المطران حنا: سبب إنشاء (أونروا) ما زال قائما وليس من العدل تقليص خدماتها
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا من موظفي الاونروا حيث رحب بهم معبرا عن تضامنه معهم ومثمنا الدور الإنساني الذي تقوم به هذه المنظمة الأممية الإنسانية والتي أسست اثر نكبة الشعب الفلسطيني ويجب ان تبقى مؤدية لرسالتها لان تداعيات النكبة ما زالت قائمة وموجودة امامنا حتى اليوم .
ان المؤامرات التي تتعرض لها الأونروا انما تندرج في اطار ما يمارس بحق شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة من مؤامرات ومشاريع مشبوهة هدفها تصفية قضيتنا وابتلاع مدينة القدس بشكل كلي .
الأونروا وجدت لكي تبقى وليس من العدل والمنطق تقليص خدماتها وفصل عدد من موظفيها في ظل ما يعانيه الشعب الفلسطيني في هذه الأرض المقدسة وفي مخيمات اللجوء من ظروف معيشية واقتصادية صعبة .
نطالب القائمين على الاونروا بإيجاد مصادر تمويل بديلة وليس التفكير بتقليص خدمات الاونروا فالسبب الذي من اجله التي أسست الاونروا ما زال قائما وشعبنا الفلسطيني في مخيمات اللجوء ما زال ينتظر يوم عودته الى وطنه السليب وهو يعيش في بعض المخيمات في ظروف أسوأ من العالم الثالث ونتمنى من الاونروا ان تكثف وان تعزز نشاطاتها الإنسانية وخاصة في مخيمات لبنان وسوريا وغيرها من الأماكن حيث الفلسطينيون المنكوبون والمشردون والذين يعانون من ظروف معيشية حياتية كارثية .
اعرب عن تضامنه مع موظفي الاونروا مطالبا بأنصافهم ومطالبا بإبقائهم في عملهم فهؤلاء يعيلون اسرهم ولا نريد ان تتفاقم المآسي الاجتماعية والحياتية في مجتمعنا .
قال بأننا على تواصل مع مسؤولي الاونروا ونحن دوما نقدم لهم الاقتراحات والأفكار لكي يخرجوا من الازمة التي يعانون منها ويبدو ان هذه الازمة في طريقها الى الحل ولكن هذا يحتاج الى تظافر الجهود ويحتاج الى تعاون جميع الأطراف المعنية .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا من موظفي الاونروا حيث رحب بهم معبرا عن تضامنه معهم ومثمنا الدور الإنساني الذي تقوم به هذه المنظمة الأممية الإنسانية والتي أسست اثر نكبة الشعب الفلسطيني ويجب ان تبقى مؤدية لرسالتها لان تداعيات النكبة ما زالت قائمة وموجودة امامنا حتى اليوم .
ان المؤامرات التي تتعرض لها الأونروا انما تندرج في اطار ما يمارس بحق شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة من مؤامرات ومشاريع مشبوهة هدفها تصفية قضيتنا وابتلاع مدينة القدس بشكل كلي .
الأونروا وجدت لكي تبقى وليس من العدل والمنطق تقليص خدماتها وفصل عدد من موظفيها في ظل ما يعانيه الشعب الفلسطيني في هذه الأرض المقدسة وفي مخيمات اللجوء من ظروف معيشية واقتصادية صعبة .
نطالب القائمين على الاونروا بإيجاد مصادر تمويل بديلة وليس التفكير بتقليص خدمات الاونروا فالسبب الذي من اجله التي أسست الاونروا ما زال قائما وشعبنا الفلسطيني في مخيمات اللجوء ما زال ينتظر يوم عودته الى وطنه السليب وهو يعيش في بعض المخيمات في ظروف أسوأ من العالم الثالث ونتمنى من الاونروا ان تكثف وان تعزز نشاطاتها الإنسانية وخاصة في مخيمات لبنان وسوريا وغيرها من الأماكن حيث الفلسطينيون المنكوبون والمشردون والذين يعانون من ظروف معيشية حياتية كارثية .
اعرب عن تضامنه مع موظفي الاونروا مطالبا بأنصافهم ومطالبا بإبقائهم في عملهم فهؤلاء يعيلون اسرهم ولا نريد ان تتفاقم المآسي الاجتماعية والحياتية في مجتمعنا .
قال بأننا على تواصل مع مسؤولي الاونروا ونحن دوما نقدم لهم الاقتراحات والأفكار لكي يخرجوا من الازمة التي يعانون منها ويبدو ان هذه الازمة في طريقها الى الحل ولكن هذا يحتاج الى تظافر الجهود ويحتاج الى تعاون جميع الأطراف المعنية .
