الرويضي يبحث مع ممثلين عن شبكة مستشفيات القدس سبل تعزيز مواردها المالية
رام الله - دنيا الوطن
بحث السفير احمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين وممثلين عن شبكة مستشفيات القدس في مكتب تمثيل المنظمة لدى فلسطين اليوم أوضاع مستشفيات القدس واحتياجاتها بعد القرار الامريكي بقطع المعونة الامريكية عنها، وما سببه ذلك من نقص في الموارد المالية تمكنها من القيام بتقديم الخدمات الصحية اللازمة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال الدكتور بسام ابو لبدة مدير مستشفى المقاصد الذي تحدث باسم الشبكة أن الموقف الامريكي الاخير وغير المسبوق من قبل الرئيس الامريكي ترامب وادارته، بوقف الدعم المخصص لمشافي القدس والبالغ 25 مليون دولار قد سبب أزمه مالية خانقة لهذه المشافي تم تجاوز جزء منها مرحليا بضوء المساعدة التي قدمت من الحكومة الفلسطينية، لكنها بحاجه الى تدخل من الدول الاسلامية والجهات المانحة العربية والاسلامية لتغطية مستلمزمات هذه المشافي لاستمرار اداء مهمتها الصحية، وأشار الدكتور ابو لبده الى ان شبكة مستشفيات القدس الشرقية تتكون من ستة مستشفيات وهي مستشفى المقاصد ومستشفى الهلال الاحمر ومستشفى سانت جون للعيون ومؤسسةالاميرة بسمة بالقدس مستشفى مار يوسف(الفرنسي) ومستشفى الاوغستا فكتوريا – المطلع، تقدم خدماتها الطبية لاكثر من 5 مليون فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.
بدوره أكد السفير الرويضي اهمية الدور الصحي لمشافي القدس واستمرار اداءها لمهامها الصحية الانسانية بتقديم الخدمات الطبية المتخصصة، وقال ان الموقف الامريكي وموقف ادارة الرئيس ترامب لاقى رفضا واسعا من المجتمع الدولي بما فيها منظمة التعاون الاسلامي التي بادرت الى عقد قمة استثنائية خاصة في استطنبول بتركيا منتصف العام الحالي، وان قرارات عدة قد اتخذت لمواجهة الاجراء الامريكي باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال منها في المستوى السياسي والتنموي، وهناك متابعة لهذه القرارات من قبل أجهزة المنظمة المختلفة وبشكل خاص من قبل الامين العام الدكتور يوسف بن احمد العثمين والامانة العامة والمكتب التنفيذي للمنظمة، ويتم متابعة ذلك بالتنسيق مع الجهات الرسمية الفلسطينية.
واشار الرويضي الى الدعم المقدم من اجهزة منظمة التعاون الاسلامي لمشافي القدس وبشكل خاص من مجموعة بنك التنمية الاسلامي وصندوق التضامن الاسلامي، لكنه اشار الى سيعمل على نقل مطلب واحتياجات شبكة مستشفيات القدس الى الامانة العامة ومؤسسات المنظمة المختلفة بما يوفر دعم عاجل لها ولتغطية النقص في الموارد العاجلة التي تحتاجها مشافي القدس.
بحث السفير احمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين وممثلين عن شبكة مستشفيات القدس في مكتب تمثيل المنظمة لدى فلسطين اليوم أوضاع مستشفيات القدس واحتياجاتها بعد القرار الامريكي بقطع المعونة الامريكية عنها، وما سببه ذلك من نقص في الموارد المالية تمكنها من القيام بتقديم الخدمات الصحية اللازمة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال الدكتور بسام ابو لبدة مدير مستشفى المقاصد الذي تحدث باسم الشبكة أن الموقف الامريكي الاخير وغير المسبوق من قبل الرئيس الامريكي ترامب وادارته، بوقف الدعم المخصص لمشافي القدس والبالغ 25 مليون دولار قد سبب أزمه مالية خانقة لهذه المشافي تم تجاوز جزء منها مرحليا بضوء المساعدة التي قدمت من الحكومة الفلسطينية، لكنها بحاجه الى تدخل من الدول الاسلامية والجهات المانحة العربية والاسلامية لتغطية مستلمزمات هذه المشافي لاستمرار اداء مهمتها الصحية، وأشار الدكتور ابو لبده الى ان شبكة مستشفيات القدس الشرقية تتكون من ستة مستشفيات وهي مستشفى المقاصد ومستشفى الهلال الاحمر ومستشفى سانت جون للعيون ومؤسسةالاميرة بسمة بالقدس مستشفى مار يوسف(الفرنسي) ومستشفى الاوغستا فكتوريا – المطلع، تقدم خدماتها الطبية لاكثر من 5 مليون فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.
بدوره أكد السفير الرويضي اهمية الدور الصحي لمشافي القدس واستمرار اداءها لمهامها الصحية الانسانية بتقديم الخدمات الطبية المتخصصة، وقال ان الموقف الامريكي وموقف ادارة الرئيس ترامب لاقى رفضا واسعا من المجتمع الدولي بما فيها منظمة التعاون الاسلامي التي بادرت الى عقد قمة استثنائية خاصة في استطنبول بتركيا منتصف العام الحالي، وان قرارات عدة قد اتخذت لمواجهة الاجراء الامريكي باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال منها في المستوى السياسي والتنموي، وهناك متابعة لهذه القرارات من قبل أجهزة المنظمة المختلفة وبشكل خاص من قبل الامين العام الدكتور يوسف بن احمد العثمين والامانة العامة والمكتب التنفيذي للمنظمة، ويتم متابعة ذلك بالتنسيق مع الجهات الرسمية الفلسطينية.
واشار الرويضي الى الدعم المقدم من اجهزة منظمة التعاون الاسلامي لمشافي القدس وبشكل خاص من مجموعة بنك التنمية الاسلامي وصندوق التضامن الاسلامي، لكنه اشار الى سيعمل على نقل مطلب واحتياجات شبكة مستشفيات القدس الى الامانة العامة ومؤسسات المنظمة المختلفة بما يوفر دعم عاجل لها ولتغطية النقص في الموارد العاجلة التي تحتاجها مشافي القدس.
