عمليات ناجحة في تكميم المعدة تُجرى في مستشفى الأقصى بقطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن - إبراهيم شقورة
تمكن فريق طبي متخصص، في مستشفى شهداء الأقصى، من إجراء عدد من العمليات الناجحة في مجال تكميم المعدة باستخدام المنظار، وذلك لعدد من المرضى المصابين بالسُمنة المفرطة.
وقال د. إياد الجبري، استشاري الجراحة، والمدير الطبي لمستشفى شهداء الأقصى، وهو مستشفى حكومي وسط قطاع غزة: إن عدد العمليات التي تم إجراؤها تجاوز الـ 8 عمليات بنسب نجاح عالية، حيث انخفضت نسب السمنة لمن أجريت لهم العمليات خلال عام واحد لنسب تقارب 63% من وزن الشخص.
وبين د. الجبري، أن النسب العالمية في نجاح مثل هذه العمليات يتراوح بعد عامين إلى 5 أعوام لـ 70% في خفض وزن المريض بالسمنة.
وأوضح د. الجبري، أن العمليات تجري وفقاً لبروتوكولات عالمية، ضمن فريقين طبيين للمتابعة ما قبل العملية وما بعدها.
ويشارك في العمليات، إلى جانب د. الجبري، الدكتور أيمن أبو عبيد، وطبيب تخدير، فيما يتولى المتابعة مع المريض ما قبل العملية، طبيب غدد، وطبيب تخدير، وطبيب جراح.
وكانت مثل هذه العمليات، قد بدأ إجراؤها في قطاع غزة منذ العام 2007 على يد استشاري وخبير الجراحة العامة وجراحة المناظير، د. ناصر أبو شعبان، في مستشفى غزة الأوروبي.
وتولي وزارة الصحة، اهتماماً متزايداً بتطوير المستشفيات والأقسام الجراحية العاملة في قطاع غزة، من خلال إضافة عدد من الخدمات النوعية على الرغم من الظروف الصعبة التي تواجهها، بسبب الحصار، واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.
تمكن فريق طبي متخصص، في مستشفى شهداء الأقصى، من إجراء عدد من العمليات الناجحة في مجال تكميم المعدة باستخدام المنظار، وذلك لعدد من المرضى المصابين بالسُمنة المفرطة.
وقال د. إياد الجبري، استشاري الجراحة، والمدير الطبي لمستشفى شهداء الأقصى، وهو مستشفى حكومي وسط قطاع غزة: إن عدد العمليات التي تم إجراؤها تجاوز الـ 8 عمليات بنسب نجاح عالية، حيث انخفضت نسب السمنة لمن أجريت لهم العمليات خلال عام واحد لنسب تقارب 63% من وزن الشخص.
وبين د. الجبري، أن النسب العالمية في نجاح مثل هذه العمليات يتراوح بعد عامين إلى 5 أعوام لـ 70% في خفض وزن المريض بالسمنة.
وأوضح د. الجبري، أن العمليات تجري وفقاً لبروتوكولات عالمية، ضمن فريقين طبيين للمتابعة ما قبل العملية وما بعدها.
ويشارك في العمليات، إلى جانب د. الجبري، الدكتور أيمن أبو عبيد، وطبيب تخدير، فيما يتولى المتابعة مع المريض ما قبل العملية، طبيب غدد، وطبيب تخدير، وطبيب جراح.
وكانت مثل هذه العمليات، قد بدأ إجراؤها في قطاع غزة منذ العام 2007 على يد استشاري وخبير الجراحة العامة وجراحة المناظير، د. ناصر أبو شعبان، في مستشفى غزة الأوروبي.
وتولي وزارة الصحة، اهتماماً متزايداً بتطوير المستشفيات والأقسام الجراحية العاملة في قطاع غزة، من خلال إضافة عدد من الخدمات النوعية على الرغم من الظروف الصعبة التي تواجهها، بسبب الحصار، واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.

التعليقات