1305 مشاركين يتنافسون في جائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة في دورتها الثانية والعشرين
رام الله - دنيا الوطن
بمشاركة 1305 متسابقا ومتسابقة بدأت مساء أمس الأول التصفيات الأولية لجائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية في دورتها الثانية والعشرين والتي تنظمها مؤسسة القرآن الكريم والسنة بحكومة الشارقة .
وتقام الجائزة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة حفظه الله ورعاه وتشهد هذا العام إقبالا كبيرا ولافتا في المشاركة بجميع فئات الجائزة في ظل ارتفاع أعداد المسجلين والمقيدين في الاختبارات الأولى التي بدأت المؤسسة في إجرائها بمقرها في منطقة اللية بمدينة الشارقة والتي تتواصل على مدى شهر .
وبلغ عدد المسجلين من الذكور والإناث في جائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية 1305 متسابق ومتسابقة من مختلف أنحاء الدولة من المواطنين والمقيمين للتنافس في فروع الجائزة وهي 10 فروع في حفظ القرآن الكريم وخمسة فروع في حفظ الحديث وأربعة فروع للإحتياجات الخاصة والجائزة برعاية جمعية الشارقة التعاونية لهذا العام وقيمتها مليون درهم .
وقال عمر الشامسي مدير مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة إن التصفيات الأولية بدأت في مقر المؤسسة وتتواصل حتى شهر يناير المقبل وتشهد إقبالا كبيرا للمشاركة في جميع فئاتها والبالغة تسعة عشرة فئة وأكد أن مجموع الجوائز تصل إلى قرابة مليون درهم برعاية من جمعية الشارقة التعاونية .
وأشار إلى أن المؤسسة تواصل حاليا تطبيق النظام الالكتروني في الدخول على لجان التحكيم بحيث يتيح هذا النظام وهو معمول به في الدوائر الحكومية الخدمية لتنظيم المتعاملين إلى تسهيل دخول المتسابقين ومنح الأولوية للواصلين إلى مقر المؤسسة .
وأكد الشامسي أن لجان التحكيم التي تم تشكيلها من القراء والمشايخ باشرت أعمالها على امتداد الفترتين الصباحية والمسائية سواء في القرآن الكريم أو السنة لاختبار كافة المتقدمين للجائزة في مرحلتها الأولى .
وأشار إلى أن هذا النجاح الكبير للجائزة جاء بعد أن تضافرت عدد من الجهود الكبير في الاعلان عن الجائزة لاسيما عبر كافة وسائل الاعلام المتاحة.
وأوضح أن الجائزة تعد واحدة من الجوائز القرآنية التي تحرص المؤسسة على تنظيمها سنويا بما يسهم في إثراء أنشطة مؤسسة القرآن الكريم والسنة من خلال الارتقاء بحفظ القرآن الكريم وفهم السنة النبوية وبما يعزز من أدوار المؤسسة وما تسعى إليه من أهداف في إيجاد جيل حافظ لكتاب الله تعالى مرتلا له كما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم ، مع إلمامه بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية ، والتخلق بآدابهما ، وفق تعاليم الإسلام السمحة.
بمشاركة 1305 متسابقا ومتسابقة بدأت مساء أمس الأول التصفيات الأولية لجائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية في دورتها الثانية والعشرين والتي تنظمها مؤسسة القرآن الكريم والسنة بحكومة الشارقة .
وتقام الجائزة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة حفظه الله ورعاه وتشهد هذا العام إقبالا كبيرا ولافتا في المشاركة بجميع فئات الجائزة في ظل ارتفاع أعداد المسجلين والمقيدين في الاختبارات الأولى التي بدأت المؤسسة في إجرائها بمقرها في منطقة اللية بمدينة الشارقة والتي تتواصل على مدى شهر .
وبلغ عدد المسجلين من الذكور والإناث في جائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية 1305 متسابق ومتسابقة من مختلف أنحاء الدولة من المواطنين والمقيمين للتنافس في فروع الجائزة وهي 10 فروع في حفظ القرآن الكريم وخمسة فروع في حفظ الحديث وأربعة فروع للإحتياجات الخاصة والجائزة برعاية جمعية الشارقة التعاونية لهذا العام وقيمتها مليون درهم .
وقال عمر الشامسي مدير مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة إن التصفيات الأولية بدأت في مقر المؤسسة وتتواصل حتى شهر يناير المقبل وتشهد إقبالا كبيرا للمشاركة في جميع فئاتها والبالغة تسعة عشرة فئة وأكد أن مجموع الجوائز تصل إلى قرابة مليون درهم برعاية من جمعية الشارقة التعاونية .
وأشار إلى أن المؤسسة تواصل حاليا تطبيق النظام الالكتروني في الدخول على لجان التحكيم بحيث يتيح هذا النظام وهو معمول به في الدوائر الحكومية الخدمية لتنظيم المتعاملين إلى تسهيل دخول المتسابقين ومنح الأولوية للواصلين إلى مقر المؤسسة .
وأكد الشامسي أن لجان التحكيم التي تم تشكيلها من القراء والمشايخ باشرت أعمالها على امتداد الفترتين الصباحية والمسائية سواء في القرآن الكريم أو السنة لاختبار كافة المتقدمين للجائزة في مرحلتها الأولى .
وأشار إلى أن هذا النجاح الكبير للجائزة جاء بعد أن تضافرت عدد من الجهود الكبير في الاعلان عن الجائزة لاسيما عبر كافة وسائل الاعلام المتاحة.
وأوضح أن الجائزة تعد واحدة من الجوائز القرآنية التي تحرص المؤسسة على تنظيمها سنويا بما يسهم في إثراء أنشطة مؤسسة القرآن الكريم والسنة من خلال الارتقاء بحفظ القرآن الكريم وفهم السنة النبوية وبما يعزز من أدوار المؤسسة وما تسعى إليه من أهداف في إيجاد جيل حافظ لكتاب الله تعالى مرتلا له كما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم ، مع إلمامه بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية ، والتخلق بآدابهما ، وفق تعاليم الإسلام السمحة.

