عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الإمارات.. شنق نفسه بسبب "صورة مخلة" مع صديقه

الإمارات.. شنق نفسه بسبب "صورة مخلة" مع صديقه
تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
تنظر جنايات دبي في دولة الإمارات، واقعة انتحار عامل آسيوي شنقًا داخل دورة مياه في مقر سكنه؛ بعد تعرضه لابتزاز من عامل آخر من الجنسية عينها، هدده بنشر صورة مخلة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي إذا لم يسلمه جهاز هاتف ذكي.

وبحسب موقع "البيان"، الذي أورد تفاصيل الحادثة، فقد تلقت الشرطة بلاغًا وصلت بعده فورًا لموقع الحادث، حيث عثرت مع المنتحر على قصاصات ورقية مكتوبة باللغة الإنجليزية ومذكور فيها اسم الشخص الذي ابتزه، وتدعو إلى سجنه، الأمر الذي دفع الشرطة للبحث عن "المبتز" وإلقاء القبض عليه.

وتبين في التحقيقات، أن المتهم أرسل للمجني عليه عبر "واتساب" صورة مخلة جمعت "الأخير" مع شخص آخر غادر البلاد، وهدده بفضحه، ونشر الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي إذا لم يعطه هاتفًا من نوع "آيفون"، إلا أن الضحية لم ينتظر حتى تنفيذ التهديد، وأقدم على شنق نفسه في دورة مياه داخل مقر سكن عمال الشركة التي كان يعمل فيها.

وأقر المتهم بواقعة الابتزاز، مبينًا أن الضحية سبق وأقام علاقة مع صديقه الذي غادر البلاد في وقت سابق، ثم أرسل له ذاك الصديق الصورة المخلة عبر "واتساب"، تظهر وضعية العلاقة التي أقامها مع الضحية، فاستغل الصورة وابتز بها الضحية؛ ما أدى في النهاية إلى انتحاره.

التعليقات