السفير عبد الهادي يبحث مع د. فيصل المقداد آخر مستجدات القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
بحث السفير انور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الخميس مع د.فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين آخر مستجدات القضية الفلسطينية.
وفي بداية اللقاء الذي عقد في مقر وزارة الخارجية السورية بدمشق نقل عبد الهادي تحيات الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين للرئيس بشار الأسد مؤكداً عبد الهادي على عمق العلاقات الأخوية التي تربط دولة فلسطين مع سوريا مشيراً بأن بتعافي سوريا من الإرهاب وآخذ دورها الإقليمي يعزز من صمود القضية الفلسطينية.
وأيضاً استعرض عبد الهادي خلال اللقاء اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على أبناء شعبنا في محافظات الضفة والقدس المحتلة وغزة ، و سلسلة الجرائم المتمثلة في الإعدامات الميدانية، وحملات الاعتقال، وهدم المنازل، وحصار المدن والقرى والمخيمات، وشل حركة المواطنين عبر نشر الحواجز العسكرية، وعمليات القمع والتنكيل والهجمات الإرهابية الاستفزازية التي ينفذها المستوطنون ضد أبناء شعبنا.
كما تطرق عبد الهادي إلى دعوات المنظمات الإرهابية اليهودية المدعومة من قبل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة لاغتيال الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بسبب حفاظه على الثوابت الوطنية ووقوفه بوجه الإدارة الإمريكية ورفض ما يسمى " بصفقة العصر" ، مشدداً على أن هذا التهديد والتصعيد هو من اجل تصفية القضية الفلسطينية.
وأيضاً بحث الجانبنان خلال اللقاء أوضاع المخيمات الفلسطينية وخاصة مخيم اليرموك وسبل إعادة الإعمار والبنية التحتية مؤكداً د . فيصل المقداد بانه تم تشكيل لجنة من محافظة مدينة دمشق لتقيم الإضرار وأن الدولة السورية مستعدة للتعاون مع دولة فلسطين من أجل إعادة بناء المخيمات.
كما أكد د . فيصل المقداد أن سورية تدعم حقوق الشعب الفلسطيني وبخاصة حقه في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية على أرضه وسوريا ضد أي مشاريع أو مخططات تسعى إلى تصفية هذه القضية بما في ذلك ما يسمى “صفقة القرن”.
وتابع : أن سورية لا تزال تعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية وأن هذا الموقف ثابت على الرغم من كل التحديات التي واجهتها سورية خلال سنوات الأزمة.
وأيضاً أدان واستنكر د. فيصل المقداد الدعوات الإرهابية التي تدعو لقتل الرئيس محمود عباس مشيراً بأن هذا يؤكد بأن إسرائيل عبارة عن كيان إرهابي لايؤمن إلا بسياسة القتل التي لا يمارسها في فلسطين فقط وإنما يمارسها بالدول العربية إيضاً .
وفي نهاية اللقاء حمل د. فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السورية السفير أنور عبد الهادي تحيات الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية للرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين .
بحث السفير انور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الخميس مع د.فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين آخر مستجدات القضية الفلسطينية.
وفي بداية اللقاء الذي عقد في مقر وزارة الخارجية السورية بدمشق نقل عبد الهادي تحيات الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين للرئيس بشار الأسد مؤكداً عبد الهادي على عمق العلاقات الأخوية التي تربط دولة فلسطين مع سوريا مشيراً بأن بتعافي سوريا من الإرهاب وآخذ دورها الإقليمي يعزز من صمود القضية الفلسطينية.
وأيضاً استعرض عبد الهادي خلال اللقاء اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على أبناء شعبنا في محافظات الضفة والقدس المحتلة وغزة ، و سلسلة الجرائم المتمثلة في الإعدامات الميدانية، وحملات الاعتقال، وهدم المنازل، وحصار المدن والقرى والمخيمات، وشل حركة المواطنين عبر نشر الحواجز العسكرية، وعمليات القمع والتنكيل والهجمات الإرهابية الاستفزازية التي ينفذها المستوطنون ضد أبناء شعبنا.
كما تطرق عبد الهادي إلى دعوات المنظمات الإرهابية اليهودية المدعومة من قبل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة لاغتيال الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بسبب حفاظه على الثوابت الوطنية ووقوفه بوجه الإدارة الإمريكية ورفض ما يسمى " بصفقة العصر" ، مشدداً على أن هذا التهديد والتصعيد هو من اجل تصفية القضية الفلسطينية.
وأيضاً بحث الجانبنان خلال اللقاء أوضاع المخيمات الفلسطينية وخاصة مخيم اليرموك وسبل إعادة الإعمار والبنية التحتية مؤكداً د . فيصل المقداد بانه تم تشكيل لجنة من محافظة مدينة دمشق لتقيم الإضرار وأن الدولة السورية مستعدة للتعاون مع دولة فلسطين من أجل إعادة بناء المخيمات.
كما أكد د . فيصل المقداد أن سورية تدعم حقوق الشعب الفلسطيني وبخاصة حقه في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية على أرضه وسوريا ضد أي مشاريع أو مخططات تسعى إلى تصفية هذه القضية بما في ذلك ما يسمى “صفقة القرن”.
وتابع : أن سورية لا تزال تعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية وأن هذا الموقف ثابت على الرغم من كل التحديات التي واجهتها سورية خلال سنوات الأزمة.
وأيضاً أدان واستنكر د. فيصل المقداد الدعوات الإرهابية التي تدعو لقتل الرئيس محمود عباس مشيراً بأن هذا يؤكد بأن إسرائيل عبارة عن كيان إرهابي لايؤمن إلا بسياسة القتل التي لا يمارسها في فلسطين فقط وإنما يمارسها بالدول العربية إيضاً .
وفي نهاية اللقاء حمل د. فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السورية السفير أنور عبد الهادي تحيات الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية للرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين .

التعليقات