بسبب المنع الأمني.. مسيحيو غزة يُحرمون من إقامة احتفالات أعياد الميلاد بالضفة
خاص دنيا الوطن
قال مدير العلاقات العامة في الكنيسة المسيحية الأرثوذكسية، كامل عياد: إن أسرًا مسيحية من قطاع غزة، لن تتمكن هذا العام، من أداء شعائرها الدينية، وإقامة احتفالات أعياد الميلاد المجيدة، في مدينتي بيت لحم، والقدس، بحجة المنع الأمني الذي تُطبقه إسرائيل.
وأضاف عياد لـ"دنيا الوطن": نحن في العادة، وعند قدوم فترة الأعياد المجيدة، نتقدم عبر الارتباط المدني الفلسطيني، لنيل الموافقة، لزيارة بيت لحم والقدس، لإقامة هذه الأعياد في كنيسة المهد، أو كنيسة القيامة، متابعًا: لكن هذا العام تفاجأنا، حيث قدمنا بطلب ألف تصريح، ورُفِض منهم 104، بزعم المنع الأمنيً، فيما جاءت الموافقة فقط لـ 350 شخصًا.
وأوضح، بالقول: "من الغريب أنه تم منح تصاريح لأطفال"، فيما رُفض ذووهم، لافتًا إلى أن الرفض ليس لسن مُعين، وإنما هنالك أشخاصًا رُفضوا وهم بسن فوق الـ 50 عامًا، متابعًا: من الغريب أيضًا أن الارتباط الإسرائيلي، نشر عبر موقعه الإلكتروني، بأنه سمح بمنح 500 تصريح لمسيحيي قطاع غزة، من أجل زيارة الضفة الغربية، وهذا لم يحدث على الإطلاق.
وذكر عياد، "العام الماضي، فقط من خرج من قطاع غزة، فوق سن الـ 55 عامًا، فتقريبًا من خرج عددهم 200 فرد، بزعم أن من خرج من غزة، بقي في الضفة، ولم يعودوا، لذا نعتقد أن ما حصل هذا العام يمثل عقابًا جماعيًا".
وتابع: كانت التصريحات في السابق يمكن للشخص فيها أن يتوجه لإسرائيل، لكن هذا العام التصاريح فقط للضفة الغربية والقدس.
وأشار عياد، إلى أن مسيحيي غزة، سيحيون هذا العام الاحتفالات، عبر اقتصارها على الشعائر الدينية، موضحًا أن كل فلسطيني تعتبره إسرائيل أكبر تهديد ويشكل خطرًا عليها، وهم يعلمون أنه لا فرق بين مسيحي ومسلم عند الفلسطينيين، فلو كنت فلسطينيًا، فسيمارس عليك عقوبات وإجراءات مشددة ومنع سفر.. الخ، وفق تعبيره.
قال مدير العلاقات العامة في الكنيسة المسيحية الأرثوذكسية، كامل عياد: إن أسرًا مسيحية من قطاع غزة، لن تتمكن هذا العام، من أداء شعائرها الدينية، وإقامة احتفالات أعياد الميلاد المجيدة، في مدينتي بيت لحم، والقدس، بحجة المنع الأمني الذي تُطبقه إسرائيل.
وأضاف عياد لـ"دنيا الوطن": نحن في العادة، وعند قدوم فترة الأعياد المجيدة، نتقدم عبر الارتباط المدني الفلسطيني، لنيل الموافقة، لزيارة بيت لحم والقدس، لإقامة هذه الأعياد في كنيسة المهد، أو كنيسة القيامة، متابعًا: لكن هذا العام تفاجأنا، حيث قدمنا بطلب ألف تصريح، ورُفِض منهم 104، بزعم المنع الأمنيً، فيما جاءت الموافقة فقط لـ 350 شخصًا.
وأوضح، بالقول: "من الغريب أنه تم منح تصاريح لأطفال"، فيما رُفض ذووهم، لافتًا إلى أن الرفض ليس لسن مُعين، وإنما هنالك أشخاصًا رُفضوا وهم بسن فوق الـ 50 عامًا، متابعًا: من الغريب أيضًا أن الارتباط الإسرائيلي، نشر عبر موقعه الإلكتروني، بأنه سمح بمنح 500 تصريح لمسيحيي قطاع غزة، من أجل زيارة الضفة الغربية، وهذا لم يحدث على الإطلاق.
وذكر عياد، "العام الماضي، فقط من خرج من قطاع غزة، فوق سن الـ 55 عامًا، فتقريبًا من خرج عددهم 200 فرد، بزعم أن من خرج من غزة، بقي في الضفة، ولم يعودوا، لذا نعتقد أن ما حصل هذا العام يمثل عقابًا جماعيًا".
وتابع: كانت التصريحات في السابق يمكن للشخص فيها أن يتوجه لإسرائيل، لكن هذا العام التصاريح فقط للضفة الغربية والقدس.
وأشار عياد، إلى أن مسيحيي غزة، سيحيون هذا العام الاحتفالات، عبر اقتصارها على الشعائر الدينية، موضحًا أن كل فلسطيني تعتبره إسرائيل أكبر تهديد ويشكل خطرًا عليها، وهم يعلمون أنه لا فرق بين مسيحي ومسلم عند الفلسطينيين، فلو كنت فلسطينيًا، فسيمارس عليك عقوبات وإجراءات مشددة ومنع سفر.. الخ، وفق تعبيره.

التعليقات