المطران حنا: كفانا ما حل بنا من نكبات وآن لشعبنا العيش بحرية
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للوم الأرثوذكس لدى استقباله اليوم وفدا إعلاميا من بلاد اليونان بأننا نتمنى ونطالب بأن تصل رسالتنا كمسيحيين فلسطينيين الى سائر ارجاء العالم والى كافة الكنائس والمسيحيين في عالمنا وخاصة في هذا الموسم الميلادي المبارك.
نتمنى ان يصل صوت كنائسنا ومسيحيي بلادنا الى كل مكان فقضيتنا هي قضية عادلة ونحن شعب يناضل ويكافح من اجل ان يعيش بحرية وسلام في هذه الأرض المقدسة .
كفانا ما حل بنا من حروب ونكبات ونكسات ومظالم ، كفانا آلاما واحزانا ودماء بريئة تهرق هنا وهناك ، كفانا قمعا وظلما واضطهادا واستهدافا لانساننا الفلسطيني الذي ذنبه الوحيد انه يحب وطنه ويسعى من اجل ان يعيش بحرية وكرامة واستقلال في هذه البقعة المقدسة من العالم .
ان نداءنا كمسيحيين فلسطينيين في هذا الموسم الميلادي المبارك هو نداء كل الشعب الفلسطيني فنحن فلسطينيون هكذا كنا وهكذا سنبقى ونحن نفتخر بانتماءنا لفلسطين وشعبها الابي المناضل والمقاوم والمجاهد والمكافح من اجل الحرية .
نداءنا الذي نطلقه الى بلدكم والى كنيستكم والى شعبكم الشقيق بأن لا تتخلوا عن القضية الفلسطينية ولا تتنصلوا من واجباتكم الأخلاقية تجاه هذه القضية التي نعتبرها اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث .
ان بلدكم كان دائما الى جانب شعبنا فالعلاقات اليونانية الفلسطينية كانت دوما علاقات اخوية ملؤها المودة والصداقة والاحترام المتبادل فحافظوا على هذه الصداقة ولا تستسلموا لاولئك الذين يبتزون بلدكم ويضغطون على القيادات السياسية في وطنكم مستغلين الازمة الاقتصادية وغيرها من الازمات .
ان وجود الازمات الاقتصادية في أي بلد لا يجوز ان يؤدي الى ان يتحول هذا البلد الى لقمة سائغة للضغوطات والابتزازات الاتية من هنا او من هناك.
ان الكنيسة الارثوذكسية في اليونان كما وفي غيرها من الأماكن هي مطالبة في هذا العصر الرديء حيث تنتشر عبادة الاوثان وتنتشر عبادة الشهوة والملذات الدنيوية بأن تبقى محافظة على رسالتها وعلى حضورها الفاعل والقوي في هذا العالم وفي الوسط الذي تعيش فيه .
الكثيرون في عالمنا بدأوا يعبدون المادة وبدأوا يعبدون الشر والرذيلة وبدأوا يستهزأون بكل ما له علاقة بالعقائد والقيم المسيحية وهذه كلها هي من علامات الساعة التي يبدو انها تقترب اكثر من أي وقت مضى .
نطالب الكنيسة الارثوذكسية في بلدكم بأن تبقى صوتا صارخا مناديا بالحق والعدالة بعيدا عن الاجندات السياسية والمصالح الشخصية وبعيدا عن أي تأثيرات أمريكية او ماسونية او غيرها .
اجندتنا هي اجندة الانجيل وعندما تتحول اجندة البعض الى اجندة سياسية من هذا العالم فعن اية مسيحية ارثوذكسية نتحدث.
الارثوذكسية الحقة هي استقامة ايمان واستقامة فكر وسلوك ، الارثوذكسية هي دفاع عن الانسان وانحياز لقضايا العدالة بعيدا عن أية تأثيرات سياسية أيا كان شكلها وايا كان لونها .
نطالب كنيستكم وشعبكم بألا تنسوا فلسطين الجريحة التي ما زالت تنزف دما والتي يراد تصفية قضيتها بشكل كلي ،وأولئك الذين احدثوا الازمة الاقتصادية في بلدكم وأولئك الذين يبتزون القيادة السياسية عندكم هم ذاتهم المتآمرون على فلسطين وقضيتها العادلة وهم ذاتهم المتآمرون على هذا المشرق العربي بهدف تدميره واضعافه وتفكيكه خدمة للمشاريع الاستعمارية الاحتلالية في منطقتنا .
القضية الفلسطينية هي قضية الشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين ولكنها أيضا هي قضية كافة احرار العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او الاثنية .
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للوم الأرثوذكس لدى استقباله اليوم وفدا إعلاميا من بلاد اليونان بأننا نتمنى ونطالب بأن تصل رسالتنا كمسيحيين فلسطينيين الى سائر ارجاء العالم والى كافة الكنائس والمسيحيين في عالمنا وخاصة في هذا الموسم الميلادي المبارك.
نتمنى ان يصل صوت كنائسنا ومسيحيي بلادنا الى كل مكان فقضيتنا هي قضية عادلة ونحن شعب يناضل ويكافح من اجل ان يعيش بحرية وسلام في هذه الأرض المقدسة .
كفانا ما حل بنا من حروب ونكبات ونكسات ومظالم ، كفانا آلاما واحزانا ودماء بريئة تهرق هنا وهناك ، كفانا قمعا وظلما واضطهادا واستهدافا لانساننا الفلسطيني الذي ذنبه الوحيد انه يحب وطنه ويسعى من اجل ان يعيش بحرية وكرامة واستقلال في هذه البقعة المقدسة من العالم .
ان نداءنا كمسيحيين فلسطينيين في هذا الموسم الميلادي المبارك هو نداء كل الشعب الفلسطيني فنحن فلسطينيون هكذا كنا وهكذا سنبقى ونحن نفتخر بانتماءنا لفلسطين وشعبها الابي المناضل والمقاوم والمجاهد والمكافح من اجل الحرية .
نداءنا الذي نطلقه الى بلدكم والى كنيستكم والى شعبكم الشقيق بأن لا تتخلوا عن القضية الفلسطينية ولا تتنصلوا من واجباتكم الأخلاقية تجاه هذه القضية التي نعتبرها اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث .
ان بلدكم كان دائما الى جانب شعبنا فالعلاقات اليونانية الفلسطينية كانت دوما علاقات اخوية ملؤها المودة والصداقة والاحترام المتبادل فحافظوا على هذه الصداقة ولا تستسلموا لاولئك الذين يبتزون بلدكم ويضغطون على القيادات السياسية في وطنكم مستغلين الازمة الاقتصادية وغيرها من الازمات .
ان وجود الازمات الاقتصادية في أي بلد لا يجوز ان يؤدي الى ان يتحول هذا البلد الى لقمة سائغة للضغوطات والابتزازات الاتية من هنا او من هناك.
ان الكنيسة الارثوذكسية في اليونان كما وفي غيرها من الأماكن هي مطالبة في هذا العصر الرديء حيث تنتشر عبادة الاوثان وتنتشر عبادة الشهوة والملذات الدنيوية بأن تبقى محافظة على رسالتها وعلى حضورها الفاعل والقوي في هذا العالم وفي الوسط الذي تعيش فيه .
الكثيرون في عالمنا بدأوا يعبدون المادة وبدأوا يعبدون الشر والرذيلة وبدأوا يستهزأون بكل ما له علاقة بالعقائد والقيم المسيحية وهذه كلها هي من علامات الساعة التي يبدو انها تقترب اكثر من أي وقت مضى .
نطالب الكنيسة الارثوذكسية في بلدكم بأن تبقى صوتا صارخا مناديا بالحق والعدالة بعيدا عن الاجندات السياسية والمصالح الشخصية وبعيدا عن أي تأثيرات أمريكية او ماسونية او غيرها .
اجندتنا هي اجندة الانجيل وعندما تتحول اجندة البعض الى اجندة سياسية من هذا العالم فعن اية مسيحية ارثوذكسية نتحدث.
الارثوذكسية الحقة هي استقامة ايمان واستقامة فكر وسلوك ، الارثوذكسية هي دفاع عن الانسان وانحياز لقضايا العدالة بعيدا عن أية تأثيرات سياسية أيا كان شكلها وايا كان لونها .
نطالب كنيستكم وشعبكم بألا تنسوا فلسطين الجريحة التي ما زالت تنزف دما والتي يراد تصفية قضيتها بشكل كلي ،وأولئك الذين احدثوا الازمة الاقتصادية في بلدكم وأولئك الذين يبتزون القيادة السياسية عندكم هم ذاتهم المتآمرون على فلسطين وقضيتها العادلة وهم ذاتهم المتآمرون على هذا المشرق العربي بهدف تدميره واضعافه وتفكيكه خدمة للمشاريع الاستعمارية الاحتلالية في منطقتنا .
القضية الفلسطينية هي قضية الشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين ولكنها أيضا هي قضية كافة احرار العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او الاثنية .
