(الدرع الشمالي): الاحتلال يشرع بتدمير أنفاق حزب الله
رام الله - دنيا الوطن
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن بدء تدمير وتفجير الأنفاق التابعة لحزب الله، التي زعم العثور عليها على الحدود الشمالية مع لبنان، ضمن العملية العسكرية (الدرع الشمالي) التي أطلقها قبل أكثر من أسبوعين.
وكشفت قوات الاحتلال، مطلع الأسبوع الجاري عن نفق رابع، يدعي الاحتلال أن حزب الله، قام بتحضيره لاستخدامه في أي حرب مستقبلية، بحسب ما جاء على موقع (عرب 48).
وبحسب بيان صادر عن جيش الاحتلال، فقد بدأت مرحلة تدمير الأنفاق التي تخترق الحدود، حيث ستنفذ هذه المرحلة من خلال عدة طرق ووسائل، لافتاً إلى أن ذلك سيؤدي إلى إبطال وإخراج الأنفاق عن الخدمة، وستمنع من حزب الله استخدامها وتحقيق خطتها، على حد قول الاحتلال.
وحمل جيش الاحتلال الحكومة اللبنانية المسؤولية الكاملة عن حفر الأنفاق، محذراً من الاقتراب إلى فتحات الأنفاق أو التواجد على مقربة منها في الجانب اللبناني.
وفي المقابل، تواصل قوات الاحتلال، وفرق الهندسة النشاطات العملياتية على طول الحدود اللبنانية، والعمل وفق المخطط، فيما تبقى القيادة العسكرية للاحتلال في الشمال على أهبة الاستعداد بقوات معززة ومستعدة مع قدرات متنوعة، وفِي حالة جهوزية عالية تحسباً لأي طارئ، بحسب الاحتلال.
ويواصل جنود (وحدة الهندسة للمهمات الخاصة) في جيش الاحتلال أعمال الحفريات على طول الحدود الشمالية مع لبنان، بداعي الكشف عن أنفاق لحزب الله، وكان قد أضيف إلى هذه الوحدة قوات أخرى، بعضها تم تجنيده من قوات الاحتياط، وتنتشر على طول 130 كيلومتراً من الحدود بين رأس الناقورة حتى المطلة.
وفي أعقاب الكشف عن النفق الرابع، والتوقعات باكتشاف أنفاق أخرى، فإنه من المتوقع أن تتوسع عمليات جيش الاحتلال على طول الحدود مع لبنان، وسط تقديرات بأن ذلك سيستغرق عدة أسابيع أخرى لاكتشاف جميع الأنفاق التي حفرت في السنوات الأخيرة.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن بدء تدمير وتفجير الأنفاق التابعة لحزب الله، التي زعم العثور عليها على الحدود الشمالية مع لبنان، ضمن العملية العسكرية (الدرع الشمالي) التي أطلقها قبل أكثر من أسبوعين.
وكشفت قوات الاحتلال، مطلع الأسبوع الجاري عن نفق رابع، يدعي الاحتلال أن حزب الله، قام بتحضيره لاستخدامه في أي حرب مستقبلية، بحسب ما جاء على موقع (عرب 48).
وبحسب بيان صادر عن جيش الاحتلال، فقد بدأت مرحلة تدمير الأنفاق التي تخترق الحدود، حيث ستنفذ هذه المرحلة من خلال عدة طرق ووسائل، لافتاً إلى أن ذلك سيؤدي إلى إبطال وإخراج الأنفاق عن الخدمة، وستمنع من حزب الله استخدامها وتحقيق خطتها، على حد قول الاحتلال.
وحمل جيش الاحتلال الحكومة اللبنانية المسؤولية الكاملة عن حفر الأنفاق، محذراً من الاقتراب إلى فتحات الأنفاق أو التواجد على مقربة منها في الجانب اللبناني.
وفي المقابل، تواصل قوات الاحتلال، وفرق الهندسة النشاطات العملياتية على طول الحدود اللبنانية، والعمل وفق المخطط، فيما تبقى القيادة العسكرية للاحتلال في الشمال على أهبة الاستعداد بقوات معززة ومستعدة مع قدرات متنوعة، وفِي حالة جهوزية عالية تحسباً لأي طارئ، بحسب الاحتلال.
ويواصل جنود (وحدة الهندسة للمهمات الخاصة) في جيش الاحتلال أعمال الحفريات على طول الحدود الشمالية مع لبنان، بداعي الكشف عن أنفاق لحزب الله، وكان قد أضيف إلى هذه الوحدة قوات أخرى، بعضها تم تجنيده من قوات الاحتياط، وتنتشر على طول 130 كيلومتراً من الحدود بين رأس الناقورة حتى المطلة.
وفي أعقاب الكشف عن النفق الرابع، والتوقعات باكتشاف أنفاق أخرى، فإنه من المتوقع أن تتوسع عمليات جيش الاحتلال على طول الحدود مع لبنان، وسط تقديرات بأن ذلك سيستغرق عدة أسابيع أخرى لاكتشاف جميع الأنفاق التي حفرت في السنوات الأخيرة.

التعليقات