شاهد: قتيلان في احتجاجات السودان والتظاهرات تمتد إلى الخرطوم
رام الله - دنيا الوطن
سقط قتيلان في احتجاجات السودان، اليوم الخميس، بينما اتسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية في السودان، اليوم الخميس، التي انطلقت أمس بمدن عطبرة وبورتسودان والنهود والدامر، لتصل إلى العاصمة الخرطوم.
وقال فيصل عبد اللطيف أحد سكان مدينة القضارف: "إن ابن خاله، الطالب بالمرحلة الثانوية، مؤيد أحمد محمود عبد القادر، قتل خلال احتجاجات اليوم التي شهدتها المدينة"، رافضاً الإدلاء بمزيد من التفاصيل، بحسب ما جاء على موقع (العربي الجديد).
وأضرم محتجون النار في القضارف، على مقر هيئة المياه وحاولوا اقتحام مقر بنك السودان، منددين بالأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.
وقال شاهد عيان: "إن ألسنة اللهب تتصاعد في عدد من الأمكنة، وأنه سمع دوي لإطلاق نار لكن لم يتأكد من إصابة أحد، مع انتشار رائحة الغاز المسيل للدموع في كل أنحاء السوق الرئيس بالمدينة"، حسب إفادته.
وبث ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي عدداً كبيراً من مقاطع فيديو لاحتجاجات في كل من القضارف وبربر وسنار وبورتسودان ومدن أخرى لم يتم التأكد منها بالكامل، فيما كان بارزاً وصولها إلى العاصمة الخرطوم، حيث خرج طلاب جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بتظاهرة، إضافة إلى خروج مظاهرة بحي الديم جنوب الخرطوم، ومدينة سنار جنوب شرق الخرطوم.
وحسب شهود عيان، من مدينة دنقلا، شمال السودان، فإن المدينة شهدت تظاهرات شارك فيها مئات الأشخاص مطالبين بسقوط النظام وحاصروا مقر حزب المؤتمر الوطني الحاكم محاولين إحراقه، قبل أن تتدخل الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع، لتتوقف الحياة في المدينة لعدة ساعات.
وفي مدينة عطبرة، حيث بداية شرارة الاحتجاجات، قال والي ولاية نهر النيل، في تصريح صحفي: "إن الهدوء عاد للمدنية بعد وصول كميات من الدقيق وزعت على مخابز المدينة على أن يباع سعر الخبز بما كان عليه قبل اندلاع المظاهرات بواقع جنيه واحد لقطعة الخبز".
وفي الوقت نفسه، أصدر حزب المؤتمر الوطني الحاكم بولاية نهر النيل، بيانا قال فيه إن البلاد تعيش ظروفا يعلمها الجميع تتخللها بعض الصعوبات والمعاناة التي تولدت عنها احتجاجات استغلها البعض لإحداث نوع من التخريب والنهب في الممتلكات العامة والخاصة.
وأكد البيان أن الحزب "لا ينفصل عن مواطنيه ولا ينعزل عنهم ويعاني ما يعانونه من أزمات وإن ما فقد من أثاث وسيارات ومباني في الحريق الذي تعرض له مقر الحزب بعطبرة لن يشغله عن المواصلة في تنفيذ البرنامج المحدد سلفاً لمؤتمرات البناء".







سقط قتيلان في احتجاجات السودان، اليوم الخميس، بينما اتسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية في السودان، اليوم الخميس، التي انطلقت أمس بمدن عطبرة وبورتسودان والنهود والدامر، لتصل إلى العاصمة الخرطوم.
وقال فيصل عبد اللطيف أحد سكان مدينة القضارف: "إن ابن خاله، الطالب بالمرحلة الثانوية، مؤيد أحمد محمود عبد القادر، قتل خلال احتجاجات اليوم التي شهدتها المدينة"، رافضاً الإدلاء بمزيد من التفاصيل، بحسب ما جاء على موقع (العربي الجديد).
وأضرم محتجون النار في القضارف، على مقر هيئة المياه وحاولوا اقتحام مقر بنك السودان، منددين بالأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.
وقال شاهد عيان: "إن ألسنة اللهب تتصاعد في عدد من الأمكنة، وأنه سمع دوي لإطلاق نار لكن لم يتأكد من إصابة أحد، مع انتشار رائحة الغاز المسيل للدموع في كل أنحاء السوق الرئيس بالمدينة"، حسب إفادته.
وبث ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي عدداً كبيراً من مقاطع فيديو لاحتجاجات في كل من القضارف وبربر وسنار وبورتسودان ومدن أخرى لم يتم التأكد منها بالكامل، فيما كان بارزاً وصولها إلى العاصمة الخرطوم، حيث خرج طلاب جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بتظاهرة، إضافة إلى خروج مظاهرة بحي الديم جنوب الخرطوم، ومدينة سنار جنوب شرق الخرطوم.
وحسب شهود عيان، من مدينة دنقلا، شمال السودان، فإن المدينة شهدت تظاهرات شارك فيها مئات الأشخاص مطالبين بسقوط النظام وحاصروا مقر حزب المؤتمر الوطني الحاكم محاولين إحراقه، قبل أن تتدخل الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع، لتتوقف الحياة في المدينة لعدة ساعات.
وفي مدينة عطبرة، حيث بداية شرارة الاحتجاجات، قال والي ولاية نهر النيل، في تصريح صحفي: "إن الهدوء عاد للمدنية بعد وصول كميات من الدقيق وزعت على مخابز المدينة على أن يباع سعر الخبز بما كان عليه قبل اندلاع المظاهرات بواقع جنيه واحد لقطعة الخبز".
وفي الوقت نفسه، أصدر حزب المؤتمر الوطني الحاكم بولاية نهر النيل، بيانا قال فيه إن البلاد تعيش ظروفا يعلمها الجميع تتخللها بعض الصعوبات والمعاناة التي تولدت عنها احتجاجات استغلها البعض لإحداث نوع من التخريب والنهب في الممتلكات العامة والخاصة.
وأكد البيان أن الحزب "لا ينفصل عن مواطنيه ولا ينعزل عنهم ويعاني ما يعانونه من أزمات وإن ما فقد من أثاث وسيارات ومباني في الحريق الذي تعرض له مقر الحزب بعطبرة لن يشغله عن المواصلة في تنفيذ البرنامج المحدد سلفاً لمؤتمرات البناء".








التعليقات