ملتقى السمالية الربيعي يختتم أسبوعه الأول

ملتقى السمالية الربيعي يختتم أسبوعه الأول
رام الله - دنيا الوطن
اختتم ملتقى السمالية الربيعي الذي ينظمه نادي تراث الإمارات تحت رعاية الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس النادي، فعاليات أسبوعه الأول، فيما تتواصل فعاليات أسبوعيه الآخرين ببرامج وأنشطة مزدحمة بالفعاليات التي تتوزع ما بين جزيرة السمالية وعدد من مرافق النادي ومقار المراكز التابعة للنادي وبعض المؤسسات والمعالم التي ستشكل وجهة لرحلات الطلبة إليها.

فبعد استكمال عمليات التسجيل وتشكيل الفرق وتوزيع المجموعات للطلبة المشاركين في الملتقى، استقبلت جزيرة السمالية في الأسبوع الأول من الملتقى طلائع المشاركين من الطلبة الذكور من عدد من المراكز التابعة للنادي في كل من أبوظبي والسمحة والوثبة، إذ تناوب على زيارتها معظم أيام الأسبوع نحو مائة طالب كل يوم، كما استقبلت نحو ثلاثين طالب من دار زايد للرعاية الإنسانية، إلى جانب استقبالها لعدد من الأسر من ذوي الطلبة المشاركين، في الوقت الذي تواصل فيه الجزيرة احتضان معسكر السباحة الداخلي لفريق السباحة في النادي، إذ اعتاد الفريق أن يقيم معسكراته في الجزيرة استعدادا للبطولات التي يشارك فيها سنويا.

وواكبت المراكز النسائية التابعة للنادي في كل من السمحة وأبوظبي نشاط مراكز الذكور في فعالياتها التي أقامتها لنحو ثمانين مشاركة في مقراتها؛ ففي مركز السمحه النسائي شاركت أكثر من خمسين طالبة في الفعاليات التي شملت تحفيظ القران وورش تراثية وأخرى لإعادة التدوير، وأكلات شعبية وحرف يدوية. فيما شارك نصف العدد السابق من الطالبات في مركز أبوظبي النسائي بفعاليات تنوعت ما بين الحرف التراثية مثل التلي والخوص والسدو والغزل، والفنون اليدوية، وإعداد القهوة وإعداد القرص، وورشة حول إنجازات عام زايد وأخرى حول لغة الضاد بمناسبة اليوم العالمي للغة الضاد، وقراءة قصص، وتحفيظ قرآن، وألعاب ومسابقات.

ويشهد الأسبوع القادم من الملتقى زخما نوعيا في البرامج والفعاليات سواء تلك التي ستنفذها المراكز في مواقع متنوعة، أو التي ستحتضنها جزيرة السمالية التي ستستضيف ممثلي وسائل الإعلام للتعرف عن قرب على تفاصيل هذا الملتقى السنويالذي يتيح للطلبة المشاركين، ولغيرهم من الطلبة الضيوف من مؤسسات مختلفة، التعرف على العديد من مفردات الموروث الوطني، وممارسة جملة من البرامج والأنشطة التراثية تشمل الفروسية والهجن والرياضات والمهن البحرية والألعاب الشعبيه، والصيد بالصقور والعادات و التقاليد وغيرها من الأنشطة التثقيفية والترفيهية.