الاتحاد العام يستغرب من التراجع عن المصادقة على اتفاقية القضاء على تمييز المرأة
رام الله - دنيا الوطن
استغرب الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في تصريح صحفي صادر عن امانته العامة من ما يتم تداوله حول تعميم صادر عن رئيس مجلس الوزراء يطلب به من الوزارء تزويده بتحفظاتهم حول بنود اتفاقية القضاء على كافة اشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" ملاحظاً ان المطالبة تأتي بعد اربع سنوات على انضمام دولة فلسطين لها في اوائل نيسان 2014.
استغرب الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في تصريح صحفي صادر عن امانته العامة من ما يتم تداوله حول تعميم صادر عن رئيس مجلس الوزراء يطلب به من الوزارء تزويده بتحفظاتهم حول بنود اتفاقية القضاء على كافة اشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" ملاحظاً ان المطالبة تأتي بعد اربع سنوات على انضمام دولة فلسطين لها في اوائل نيسان 2014.
ولفت الاتحاد إلى انعكاسات التحفظ على مكانة دولة فلسطين في العالم اذا ما أدت ملاحظات الوزارات الى تراجع دولة فلسطين عن انضمامها وتوقيعها بلا تحفظ.
واضافت الامانة العامة بان الاتحاد من موقعه في الحركة النسائية ينظر بعين القلق الى اثر الخطوة على حالة حقوق المرأة باتجاه التراجع عن تحقيق المساواة بين المرأة والرجل وفقا لما جاء وثيقة الاستقلال والقانون الاساسي بشأن مبدأ عدم جواز التمييز على أساس الجنس.
وطالبت الامانة العامة دولة فلسطين احترام توقيعها الاتفاقية بدون تحفظ منوهة الى توقيته بعد تقديم الدولة تقريرها الاول في تموز 2018 وفي الوقت الذي تذهب فيه الى تحضير تقرير المتابعة الوطني الثاني الذي سيقدم في عام 2020 الذي تمخضت مواضيعه عن الاجتماع مع اللجنة الدولية للاتفاقية في جنيف خلال نقاش التقرير الاول وذكرت الامانة العامة في تصريحها الصحفي بالخطوة المهمة الاخيرة المتخذة من قبل الرئيس ابو مازن بالتوقيع والانضمام الى البروتوكول الاختياري لاتفاقية سيداو وبالإرادة السياسية التي وقفت خلف التوقيع التي تعبر وتجسد تمسك دولة فلسطين بموائمة القوانين وتكريس حقوق المرأة بالمستويين العام والخاص.
وطالبت الامانة العامة دولة فلسطين احترام توقيعها الاتفاقية بدون تحفظ منوهة الى توقيته بعد تقديم الدولة تقريرها الاول في تموز 2018 وفي الوقت الذي تذهب فيه الى تحضير تقرير المتابعة الوطني الثاني الذي سيقدم في عام 2020 الذي تمخضت مواضيعه عن الاجتماع مع اللجنة الدولية للاتفاقية في جنيف خلال نقاش التقرير الاول وذكرت الامانة العامة في تصريحها الصحفي بالخطوة المهمة الاخيرة المتخذة من قبل الرئيس ابو مازن بالتوقيع والانضمام الى البروتوكول الاختياري لاتفاقية سيداو وبالإرادة السياسية التي وقفت خلف التوقيع التي تعبر وتجسد تمسك دولة فلسطين بموائمة القوانين وتكريس حقوق المرأة بالمستويين العام والخاص.
