا .
وقد ضم الوفد الكنسي الجيورجي عددا من الأساقفة والاباء الكهنة والرهبان والراهبات والذين وصلوا في زيارة حج الى الأماكن المقدسة في فلسطين .
ابرز في كلمته اثناء استقباله للوفد في كنيسة القيامة في القدس القديمة مكانة مدينة القدس هذه المدينة المقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث والتي نعتبرها كفلسطينيين عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والإسلامية .
اننا نطالب كنيستكم والتي تشهد نهضة روحية غير مسبوقة بعد حقبة الاضطهادات التي مرت بها ابان الحقبة الشيوعية بأن تكون صوتا مناديا بالحق والعدالة في هذا العالم ، كونوا لسان حال لكل انسان متألم ومظلوم ومعذب ، لا ترضخوا للاجندات والسياسات والابتزازات التي يمارسها السياسيون والذين اجندتهم هي اجندة هذا العالم واجندة المصالح السياسية والاقتصادية .
اما نحن فأجندتنا هي اجندة الايمان والقيم الانجيلية والمبادئ الأخلاقية التي ينادي بها كتابنا الإلهي .
الكنيسة هي حاملة لرسالة الايمان والمحبة والسلام والرحمة في هذا العالم ويجب ان تقول كلمة الحق التي يجب ان تقال حتى وان ازعجت سياسيي هذا العصر الذين بغالبيتهم يعملون على الرموت كونترول من القابع في البيت الأبيض .
ان السياسة الامريكية في عالمنا والماسونية الغاشمة والصهيونية الشريرة انما تسعى لاختراق كنيستنا بهدف تدميرها من الداخل واضعافها وتهميش حضورها في هذا العالم .
أعداء كنيستنا يستهدفوننا ويضطهدوننا بوسائلهم المعهودة والغير المعهودة فالكنيسة الارثوذكسية اليوم مستهدفة اكثر من أي وقت مضى والازمة الكنسية القائمة حاليا في أوكرانيا هي بسبب المصالح السياسية لامريكا والتدخل الأمريكي ومن معهم من الحلفاء .
لا تتوقعوا شيئا حسنا من الماسونية الشريرة التي هدفها ضرب الكنيسة والنيل من مكانتها ورسالتها ، وعلينا جميعا ان نكون يقظين وان نكون على قدر كبير من الحكمة والمسؤولية والا نسمح لاي جهة سياسية معادية بأن تتدخل في شؤوننا الكنسية وان تفرض ارادتنا علينا .
نتمنى من كنيستكم ومن كافة الكنائس الارثوذكسية في العالم بأن يلتفتوا الى فلسطين ارض الميلاد والتجسد والفداء والقيامة ، ان دفاعكم عن فلسطين وشعبها المظلوم انما هو دفاع عن المسيحية في مهدها ودفاع عن اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث الا وهي قضية الشعب الفلسطيني .
نعلم جيدا الإشكاليات والتحديات التي يمر بها بلدكم ولكن كونوا على ثقة بأن وجود الكنيسة في أي مكان هو مصدر بركة وخير وتعزية لكل انسان وخاصة لشريحة المهمشين والمستضعفين والمتألمين والمظلومين .
تذكروا في هذا الموسم الميلادي بأن فلسطين الأرض المقدسة هي التي تحتضن مغارة الميلاد وهي التي تحتضن القبر المقدس كما وغيرها من الأماكن المقدسة الهامة في المسيحية ، تذكروا ان الدفاع عن القدس وعن فلسطين الأرض المقدسة هو واجب ايماني وروحي واخلاقي وانساني بالدرجة الأولى .
دافعوا عن القضية الفلسطينية ولا تستسلموا لاولئك المتأمركين المتصهينين الذين يريدون فرض اجنداتهم وسياساتهم في بلدكم فصوت الكنيسة يجب ان يكون دوما صوتا نقيا نبويا مناديا بالحق والعدالة وعلينا ان نرفض اية اجندات او ضغوطات تمارس على الكنيسة لكي تتخلى عن رسالتها في هذا العالم وفي هذا المجتمع .
