المطران حنا: لن تتمكن اية قوة غاشمة من شطب وجودنا وإلغاء حقوقنا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس وفدا من خريجي الجامعات الرومانية في الداخل الفلسطيني والذين يقومون اليوم بجولة في البلدة القديمة من القدس حيث سيتوجهون بعدئذ الى مدينة بيت لحم المقدسة .
وقد استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومشيدا بالدور الكبير الذي يقومون به في خدمة شعبهم ومجتمعهم .
قال بأننا كفلسطينيين لا نملك ثروات طبيعية فلا يوجد عندنا نفط او مناجم للذهب بل ما نملكه هو اهم من هذا وذاك، انه الانسان الفلسطيني المثقف والمنتمي لارضه والمدافع عن عدالة قضية شعبه .
الفلسطينيون هم من اكثر الشعوب العربية ثقافة ونسبة الامية في فلسطين هي 0% ونحن في دفاعنا عن وجودنا وبقاءنا وفي تصدينا للسياسات العنصرية التي تستهدفنا انما نستعمل الثقافة كسلاح من خلاله نؤكد اننا في ارضنا وفي وطننا ولن تتمكن اية قوة غاشمة من اقتلاعنا وتهميشنا واضعاف وجودنا .
ان سلاحنا الحقيقي هو المعرفة والثقافة ويضاف الى ذلك القيم الأخلاقية والإنسانية النبيلة والانتماء الوطني الأصيل الذي يجب ان نتحلى به جميعا.
يؤسفنا ان نرى ان هنالك مظاهر سلبية في مجتمعنا لا سيما ظاهرة العنف وجرائم القتل التي ترتكب في وضح النهار وبطرق مروعة تدل على ان فاعليها تخلوا عن انسانيتهم وقيمهم واخلاقهم .
ان هذه المظاهر السلبية التي تعصف بمجتمعنا يجب ان يكون هنالك دور للمثقفين في مواجهتها ومعالجتها ، فالمثقف الفلسطيني هو ليس مثقفا من اجل نفسه او عائلته فقط بل يجب ان تنعكس ثقافته ومعرفته على المجتمع وعلى المحيط الذي يعيش فيه وان يكون له دوره الرائد في الدفاع عن هذا الشعب وفي الدفاع عن اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث الا وهي قضية الشعب الفلسطيني كما ويجب ان يكون له دور في معالجة الآفات والمشكلات الاجتماعية التي نلمس وجودها في مجتمعنا وفي وارضنا المقدسة .
اننا نراهن على شريحة المثقفين من أبناء شعبنا فالثقافة في مفهومنا ليست شهادة او وثيقة تسلم لمن انهى دراسته الجامعية فحسب ، الثقافة في مفهومنا هي انتماء انساني واخلاقي ووطني وهي حضور فاعل في المجتمع من اجل معالجة كافة الآفات والمعضلات التي يعاني منها مجتمعنا ووطننا .
نطالبكم ونتمنى من كافة المثقفين بكافة مسمياتهم واوصافهم والقابهم الجامعية بأن يكون لهم حضور ودور فاعل في النهوض بمجتمعنا ومعالجة المظاهر السلبية التي تعصف بنا .
نرحب بكم في مدينة القدس التي كانت عاصمة لفلسطين وستبقى كذلك رغما عن كل الإجراءات الاحتلالية الغاشمة والقرارات الامريكية الجائرة وستبقى هذه المدينة عاصمتنا وهذا الوطن وطننا وهذه الأرض ارضنا ولن تتمكن اية قوة عاتية وغاشمة من شطب وجودنا وإلغاء حقوقنا والنيل من انتماءنا لهذه الأرض المقدسة .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس وفدا من خريجي الجامعات الرومانية في الداخل الفلسطيني والذين يقومون اليوم بجولة في البلدة القديمة من القدس حيث سيتوجهون بعدئذ الى مدينة بيت لحم المقدسة .
وقد استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومشيدا بالدور الكبير الذي يقومون به في خدمة شعبهم ومجتمعهم .
قال بأننا كفلسطينيين لا نملك ثروات طبيعية فلا يوجد عندنا نفط او مناجم للذهب بل ما نملكه هو اهم من هذا وذاك، انه الانسان الفلسطيني المثقف والمنتمي لارضه والمدافع عن عدالة قضية شعبه .
الفلسطينيون هم من اكثر الشعوب العربية ثقافة ونسبة الامية في فلسطين هي 0% ونحن في دفاعنا عن وجودنا وبقاءنا وفي تصدينا للسياسات العنصرية التي تستهدفنا انما نستعمل الثقافة كسلاح من خلاله نؤكد اننا في ارضنا وفي وطننا ولن تتمكن اية قوة غاشمة من اقتلاعنا وتهميشنا واضعاف وجودنا .
ان سلاحنا الحقيقي هو المعرفة والثقافة ويضاف الى ذلك القيم الأخلاقية والإنسانية النبيلة والانتماء الوطني الأصيل الذي يجب ان نتحلى به جميعا.
يؤسفنا ان نرى ان هنالك مظاهر سلبية في مجتمعنا لا سيما ظاهرة العنف وجرائم القتل التي ترتكب في وضح النهار وبطرق مروعة تدل على ان فاعليها تخلوا عن انسانيتهم وقيمهم واخلاقهم .
ان هذه المظاهر السلبية التي تعصف بمجتمعنا يجب ان يكون هنالك دور للمثقفين في مواجهتها ومعالجتها ، فالمثقف الفلسطيني هو ليس مثقفا من اجل نفسه او عائلته فقط بل يجب ان تنعكس ثقافته ومعرفته على المجتمع وعلى المحيط الذي يعيش فيه وان يكون له دوره الرائد في الدفاع عن هذا الشعب وفي الدفاع عن اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث الا وهي قضية الشعب الفلسطيني كما ويجب ان يكون له دور في معالجة الآفات والمشكلات الاجتماعية التي نلمس وجودها في مجتمعنا وفي وارضنا المقدسة .
اننا نراهن على شريحة المثقفين من أبناء شعبنا فالثقافة في مفهومنا ليست شهادة او وثيقة تسلم لمن انهى دراسته الجامعية فحسب ، الثقافة في مفهومنا هي انتماء انساني واخلاقي ووطني وهي حضور فاعل في المجتمع من اجل معالجة كافة الآفات والمعضلات التي يعاني منها مجتمعنا ووطننا .
نطالبكم ونتمنى من كافة المثقفين بكافة مسمياتهم واوصافهم والقابهم الجامعية بأن يكون لهم حضور ودور فاعل في النهوض بمجتمعنا ومعالجة المظاهر السلبية التي تعصف بنا .
نرحب بكم في مدينة القدس التي كانت عاصمة لفلسطين وستبقى كذلك رغما عن كل الإجراءات الاحتلالية الغاشمة والقرارات الامريكية الجائرة وستبقى هذه المدينة عاصمتنا وهذا الوطن وطننا وهذه الأرض ارضنا ولن تتمكن اية قوة عاتية وغاشمة من شطب وجودنا وإلغاء حقوقنا والنيل من انتماءنا لهذه الأرض المقدسة .
