وزارة الإعلام: الاهتمام الرئاسي والحكومي بالزميل "عطية درويش" تقدير للصحفيين
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة الإعلام، أن تعليمات الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء د. رامي الحمد الله لإنقاذ حياة الزميل الصحفي عطية درويش، وتحويله للعلاج خارج غزة يثبت تقدير الرئاسة والحكومة للإعلاميين، واعتزازها بجهدهم في ملاحقة جرائم الاحتلال، ونقلهم الحي لرواية الحرية والخلاص إلى العالم. وهو ما يدلل عليه هذه الأيام، مواكبة الإعلام الرسمي والخاص للعدوان المفتوح في محافظات الوطن.
واعتبرت الوزارة، أن استهداف الاحتلال للصحفي درويش، وإصابته الحرجة في قنبلة غاز في عينه، إمعانًا في ملاحقة حراس الحقيقة، الذي يتصاعد اليوم، ودليلاً جديدًا يُبرهن الحاجة إلى محاسبة إسرائيل على جرائمها وإرهابها واستخفافها بكل القوانين.
ودعت الوزارة، الرئيس الدوري لمجلس الأمن مندوب ساحل العاج الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير كاكو هويادجا ليون آدوم، إلى تفعيل القرار (2222) الخاص بتوفير الحماية للصحفيين، ومنع إفلات المعتدين عليهم من العقاب.
وحثت الاتحاد الدولي للصحفيين، ومنظمة (مراسلون بلا حدود)، ونقابات الصحفيين في العالم، وسائر المؤسسات الإعلامية على عدم الصمت إزاء جرائم الاحتلال بحق فرسان الكلمة ورسل الصورة، التي لا تسقط بالتقادم.
أكدت وزارة الإعلام، أن تعليمات الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء د. رامي الحمد الله لإنقاذ حياة الزميل الصحفي عطية درويش، وتحويله للعلاج خارج غزة يثبت تقدير الرئاسة والحكومة للإعلاميين، واعتزازها بجهدهم في ملاحقة جرائم الاحتلال، ونقلهم الحي لرواية الحرية والخلاص إلى العالم. وهو ما يدلل عليه هذه الأيام، مواكبة الإعلام الرسمي والخاص للعدوان المفتوح في محافظات الوطن.
واعتبرت الوزارة، أن استهداف الاحتلال للصحفي درويش، وإصابته الحرجة في قنبلة غاز في عينه، إمعانًا في ملاحقة حراس الحقيقة، الذي يتصاعد اليوم، ودليلاً جديدًا يُبرهن الحاجة إلى محاسبة إسرائيل على جرائمها وإرهابها واستخفافها بكل القوانين.
ودعت الوزارة، الرئيس الدوري لمجلس الأمن مندوب ساحل العاج الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير كاكو هويادجا ليون آدوم، إلى تفعيل القرار (2222) الخاص بتوفير الحماية للصحفيين، ومنع إفلات المعتدين عليهم من العقاب.
وحثت الاتحاد الدولي للصحفيين، ومنظمة (مراسلون بلا حدود)، ونقابات الصحفيين في العالم، وسائر المؤسسات الإعلامية على عدم الصمت إزاء جرائم الاحتلال بحق فرسان الكلمة ورسل الصورة، التي لا تسقط بالتقادم.

التعليقات