المطران حنا: نناشد رؤساء الكنائس المسيحية العرب بألا تُغيب فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
في زمن صمت فيه الكثيرون ويتآمر فيه البعض على الحضور المسيحي في بلادنا ومشرقنا يأتي الينا صوت صارخ من دمشق العروبة وهو صوت غبطة البطريرك الانطاكي يوحنا العاشر مدافعا عن فلسطين وقضيتها العادلة وعاصمتها القدس ومدافعا عن هذا المشرق العربي الذي يستنزفه الإرهاب والعنف ومصليا من اجل السلام في سوريا الحبيبة ، وقد جاءت كلماته هذه في رسالته الميلادية التي نشرت يوم امس .
وقال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم بأنه ما اجمل وما احلى ان يأتي الينا هذا الصوت الانطاكي الأرثوذكسي المشرقي النقي لكي يذكر العالم المسيحي بأن هنالك قضية فلسطينية وهنالك شعب فلسطيني مظلوم وهنالك مدينة القدس التي تنتظر يوم انعتاقها من الاحتلال لكي يعود اليها بهائها ومجدها.
فلغبطة البطريرك الانطاكي نقول شكرا من قلب القدس ومن رحاب فلسطين الأرض المقدسة البقعة المباركة من العالم التي شهدت حدث الميلاد الخلاصي.
نوجه نداءنا عشية الأعياد الميلادية المجيدة الى كافة الكنائس المسيحية في مشرقنا الارثوذكسية والكاثوليكية وسواها بضرورة ان يلتفتوا الى فلسطين والا يتناسوا بأن ارض الميلاد والقيامة تفتقر الى العدالة بفعل أولئك المحتلين المستعمرين الجاثمين على صدورنا .
نقول للكنائس المسيحية في مشرقنا العربي فليكن البطريرك الانطاكي قدوتكم وتعلموا منه ان الدفاع عن القدس واجب والدفاع عن فلسطين هو واجب ومن أراد ان يعيد لطفل مغارة بيت لحم عليه ان يلتفت الى أطفال بيت لحم والى أطفال فلسطين الذين يضطهدون ويستهدفون لانهم فلسطينيون .
لا اريد ان اتهم أحدا بالتقصير فمحبتنا للجميع لا يمكن وصفها بالكلمات ولكننا ومن قلب مدينة القدس الجريحة ومن ارض فلسطين المنكوبة والمتألمة نناشد المرجعيات الروحية المسيحية وخاصة في هذا الموسم الميلادي المبارك بألا ينسوا فلسطين وقضيتها وشعبها .
لا يجوز ان تغيب فلسطين عن خطاب وكلمات ومواعظ عيد الميلاد كما انها لا يجوز ان تغيب عن أي خطاب او بيان او نداء يصدر عن كنائسنا ، ففلسطين هي قلب هذا المشرق العربي النابض وقضيتها هي قضيتنا جميعا كمسيحيين ومسلمين.
نعرف التعقيدات السياسية التي تحيط بنا ونعرف تأثيرات ظاهرة الإرهاب العابر للحدود على كثير من المسيحيين في منطقتنا ولكن وجب التذكير بأن الإرهاب الذي استهدف اقطارنا العربية انما هدفه الأساسي كان ومازال هو حجب الأنظار وحرف البوصلة عن فلسطين التي هي قضيتنا الأولى هكذا كانت وهكذا ستبقى .
أوجه ندائي الى أصحاب الغبطة والقداسة والنيافة والسيادة رؤساء الكنائس في منطقتنا العربية بالا ينسوا فلسطين في كلماتهم وفي مواعظهم ومواقفهم وهي التي تنتظر منهم رسالة تعزية لابناءنا الذين يُظلمون ويُضطهدون في اقدس بقعة من العالم اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته للبشر .
في زمن صمت فيه الكثيرون ويتآمر فيه البعض على الحضور المسيحي في بلادنا ومشرقنا يأتي الينا صوت صارخ من دمشق العروبة وهو صوت غبطة البطريرك الانطاكي يوحنا العاشر مدافعا عن فلسطين وقضيتها العادلة وعاصمتها القدس ومدافعا عن هذا المشرق العربي الذي يستنزفه الإرهاب والعنف ومصليا من اجل السلام في سوريا الحبيبة ، وقد جاءت كلماته هذه في رسالته الميلادية التي نشرت يوم امس .
وقال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم بأنه ما اجمل وما احلى ان يأتي الينا هذا الصوت الانطاكي الأرثوذكسي المشرقي النقي لكي يذكر العالم المسيحي بأن هنالك قضية فلسطينية وهنالك شعب فلسطيني مظلوم وهنالك مدينة القدس التي تنتظر يوم انعتاقها من الاحتلال لكي يعود اليها بهائها ومجدها.
فلغبطة البطريرك الانطاكي نقول شكرا من قلب القدس ومن رحاب فلسطين الأرض المقدسة البقعة المباركة من العالم التي شهدت حدث الميلاد الخلاصي.
نوجه نداءنا عشية الأعياد الميلادية المجيدة الى كافة الكنائس المسيحية في مشرقنا الارثوذكسية والكاثوليكية وسواها بضرورة ان يلتفتوا الى فلسطين والا يتناسوا بأن ارض الميلاد والقيامة تفتقر الى العدالة بفعل أولئك المحتلين المستعمرين الجاثمين على صدورنا .
نقول للكنائس المسيحية في مشرقنا العربي فليكن البطريرك الانطاكي قدوتكم وتعلموا منه ان الدفاع عن القدس واجب والدفاع عن فلسطين هو واجب ومن أراد ان يعيد لطفل مغارة بيت لحم عليه ان يلتفت الى أطفال بيت لحم والى أطفال فلسطين الذين يضطهدون ويستهدفون لانهم فلسطينيون .
لا اريد ان اتهم أحدا بالتقصير فمحبتنا للجميع لا يمكن وصفها بالكلمات ولكننا ومن قلب مدينة القدس الجريحة ومن ارض فلسطين المنكوبة والمتألمة نناشد المرجعيات الروحية المسيحية وخاصة في هذا الموسم الميلادي المبارك بألا ينسوا فلسطين وقضيتها وشعبها .
لا يجوز ان تغيب فلسطين عن خطاب وكلمات ومواعظ عيد الميلاد كما انها لا يجوز ان تغيب عن أي خطاب او بيان او نداء يصدر عن كنائسنا ، ففلسطين هي قلب هذا المشرق العربي النابض وقضيتها هي قضيتنا جميعا كمسيحيين ومسلمين.
نعرف التعقيدات السياسية التي تحيط بنا ونعرف تأثيرات ظاهرة الإرهاب العابر للحدود على كثير من المسيحيين في منطقتنا ولكن وجب التذكير بأن الإرهاب الذي استهدف اقطارنا العربية انما هدفه الأساسي كان ومازال هو حجب الأنظار وحرف البوصلة عن فلسطين التي هي قضيتنا الأولى هكذا كانت وهكذا ستبقى .
أوجه ندائي الى أصحاب الغبطة والقداسة والنيافة والسيادة رؤساء الكنائس في منطقتنا العربية بالا ينسوا فلسطين في كلماتهم وفي مواعظهم ومواقفهم وهي التي تنتظر منهم رسالة تعزية لابناءنا الذين يُظلمون ويُضطهدون في اقدس بقعة من العالم اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته للبشر .
