الخارجية تُدين أقوال نتنياهو وهايلي وتُطالب بإجراءات دولية رادعة للاحتلال والاستيطان
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الأربعاء: إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أعاد بالأمس خلال اقتحامه لمنطقة شرق رام الله، تفاخره بمواقفه الاستعمارية المعلنة.
قالت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الأربعاء: إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أعاد بالأمس خلال اقتحامه لمنطقة شرق رام الله، تفاخره بمواقفه الاستعمارية المعلنة.
وأضاف بيان للوزارة وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن نتنياهو قال: (هذا المكان هو قلب وطننا سوف نعزز الإستيطان أكثر)، مُشيداً بالإجراءات التنكيلية والعقوبات الجماعية المفروضة على شعبنا، وبجنوده وضباطه المسؤولين عن تنفيذ الجرائم والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، ومبادئ حقوق الإنسان.
وتابع البيان: "صدى أقوال نتنياهو تردد سريعاً على لسان سفيرة ترامب بالأمم المتحدة نيكي هايلي خلال جلسة مجلس الأمن، التي واصلت حملتها التضليلية حول ما تسمى بـ (صفقة القرن) وانحيازها المُطلق للاحتلال وسياساته، عبر محاولتها تسويق فكرة الاعتراف بالواقع والتغييرات التي حدثت عليه، وكيل الاتهامات لمجلس الأمن والقيادة الفلسطينية.
وقال البيان: "في الوقت ذاته، اتضح حجم الفجوة والخلاف وعدم الرضى الدولي عن الأداء الأمريكي الإسرائيلي فيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط، وحقوق الشعب الفلسطيني، ذلك من خلال أقوال وتحذيرات مُنسق عملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، الذي أكد عدم شرعية وقانونية الاستيطان باعتباره عقبة كبرى أمام تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، وأيضاً التأكيدات الواضحة التي أطلقها الاتحاد الأوروبي بالأمس بشأن التزامه القوي والمتواصل بحل الدولتين وتأكيده أن (أي خطة سلام لا تعترف بالمعايير المتفق عليها دولياً ستخاطر بالإدانة وسيكون مصيرها الفشل، وأن الاتحاد الاوروبي على قناعة مطلقة بأن تحقيق حل الدولتين، يجب أن يقوم على أساس حدود عام 1967)"
وأكد البيان أن الوزارة "إذ تدين بأشد العبارات تصريحات نتنياهو وعمليات تعميق الاستيطان والقمع والتنكيل المتواصلة بحق شعبنا، فإنها تؤكد أن اكتفاء مجلس الأمن الدولي بالتشخيص والتحذيرات والإدانات لما تقوم به سلطات الإحتلال من جرائم وانتهاكات، ولما تقوم به الإدارة الأمريكية من خروج فاضح على القانون الدولي والشرعية الدولية، ليس فقط لا يعفي المجتمع الدولي من تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه شعبنا ومعاناته، وتجاه تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وإجبار إسرائيل كقوة احتلال على احترامها، وإنما أيضاً يدفع اليمين الحاكم في إسرائيل إلى التمادي في تنفيذ مخططاته الاستعمارية التوسعية الهادفة إلى تقويض أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، وإغلاق الباب نهائياً أمام إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967".
وأكد البيان أن الوزارة "إذ تدين بأشد العبارات تصريحات نتنياهو وعمليات تعميق الاستيطان والقمع والتنكيل المتواصلة بحق شعبنا، فإنها تؤكد أن اكتفاء مجلس الأمن الدولي بالتشخيص والتحذيرات والإدانات لما تقوم به سلطات الإحتلال من جرائم وانتهاكات، ولما تقوم به الإدارة الأمريكية من خروج فاضح على القانون الدولي والشرعية الدولية، ليس فقط لا يعفي المجتمع الدولي من تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه شعبنا ومعاناته، وتجاه تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وإجبار إسرائيل كقوة احتلال على احترامها، وإنما أيضاً يدفع اليمين الحاكم في إسرائيل إلى التمادي في تنفيذ مخططاته الاستعمارية التوسعية الهادفة إلى تقويض أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، وإغلاق الباب نهائياً أمام إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967".

التعليقات