الملتقى الصحفي يحذر من استمرار الاحتجاجات بعد إرتفاع الرسوم بجامعة القدس المفتوحة
رام الله - دنيا الوطن
رام الله - دنيا الوطن
قال الملتقى الصحفي لحقوق الإنسان، في بيان له اليوم الجمعة: "تابعنا منذ البداية قيام إدارة جامعة القدس المفتوحة، باتخاد قرار جائر بحق الطلبة، برفع سعر الساعة الدراسية من 15 دينار إلى 17 ومن ثم إلى 23 دينار، في غزة والضفة، في خطوة غير مسؤولة، في ظل ما يعيشه قطاع غزة من ظروف اقتصادية صعبة، جراء الحصار الإسرائيلي والعقوبات الحكومية عليه. مشيراً أنه لا يوجد مقارنة بين الوضع الاقتصادي في غزة، وبين الوضع الاقتصادي في الضفة.
واعتبر الملتقى الصحفي، أن جامعة القدس المفتوحة الحاملة لشعار جامعة الكل الفلسطيني، وجامعة في وطن ووطن في جامعة، فلا يعقل لها أن تقوم بتطبيق قرارات متخدة قبل سنوات، برفع سعر الساعة الدراسية، وتم تأجيلها بسبب الوضع الاقتصادي، وتأتي اليوم في ظل ازدياد حالة الفقر التي يمر بها القطاع لتطبيقها. وتساءل الملتقى الصحفي هل الوضع الاقتصادي تغير من عام 2014 عن هذا اليوم، أم أنه ازداد سؤءا؟
وأشار الملتقى الصحفي:"من المعيب أن تُصدر الجامعة أزمتها المالية على كاهل الطالب وعائلته، وتحملهم اعباءا أخرى فوق اعباءهم، في حجج واهية ومرفوضة تتخدها الجامعة دريعة لذلك، وأن من يحمل شعارات وطنية عليه أن يتحمل المسؤولية الاجتماعية، والوطنية، الواقعة على عاتقه".
وحمٓل الملتقى الصحفي، جامعة القدس المفتوحة المسؤولية كاملة، عن ما يحدث من احتجاجات داخل الحرم الجامعي من تأخر عن الامتحانات النهائيه، والفصل الدراسي الثاني، مطالبنا إدارة الجامعة التراجع عن تطبيق قرارات متخدة سابقة لاونها، إلى أن يتغير الوضع بغزة للأحسن.
وشكر الملتقى الصحفي لحقوق الإنسان، الجامعات والكليات والمعاهد الأخرى، الذين حملوا على عاتقهم المسؤولية الاجتماعية والوطنية والاخلاقية، وعملوا على تخفيض سعر ساعات الرسوم الدراسية، وتقديم إعفاءات كاملة للطلاب بسبب سوء الوضع، مطالباً جامعة القدس المفتوحة الالتحاق والالتزام بمثل هذه الخطوات، التي من شأنها الارتقاء بمستوى التعليم الفلسطيني.
رام الله - دنيا الوطن
قال الملتقى الصحفي لحقوق الإنسان، في بيان له اليوم الجمعة: "تابعنا منذ البداية قيام إدارة جامعة القدس المفتوحة، باتخاد قرار جائر بحق الطلبة، برفع سعر الساعة الدراسية من 15 دينار إلى 17 ومن ثم إلى 23 دينار، في غزة والضفة، في خطوة غير مسؤولة، في ظل ما يعيشه قطاع غزة من ظروف اقتصادية صعبة، جراء الحصار الإسرائيلي والعقوبات الحكومية عليه. مشيراً أنه لا يوجد مقارنة بين الوضع الاقتصادي في غزة، وبين الوضع الاقتصادي في الضفة.
واعتبر الملتقى الصحفي، أن جامعة القدس المفتوحة الحاملة لشعار جامعة الكل الفلسطيني، وجامعة في وطن ووطن في جامعة، فلا يعقل لها أن تقوم بتطبيق قرارات متخدة قبل سنوات، برفع سعر الساعة الدراسية، وتم تأجيلها بسبب الوضع الاقتصادي، وتأتي اليوم في ظل ازدياد حالة الفقر التي يمر بها القطاع لتطبيقها. وتساءل الملتقى الصحفي هل الوضع الاقتصادي تغير من عام 2014 عن هذا اليوم، أم أنه ازداد سؤءا؟
وأشار الملتقى الصحفي:"من المعيب أن تُصدر الجامعة أزمتها المالية على كاهل الطالب وعائلته، وتحملهم اعباءا أخرى فوق اعباءهم، في حجج واهية ومرفوضة تتخدها الجامعة دريعة لذلك، وأن من يحمل شعارات وطنية عليه أن يتحمل المسؤولية الاجتماعية، والوطنية، الواقعة على عاتقه".
وحمٓل الملتقى الصحفي، جامعة القدس المفتوحة المسؤولية كاملة، عن ما يحدث من احتجاجات داخل الحرم الجامعي من تأخر عن الامتحانات النهائيه، والفصل الدراسي الثاني، مطالبنا إدارة الجامعة التراجع عن تطبيق قرارات متخدة سابقة لاونها، إلى أن يتغير الوضع بغزة للأحسن.
وشكر الملتقى الصحفي لحقوق الإنسان، الجامعات والكليات والمعاهد الأخرى، الذين حملوا على عاتقهم المسؤولية الاجتماعية والوطنية والاخلاقية، وعملوا على تخفيض سعر ساعات الرسوم الدراسية، وتقديم إعفاءات كاملة للطلاب بسبب سوء الوضع، مطالباً جامعة القدس المفتوحة الالتحاق والالتزام بمثل هذه الخطوات، التي من شأنها الارتقاء بمستوى التعليم الفلسطيني.
