المطران حنا: ان قيمنا الأخلاقية والإنسانية تحثنا دوما على الانحياز لجانب المظلومين
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا طلابيا جامعيا أمريكيا ضم عددا من طلاب الجامعات الامريكية الذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تحمل الطابع البحثي والعلمي بهدف زيارة الأماكن المقدسة في مدينة القدس خاصة وفي الأراضي الفلسطينية بشكل عام .
وقد استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة وفي الكاتدرائية حيث كان له محاضرة امام الوفد الطلابي حيث تحدث عن تاريخ مدينة القدس وابرز اهم مقدساتها لا سيما المسجد الأقصى وكنيسة القيامة كما وتحدث عن أوضاع مدينة القدس في ظل الاحتلال الذي يستهدف أبناء شعبنا في كافة مفاصل حياتهم .
قال في كلمته بأن مدينة القدس هي مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث ، انها مدينة السلام ولكن اين سلام القدس مما يحدث فيها فقد غيب سلام مدينتنا بغياب العدالة واستمرار سياسات القهر والظلم والاستبداد والعنصرية التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني.
مقدساتنا واوقافنا وعقارتنا المسيحية والإسلامية مستهدفة اما الفلسطينيون فيراد لهم ان يتحولوا الى ضيوف في مدينتهم ومن يدافع عن القدس ويتصدى للسياسات الاحتلالية هو مهدد بالاضطهاد والاستهداف والملاحقة بكافة الوسائل المعهودة والغير المعهودة .
ان كل من يقول كلمة حق في وجه هؤلاء الظالمين قد يتعرض للاعتقال او الملاحقة او قد يستهدف ويتم التآمر عليه بوسائل أخرى .
الاحتلال يريدنا ان نستسلم ويريدنا ان نقبل بما يفرضه علينا كما ويريدنا ان نتخلى عن انتماءنا الوطني وفي الآونة الأخيرة مورست ضغوطات على مدارس القدس بهدف حرف المناهج وتغيرها وتبديلها وشطب كل ما له علاقة بالثقافة الفلسطينية وبمعاناة الشعب الفلسطيني.
نتمنى منكم خلال زيارتكم بان تتعرفوا على الشعب الفلسطيني المناضل والمكافح من اجل الحرية ، اذهبوا الى المخيمات ، اذهبوا الى القرى والمدن والمحافظات الفلسطينية وتعرفوا عن قرب على شعبنا العظيم الراقي والمثقف والمنتمي لهذه الأرض المقدسة .
نريدكم ان تنقلوا لشعبكم حقيقة ما يحدث في القدس وفي الأراضي الفلسطينية لان في بلدكم هنالك اطراف تسعى لتشويه صورة شعبنا وتجريم كفاحنا ونضالنا من اجل الحرية .
في بلدكم هنالك قيادة سياسية تسعى لتصفية القضية الفلسطينية وتتبنى الطروحات الصهيونية ، في بلادكم هنالك متصهينون يدافعون عن الظالمين ويدافعون عن الباطل ولكننا على يقين بأن الظلم والباطل لا بد ان تكون له نهاية ، ولذلك فإن ما هو مطلوب منكم هو الشيء الكثير وهو ان تتصدوا لهذا اللوبي المتصهين المعادي لشعبنا وان تنقلوا لبلدكم الحقيقة كما هي وليس كما يريدها المستعمرون والمحتلون .
انقلوا لشعبكم بأن هنالك في فلسطين شعبا ابيا مناضلا مكافحا من اجل الحرية وهذا الشعب ينتظر يوم استعادة حقوقه لكي يعيش بسلام في وطنه وفي هذه الأرض المقدسة .
قدم للوفد تقريرا تفصيليا عن أحوال مدينة القدس وما يحدث في غزة وفي الخان الأحمر وفي غيرها من الأماكن .
كما تحدث عن المخيمات الفلسطينية في لبنان وفي سوريا وفي غيرها من الأماكن حيث فُرض على الفلسطينيين ان يكونوا مشردين بعيدين عن وطنهم اثر نكبة عام 48 وهؤلاء ينتظرون يوم عودتهم الى بلدهم الذي منه اقتلعوا اقتلاعا وشردوا تشريدا بطريقة همجية غير إنسانية وغير أخلاقية اثر النكبة عام 48 ، ان تضامنكم مع الشعب الفلسطيني هو انحياز للحق والعدالة ومن وقف مع شعبنا انما يقوم بواجب انساني واخلاقي بالدرجة الأولى اما من يقف الى جانب الظالمين فقد تخلى عن انسانيته وندعو لهؤلاء بأن يعودوا الى رشدهم وان يعودوا الى الطريق القويم فالانسان يجب ان يكون دوما منحازا للحق والعدالة وان يكون الى جانب المظلومين وليس الظالمين الذين يستبيحون كرامة الانسان وحريته وحقه بأن يعيش بسلام وامن في وطنه .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا طلابيا جامعيا أمريكيا ضم عددا من طلاب الجامعات الامريكية الذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تحمل الطابع البحثي والعلمي بهدف زيارة الأماكن المقدسة في مدينة القدس خاصة وفي الأراضي الفلسطينية بشكل عام .
وقد استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة وفي الكاتدرائية حيث كان له محاضرة امام الوفد الطلابي حيث تحدث عن تاريخ مدينة القدس وابرز اهم مقدساتها لا سيما المسجد الأقصى وكنيسة القيامة كما وتحدث عن أوضاع مدينة القدس في ظل الاحتلال الذي يستهدف أبناء شعبنا في كافة مفاصل حياتهم .
قال في كلمته بأن مدينة القدس هي مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث ، انها مدينة السلام ولكن اين سلام القدس مما يحدث فيها فقد غيب سلام مدينتنا بغياب العدالة واستمرار سياسات القهر والظلم والاستبداد والعنصرية التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني.
مقدساتنا واوقافنا وعقارتنا المسيحية والإسلامية مستهدفة اما الفلسطينيون فيراد لهم ان يتحولوا الى ضيوف في مدينتهم ومن يدافع عن القدس ويتصدى للسياسات الاحتلالية هو مهدد بالاضطهاد والاستهداف والملاحقة بكافة الوسائل المعهودة والغير المعهودة .
ان كل من يقول كلمة حق في وجه هؤلاء الظالمين قد يتعرض للاعتقال او الملاحقة او قد يستهدف ويتم التآمر عليه بوسائل أخرى .
الاحتلال يريدنا ان نستسلم ويريدنا ان نقبل بما يفرضه علينا كما ويريدنا ان نتخلى عن انتماءنا الوطني وفي الآونة الأخيرة مورست ضغوطات على مدارس القدس بهدف حرف المناهج وتغيرها وتبديلها وشطب كل ما له علاقة بالثقافة الفلسطينية وبمعاناة الشعب الفلسطيني.
نتمنى منكم خلال زيارتكم بان تتعرفوا على الشعب الفلسطيني المناضل والمكافح من اجل الحرية ، اذهبوا الى المخيمات ، اذهبوا الى القرى والمدن والمحافظات الفلسطينية وتعرفوا عن قرب على شعبنا العظيم الراقي والمثقف والمنتمي لهذه الأرض المقدسة .
نريدكم ان تنقلوا لشعبكم حقيقة ما يحدث في القدس وفي الأراضي الفلسطينية لان في بلدكم هنالك اطراف تسعى لتشويه صورة شعبنا وتجريم كفاحنا ونضالنا من اجل الحرية .
في بلدكم هنالك قيادة سياسية تسعى لتصفية القضية الفلسطينية وتتبنى الطروحات الصهيونية ، في بلادكم هنالك متصهينون يدافعون عن الظالمين ويدافعون عن الباطل ولكننا على يقين بأن الظلم والباطل لا بد ان تكون له نهاية ، ولذلك فإن ما هو مطلوب منكم هو الشيء الكثير وهو ان تتصدوا لهذا اللوبي المتصهين المعادي لشعبنا وان تنقلوا لبلدكم الحقيقة كما هي وليس كما يريدها المستعمرون والمحتلون .
انقلوا لشعبكم بأن هنالك في فلسطين شعبا ابيا مناضلا مكافحا من اجل الحرية وهذا الشعب ينتظر يوم استعادة حقوقه لكي يعيش بسلام في وطنه وفي هذه الأرض المقدسة .
قدم للوفد تقريرا تفصيليا عن أحوال مدينة القدس وما يحدث في غزة وفي الخان الأحمر وفي غيرها من الأماكن .
كما تحدث عن المخيمات الفلسطينية في لبنان وفي سوريا وفي غيرها من الأماكن حيث فُرض على الفلسطينيين ان يكونوا مشردين بعيدين عن وطنهم اثر نكبة عام 48 وهؤلاء ينتظرون يوم عودتهم الى بلدهم الذي منه اقتلعوا اقتلاعا وشردوا تشريدا بطريقة همجية غير إنسانية وغير أخلاقية اثر النكبة عام 48 ، ان تضامنكم مع الشعب الفلسطيني هو انحياز للحق والعدالة ومن وقف مع شعبنا انما يقوم بواجب انساني واخلاقي بالدرجة الأولى اما من يقف الى جانب الظالمين فقد تخلى عن انسانيته وندعو لهؤلاء بأن يعودوا الى رشدهم وان يعودوا الى الطريق القويم فالانسان يجب ان يكون دوما منحازا للحق والعدالة وان يكون الى جانب المظلومين وليس الظالمين الذين يستبيحون كرامة الانسان وحريته وحقه بأن يعيش بسلام وامن في وطنه .
