بتسيلم: الصواريخ التحذيرية الإسرائيلية قاتلة بدليل حادثة الطفلين كحيل والنمرة
رام الله - دنيا الوطن
قالت منظمة (بتسيلم) الحقوقية الإسرائيلية: إن الهجمات الجوّية الإسرائيلية، على قطاع غزّة، يروّجها الجيش الإسرائيلي في أوساط الجمهور على أنّها عمليّات بهدف حماية المدنيّين، وأنّها تستند إلى استخبارات مفصّلة، وذخيرة دقيقة التوجيه، وتُستخدَم فيها أحدث أجهزة الرّصد، وأنّها تتمّ ضمن احترام تامّ للقانون الدولي.
ووفق حجاي إلعاد مدير عام منظمة (بتسيلم) "لا يعدو ذلك كونه ترويجًا دعائيًّا في أحيان كثيرة.. ما تقدّمه لنا الحقيقة أضرارًا هائلة تلحق بالمدنيّين، ووسائل رصد لا تميّز بين المقاتلين والفتيان، واستخبارات فاشلة، واختزال مبادئ قانونيّة- وُضعت أصلًا لحماية المدنيّين في بضعة معايير تقنيّة، تُعتمد لاحقًا في عمليّة طمس انتهاكات حقوق الإنسان، والتمهيد لإعفاء شامل من العقوبة".
وجاءت تصريحات إلعاد، عقب تحقيق أجرته المنظمة حول "القصف التّحذيري" الذي تنفذه إسرائيل والذي تسبب يوم 17 تموز/ يونيو 2018 في استشهاد فتيين فلسطينيين في قطاع غزة.
وقالت المنظمة، في بيان صحفي، إنه في 14.7.18 نحو الساعة 18:00، أطلق سلاح الجوّ أربعة صواريخ، نحو مبنى الكتيبة الواقع غرب مدينة غزّة، والتي كانت في مراحل إنشائها الأخيرة. تسبّب إطلاق الصّاروخ الأوّل في استشهاد الفتييْن الفلسطينييّن لؤي كحيل، وأمير النمرة، اللّذين كانا يجلسان على سطح البناية.
وفي أربعة استهدافات تلت الاستهداف الأوّل، فاقت قوّتها الاستهداف الأوّل، جُرح 23 فلسطينيًّا، كما تضرّرت بنايتان مجاورتان، ومركز ثقافيّ، ومسجد".
وقالت المنظمة في تحقيقها "نشر الجيش في أعقاب الهجوم شريط فيديو يوثّق القصف على موقع (تويتر)، يظهر فيه إطلاق أربعة صواريخ تحذيرية، تبدو مختلفة نظريًا.
من جهة ثانية، رصدت القصف كاميرات الحراسة المثبتة على بنايات مجاورة، كما جمع باحثو (بتسيلم) الميدانيّون تسجيلات أخرى وثّقت الهجوم، إضافة إلى ذلك اطّلعت على مقاطع مسجّلة نُشرت على صفحات التواصل الاجتماعي ومنابر جماهيريّة أخرى، واعتمدت منظّمة Forensic Architecture هذه الموادّ كلّها لكي تعيد بناء التسلسُل الزمنيّ للهجمات.
وأظهر التحقيق أنّ الشريط المصور الذي نشره الناطق بلسان الجيش، قد حُذف منه مشهد إطلاق الصّاروخ التحذيري الأوّل ونتائجه الفتّاكة، واستبدله بمشهد إطلاق أحد "الصواريخ التحذيرية" الثلاثة الأخرى، والذي جرى تصويره من زاوية مغايرة، بذلك يُظهر الشريط وكأنّه يعرض فعليًّا تسلسُل إطلاق الصواريخ التحذيرية الأربعة، غير أنّ هذا التسلسل لا يطابق الواقع: ما يبدو أنّه إطلاق الصّاروخ التحذيري الأوّل هو عمليًّا إطلاق الصّاروخ التحذيري الثالث، ولكنه مصوّر من زاوية أخرى.
قالت منظمة (بتسيلم) الحقوقية الإسرائيلية: إن الهجمات الجوّية الإسرائيلية، على قطاع غزّة، يروّجها الجيش الإسرائيلي في أوساط الجمهور على أنّها عمليّات بهدف حماية المدنيّين، وأنّها تستند إلى استخبارات مفصّلة، وذخيرة دقيقة التوجيه، وتُستخدَم فيها أحدث أجهزة الرّصد، وأنّها تتمّ ضمن احترام تامّ للقانون الدولي.
ووفق حجاي إلعاد مدير عام منظمة (بتسيلم) "لا يعدو ذلك كونه ترويجًا دعائيًّا في أحيان كثيرة.. ما تقدّمه لنا الحقيقة أضرارًا هائلة تلحق بالمدنيّين، ووسائل رصد لا تميّز بين المقاتلين والفتيان، واستخبارات فاشلة، واختزال مبادئ قانونيّة- وُضعت أصلًا لحماية المدنيّين في بضعة معايير تقنيّة، تُعتمد لاحقًا في عمليّة طمس انتهاكات حقوق الإنسان، والتمهيد لإعفاء شامل من العقوبة".
وجاءت تصريحات إلعاد، عقب تحقيق أجرته المنظمة حول "القصف التّحذيري" الذي تنفذه إسرائيل والذي تسبب يوم 17 تموز/ يونيو 2018 في استشهاد فتيين فلسطينيين في قطاع غزة.
وقالت المنظمة، في بيان صحفي، إنه في 14.7.18 نحو الساعة 18:00، أطلق سلاح الجوّ أربعة صواريخ، نحو مبنى الكتيبة الواقع غرب مدينة غزّة، والتي كانت في مراحل إنشائها الأخيرة. تسبّب إطلاق الصّاروخ الأوّل في استشهاد الفتييْن الفلسطينييّن لؤي كحيل، وأمير النمرة، اللّذين كانا يجلسان على سطح البناية.
وفي أربعة استهدافات تلت الاستهداف الأوّل، فاقت قوّتها الاستهداف الأوّل، جُرح 23 فلسطينيًّا، كما تضرّرت بنايتان مجاورتان، ومركز ثقافيّ، ومسجد".
وقالت المنظمة في تحقيقها "نشر الجيش في أعقاب الهجوم شريط فيديو يوثّق القصف على موقع (تويتر)، يظهر فيه إطلاق أربعة صواريخ تحذيرية، تبدو مختلفة نظريًا.
من جهة ثانية، رصدت القصف كاميرات الحراسة المثبتة على بنايات مجاورة، كما جمع باحثو (بتسيلم) الميدانيّون تسجيلات أخرى وثّقت الهجوم، إضافة إلى ذلك اطّلعت على مقاطع مسجّلة نُشرت على صفحات التواصل الاجتماعي ومنابر جماهيريّة أخرى، واعتمدت منظّمة Forensic Architecture هذه الموادّ كلّها لكي تعيد بناء التسلسُل الزمنيّ للهجمات.
وأظهر التحقيق أنّ الشريط المصور الذي نشره الناطق بلسان الجيش، قد حُذف منه مشهد إطلاق الصّاروخ التحذيري الأوّل ونتائجه الفتّاكة، واستبدله بمشهد إطلاق أحد "الصواريخ التحذيرية" الثلاثة الأخرى، والذي جرى تصويره من زاوية مغايرة، بذلك يُظهر الشريط وكأنّه يعرض فعليًّا تسلسُل إطلاق الصواريخ التحذيرية الأربعة، غير أنّ هذا التسلسل لا يطابق الواقع: ما يبدو أنّه إطلاق الصّاروخ التحذيري الأوّل هو عمليًّا إطلاق الصّاروخ التحذيري الثالث، ولكنه مصوّر من زاوية أخرى.

التعليقات