الجمعية الفلسطينية للإغاثة والتنمية تعرض عدة أفلام لمؤسسة شاشات سينما المراة

الجمعية الفلسطينية للإغاثة والتنمية تعرض عدة أفلام لمؤسسة شاشات سينما المراة
رام الله - دنيا الوطن
عرضت الجمعية الفلسطينية للإغاثة والتنمية 4 أفلام بعنوان "منشر غسيلو "، "دبلة الخطوبة"، "رقم حظي 13"، "صيف حار جداً" في قاعة الجمعية الفلسطينية للإغاثة والتنمية في بلدة بيت لاهيا محافظة شمال غزة .

جاء ذلك، ضمن سلسلة عروض أفلام مشروع “يلا نشوف فيلم! ” والذي تنفذه مؤسسة "شاشات سينما المرأة"، بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات في غزة "، ومؤسسة "عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة"، وبتمويل رئيسي من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين"، وتمويل مساعد من السويسرية CFD وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين .

ومع بداية عرض كل فيلم رحب المدير التنفيذي للجمعية الفلسطينية للإغاثة والتنمية أسماء فلفل بالحضور وشكرهم على الحضور والالتزام وتقديم نبذة مختصرة عن مؤسسة شاشات سينما وعن فكرة مشروع يلا نشوف فيلم والأفلام المفتوحة حيث انها تحدثت بان الجمعية سوف تقوم بعرض 4 أفلام ضمن قائمة أفلام العروض المفتوحة وخلال عرض الأفلام في أيام التنفيذ تم مناقشة كل فيلم ونقاش الأفكار والنتائج لكل فيلم.

حيث تناول الفيلم الاول وعنوانه "منشر غسيلو" للمخرجات "آلاء الدسوقي" "أريج أبو عيد" ، يسرد الفيلم بأسلوب ساخر جزءاً من قاموس التحرش الجنسي اللفظي الذي تتعرض له المرأة، مهما ارتدت من ملابس، بالإضافة إلى الانتهاك البصري الذي يعرّيها مهما غطت نفسها، فتعرض المرأة لهذه التحرشات لا يتعلق بما ترتدي.

حيث تناول الفيلم الثاني وعنوانه "دبلة الخطوبة" للمخرجة الفلسطينية " تغريد العزة" ، فيلم درامي يتحدث عن فترة "الخطوبة" التي تعتبر من أهم الفترات التي يمر بها الشباب من الجنسين، لكونها تمثل فرصة للتعارف والتفاهم واكتشاف الأخلاق والطباع والاستعداد الأساسي لرحلة العمر الطويلة، لكن هناك الكثير من الإشكاليات التي يواجها الطرفان. 

ضمن مجتمع فلسطيني معقد بثقافته يتم عقد القران في تلك الفترة ويصبح الخوف من الطلاق إشكالية كبيرة مؤثرة على صنع القرار بالنسبة للفتاة.

حيث تناول الفيلم الثالث وعنوانه "رقم حظي 13"، للمخرجة "دارا خضر" ،مع طلوع الفجر، في عالم داخلي يتملكه عراك بين الخوف وقلق المخاطرة من جهة، وتحدٍّ للوصول إلى قلب الوطن من جهة أخرى، في رحلة طويلة من بيتها في جنين إلى ذلك المكان "القدس"، سعياً وراء تحقيق ذاتها، لتجد حلماً آخر تغير من صورة على حائط غرفتها إلى مشهد حقيقي أمام عينيها، رغم مصاعب الطريق الشائكة التي قطعتها وجعلت من الرقم ثلاثة عشر؛ تاريخ ذلك اليوم هو رقم حظها. "هكذا طريقنا إلى القدس اليوم ، إلى عاصمة وطني "تهريباً". كم هو أيضاً مناقض للمادة الثالثة عشرة من القانون الدولي لحقوق الإنسان.

حيث تناول الفيلم الرابع وعنوانه "صيف حار جداً"،للمخرجة "أريج أبو عيد"،فيلم يحكي قصة واقعية وتجربة شخصية للمخرجة خلال الحرب على غزة عام 2014. "الجو رمضان الدنيا حر صيف، ما فيش كهربا ولا مروحة. توقعناها زى الحرب الأولى والثانية بس المرة كانت غير... جنون في الجو طول اليوم وطول الليل بنام ساعة هان وساعة لما يهدا القصف... الدنيا شوب كإنو جهنم فتحت بوابها...حر ونار وموت، السما بتضوي احمر طول الليل مثل الألعاب النارية وكإنو مشهد فيلم رعب...بس احنا ابطالو..."

وأبدى الجمهور عدة أراء وتوصيات حول الأفلام بالمناقشة الفعالة ومنها كان نقل الرسائل المختزنة بالأفلام أمر بغاية الجمال حيث يرجى أن يكون لها الأثر الواضح على الرأي الدولي والمحلي وأضاف الحضور بأننا كناشطين سنسعى الى العمل على تغيير هذه النظرة السلبية تجاه المرأة بنظرة ملؤها المحبة والتفاؤل بان القادم أفضل وأجمل.

وبدورهم شكر الحضور مؤسسة شاشات سينما المرأة والجمعية الفلسطينية للإغاثة والتنمية على هذه العروض المفيدة التي تساهم في نشر الوعي الثقافي والمجتمعي لدى ابناء المجتمع المحلي.