السودان تُوجه اتهامات للموساد الإسرائيلي بشأن أحداث العنف بالخرطوم
رام الله - دنيا الوطن
وأضاف أن "حركة عبد الواحد نور، هي حركه معارضة من دارفور، وعناصر الحركة هم من قاموا بأعمال الشغب التي شابت المظاهرات"، وبرأ القوى السياسية من إشعال شرارة الأزمة في المدن السودانية، لافتاً إلى خلافاتهم التي يعرفها الجميع.
وأقر قوش، بوجود ضائقة معيشية، يعاني منها المواطن وأن من حقه رفضها والتعبير عن ذلك، إلا أنه عاد وأكد أنه لن يتم التهاون مع مستخدمي العنف والتخريب، واعداً أن أزمة السيولة، ستنتهي في شهر نيسان/ أبريل المقبل.
وشهد السودان احتجاجات نظمها مئات المواطنين في مناطق مختلفة بسبب غلاء المعيشة وندرة السلع، ما دفع قوات الشرطة للتدخل باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، أدى ذلك إلى مقتل ثمانية متظاهرين في مدينة القضارف شرق البلاد.
واتسع نطاق الاحتجاجات؛ لتصل إلى العاصمة الخرطوم، حيث هتف المحتجون "ضد النظام"، فيما شهدت العديد من المدن السودانية خروج أعداد كبيرة من المواطنين وطلاب المدارس منذ صباح الخميس، هاتفين ضد النظام وساخطين على تردي الأوضاع المعيشية.
وقتل خلال هذه الاحتجاجات، على ارتفاع أسعار الخبز، ثمانية أشخاص في مدينة القضارف في شرق السودان، حسبما أعلن مسؤولون محليون.
قال مدير جهاز الأمن والمخابرات السودانية، صلاح عبد الله قوش، إنه لن يتم رفع الدعم عن الدقيق والوقود، مؤكداً أن ما حدث من أزمات هو نتيجة لمشاكل في الإدارة والتوزيع، متهماً إسرائيل بتجنيد عناصر لإثارة الفوضى.
وأوضح قوش، وفق ما أوردت وكالة (سبوتنك) للأنباء، أن الأمن لا يتدخل إلا بطلب من الأجهزة الشرطية، موضحاً أن أفراد الشرطة، استخدموا الرصاص بعد أن دخل المخربون إلى مقار الشرطة، مما تسبب في سقوط خمس ضحايا بعضهم عن طريق رصاص طائش.
واتهم قوش الموساد الإسرائيلي، بتجنيد عناصر من حركه "عبد الواحد نور"، كانوا في إسرائيل لإثارة الفوضى في السودان، قائلاً: "رصدنا 280 عنصراً من الحركة، وجند الموساد قسماً منهم".
وأضاف أن "حركة عبد الواحد نور، هي حركه معارضة من دارفور، وعناصر الحركة هم من قاموا بأعمال الشغب التي شابت المظاهرات"، وبرأ القوى السياسية من إشعال شرارة الأزمة في المدن السودانية، لافتاً إلى خلافاتهم التي يعرفها الجميع.
وأقر قوش، بوجود ضائقة معيشية، يعاني منها المواطن وأن من حقه رفضها والتعبير عن ذلك، إلا أنه عاد وأكد أنه لن يتم التهاون مع مستخدمي العنف والتخريب، واعداً أن أزمة السيولة، ستنتهي في شهر نيسان/ أبريل المقبل.
وشهد السودان احتجاجات نظمها مئات المواطنين في مناطق مختلفة بسبب غلاء المعيشة وندرة السلع، ما دفع قوات الشرطة للتدخل باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، أدى ذلك إلى مقتل ثمانية متظاهرين في مدينة القضارف شرق البلاد.
واتسع نطاق الاحتجاجات؛ لتصل إلى العاصمة الخرطوم، حيث هتف المحتجون "ضد النظام"، فيما شهدت العديد من المدن السودانية خروج أعداد كبيرة من المواطنين وطلاب المدارس منذ صباح الخميس، هاتفين ضد النظام وساخطين على تردي الأوضاع المعيشية.
وقتل خلال هذه الاحتجاجات، على ارتفاع أسعار الخبز، ثمانية أشخاص في مدينة القضارف في شرق السودان، حسبما أعلن مسؤولون محليون.

التعليقات