مركز حقوقي: الأرض الفلسطينية تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
اكد مركز حقوقي بغزة ان الارض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيدا من جرائم الحرب الاسرائيلية خلال الاسبوع الماضي مشيرا ان قوات الاحتلال قتلت المواطن أشرف نعالوة في جريمة إعدام خارج إطار القانون كما قتلت مواطنينِ، أحدهما مسن، في محافظة رام الله والبيرة واصابة (24) مواطناً فلسطينياً، بينهم (7) أطفال، وصحفي، في حالات إطلاق نار مختلفة في الضفة الغربية.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في تقريره الاسبوعي ان قوات الاحتلال واصلت استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة مما ادي لإصابة (151) مدنيا، بينهم (45) طفلاً، و(9) نساء، و(4) صحفيين، و(5) مسعفين، وصفت إصابة (4) بالخطيرة.
وبين المركز في تقريره ان قوات الاحتلال الاسرائيلي استمرت بإطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة، وإصابة أحد صيادي العصافير وصعدت من وتيرة العمل في سياسية العقاب الجماعي بقرار من رئيس حكومة الاحتلال وقامت بتفجير منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري، وتجريف منزل عائلة نعالوة في ضاحية شويكة، شمال مدينة طولكرم.
وكشف المركز ان قوات الاحتلال نفذت (134) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعمليتي توغل محدودتين في قطاع غزة واعتقلت (158) مواطناً، بينهم (18) طفلاً وامرأة ونائبان في المجلس التشريعي كما اعتقلت (50) منهم، بينهم (3) أطفال في محافظة القدس.
ونوه المركز في تقريره ان سلطات الاحتلال واصلت إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقامت بتجريف شقتين، وإجبار مواطن على هدم غرفة ذاتياً في جبل المكبر.
وفيما يتعلق بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية قال المركز ان المستوطنون نفذوا (31) اعتداءاً ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم واصابوا إصابة مواطنين بجراح ورضوض، وإلحاق أضرار مادية بـ (77) سيارة، وإطلاق النار (12) مرة تجاه قوارب الصيد في عرض البحر واعتقال (4) صيادين، بعد إصابة اثنين منهم، ومصادرة قاربيهم.
واشار الى ان قوات الاحتلال واصلت حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات واقامة 103 حواجز ثابتة؛ و157 حاجزاً طياراً؛ و20 طريقا مغلقة تعيق حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية واعتقال (5) مواطنين، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة.
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (13/12/2018- 19/12/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين شهيد وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر.
وشهدت الضفة الغربية حالة تصعيد من قبل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ومستوطنيه هي الأشدّ عنفاً خلال العام الجاري، تجلى ذلك في إفراط تلك القوات في استخدام القوة المسلحة ضد المتظاهرين السلميين، وتصعيد عمليات اقتحام التجمعات السكانية، وبخاصة في محافظة رام الله والبيرة، وفرض حصار خانق عليها. ترافق ذلك مع زيادة وتيرة الاعتداءات التي يقترفها المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين، وممتلكاتهم، وسط تصاعد دعوات التحريض من قبل القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار: حيث استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الثامن والثلاثين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) مواطنين فلسطينيين، بينهم مسن، وأصابت (24) مواطناً، بينهم (7) أطفال، وصحفي. وفي قطاع غزة، أصابت تلك القوات (154) مدنيا، بينهم (45) طفلاً، و(9) نساء، و(4) صحفيين، و(5) مسعفين، وصفت إصابة (4) بالخطيرة.
وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 13/12/2018، المواطن حمدان العارضة، 60 عاماً، من بلدة عرابة، جنوب مدينة جنين، وسكان مدينة البيرة. قُتِلَ المذكور عندما كان يقود سيارته في منطقة البيرة الصناعية، عائداً من عمله إلى منزله، وعند اقترابه من آلياتها، فتح أحد جنودها النار تجاهه، وأصابه بعيارين ناريين بالرأس. ونشرت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، على مواقعها ادعاءات بأنه حاول تنفيذ عملية دهس، وهذا ادعاء تكرره قوات الاحتلال في خالات القتل المشابهة.
وفي تاريخ 14/12/2018، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الفتى محمود نخلة، 18 عاماً، من سكان مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة رام الله. قُتِلَ المذكور عندما كان مشاركاً في مسيرة سلمية على المدخل الرئيس للمخيم، وفتح أحد جنود الاحتلال النار بشكل كثيف وعشوائي تجاه المتظاهرين من مسافة 50 متراً، ما أسفر عن إصابة بعيار ناري في البطن.
وفي سياق متصل، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (24) مواطناً فلسطينياً، بينهم (7) أطفال، وصحفي، في حالات إطلاق نار مختلفة.
وفي قطاع غزة، وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير - إصابة (151) مدنيا، بينهم (45) طفلاً، و(9) نساء، و(4) صحفيين، و(5) مسعفين، وصفت إصابة (4) بالخطيرة.
اكد مركز حقوقي بغزة ان الارض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيدا من جرائم الحرب الاسرائيلية خلال الاسبوع الماضي مشيرا ان قوات الاحتلال قتلت المواطن أشرف نعالوة في جريمة إعدام خارج إطار القانون كما قتلت مواطنينِ، أحدهما مسن، في محافظة رام الله والبيرة واصابة (24) مواطناً فلسطينياً، بينهم (7) أطفال، وصحفي، في حالات إطلاق نار مختلفة في الضفة الغربية.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في تقريره الاسبوعي ان قوات الاحتلال واصلت استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة مما ادي لإصابة (151) مدنيا، بينهم (45) طفلاً، و(9) نساء، و(4) صحفيين، و(5) مسعفين، وصفت إصابة (4) بالخطيرة.
وبين المركز في تقريره ان قوات الاحتلال الاسرائيلي استمرت بإطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة، وإصابة أحد صيادي العصافير وصعدت من وتيرة العمل في سياسية العقاب الجماعي بقرار من رئيس حكومة الاحتلال وقامت بتفجير منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري، وتجريف منزل عائلة نعالوة في ضاحية شويكة، شمال مدينة طولكرم.
وكشف المركز ان قوات الاحتلال نفذت (134) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعمليتي توغل محدودتين في قطاع غزة واعتقلت (158) مواطناً، بينهم (18) طفلاً وامرأة ونائبان في المجلس التشريعي كما اعتقلت (50) منهم، بينهم (3) أطفال في محافظة القدس.
ونوه المركز في تقريره ان سلطات الاحتلال واصلت إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقامت بتجريف شقتين، وإجبار مواطن على هدم غرفة ذاتياً في جبل المكبر.
وفيما يتعلق بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية قال المركز ان المستوطنون نفذوا (31) اعتداءاً ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم واصابوا إصابة مواطنين بجراح ورضوض، وإلحاق أضرار مادية بـ (77) سيارة، وإطلاق النار (12) مرة تجاه قوارب الصيد في عرض البحر واعتقال (4) صيادين، بعد إصابة اثنين منهم، ومصادرة قاربيهم.
واشار الى ان قوات الاحتلال واصلت حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات واقامة 103 حواجز ثابتة؛ و157 حاجزاً طياراً؛ و20 طريقا مغلقة تعيق حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية واعتقال (5) مواطنين، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة.
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (13/12/2018- 19/12/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين شهيد وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر.
وشهدت الضفة الغربية حالة تصعيد من قبل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ومستوطنيه هي الأشدّ عنفاً خلال العام الجاري، تجلى ذلك في إفراط تلك القوات في استخدام القوة المسلحة ضد المتظاهرين السلميين، وتصعيد عمليات اقتحام التجمعات السكانية، وبخاصة في محافظة رام الله والبيرة، وفرض حصار خانق عليها. ترافق ذلك مع زيادة وتيرة الاعتداءات التي يقترفها المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين، وممتلكاتهم، وسط تصاعد دعوات التحريض من قبل القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار: حيث استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الثامن والثلاثين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) مواطنين فلسطينيين، بينهم مسن، وأصابت (24) مواطناً، بينهم (7) أطفال، وصحفي. وفي قطاع غزة، أصابت تلك القوات (154) مدنيا، بينهم (45) طفلاً، و(9) نساء، و(4) صحفيين، و(5) مسعفين، وصفت إصابة (4) بالخطيرة.
وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 13/12/2018، المواطن حمدان العارضة، 60 عاماً، من بلدة عرابة، جنوب مدينة جنين، وسكان مدينة البيرة. قُتِلَ المذكور عندما كان يقود سيارته في منطقة البيرة الصناعية، عائداً من عمله إلى منزله، وعند اقترابه من آلياتها، فتح أحد جنودها النار تجاهه، وأصابه بعيارين ناريين بالرأس. ونشرت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، على مواقعها ادعاءات بأنه حاول تنفيذ عملية دهس، وهذا ادعاء تكرره قوات الاحتلال في خالات القتل المشابهة.
وفي تاريخ 14/12/2018، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الفتى محمود نخلة، 18 عاماً، من سكان مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة رام الله. قُتِلَ المذكور عندما كان مشاركاً في مسيرة سلمية على المدخل الرئيس للمخيم، وفتح أحد جنود الاحتلال النار بشكل كثيف وعشوائي تجاه المتظاهرين من مسافة 50 متراً، ما أسفر عن إصابة بعيار ناري في البطن.
وفي سياق متصل، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (24) مواطناً فلسطينياً، بينهم (7) أطفال، وصحفي، في حالات إطلاق نار مختلفة.
وفي قطاع غزة، وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير - إصابة (151) مدنيا، بينهم (45) طفلاً، و(9) نساء، و(4) صحفيين، و(5) مسعفين، وصفت إصابة (4) بالخطيرة.

التعليقات