التعاون وجمعية مؤسسات المجتمع المفتوح تقدمان دعماً حيوياً لطلبة مدارس (أونروا)
رام الله - دنيا الوطن
وقّع اليوم كل من مدير عام (التعاون)، د. تفيدة الجرباوي، ومدير دائرة الاتصالات بـ (أونروا) والناطق الرسمي لها السيد سامي مشعشع، مذكرة تفاهم بقيمة 1.5 مليون دولار، دعماً لبرنامج (أونروا) التربوي.
وتهدف هذه المنحة، والتي تم التوصل لها من خلال تمويل مشترك ما بين التعاون، وجمعية مؤسسات المجتمع المفتوح، إلى تعزيز مهارات التفكير الناقد في مدارس (أونروا) وعلى تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي والإرشاد لطلبة لاجئي فلسطين في الأردن ولبنان والضفة الغربية وسوريا.
وسيستفيد من هذا البرنامج أكثر من 250.000 طفل لاجئ من فلسطين إلى جانب معلميهم ومجتمع المدرسة الأوسع.
وقّع اليوم كل من مدير عام (التعاون)، د. تفيدة الجرباوي، ومدير دائرة الاتصالات بـ (أونروا) والناطق الرسمي لها السيد سامي مشعشع، مذكرة تفاهم بقيمة 1.5 مليون دولار، دعماً لبرنامج (أونروا) التربوي.
وتهدف هذه المنحة، والتي تم التوصل لها من خلال تمويل مشترك ما بين التعاون، وجمعية مؤسسات المجتمع المفتوح، إلى تعزيز مهارات التفكير الناقد في مدارس (أونروا) وعلى تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي والإرشاد لطلبة لاجئي فلسطين في الأردن ولبنان والضفة الغربية وسوريا.
وسيستفيد من هذا البرنامج أكثر من 250.000 طفل لاجئ من فلسطين إلى جانب معلميهم ومجتمع المدرسة الأوسع.
وتعد مهارة التفكير الناقد مهارة حياتية مهمة، ليس لأنها تساعد الطلبة على تحقيق كامل إمكاناتهم، بل لأنها أيضاً تساعد في تعزيز التنمية الذاتية والمشاركة، وتشجع على السلوكيات الاجتماعية الإيجابية.
ويلعب المرشدون المدرسيون في (أونروا) دوراً حيوياً في توفير خدمات الدعم النفسي الاجتماعي لطلبتها، وذلك من أجل تمكينهم من التكيف بشكل أفضل على العديد من التحديات التي يواجهونها.
هذا وقد رحبت مدير دائرة التربية والتعليم بـ (أونروا) د. كارولين بونتيفراكت، بهذا التبرع المهم بالقول: "إن تعزيز مهارات التفكير الناقد، وتزويد الأطفال بالإرشاد والإسناد النفسي الاجتماعي، يمكن أن يساهم بشكل كبير في الرفاه الكلي للطلبة، وأن يساعد في تحسين المخرجات التعليمية لدى أطفال لاجئي فلسطين. إننا ممتنون للغاية للتعاون ولجمعية مؤسسات المجتمع المفتوح على دعمهم السخي، وخصوصاً خلال سنة واجهت فيها (أونروا) تحديات غير مسبوقة من أجل مواصلة تمويل برنامجها التعليمي".
من جهتها، قالت الجرباوي: بأنه "ومنذ تأسيس التعاون عام 1983، تم إيلاء قطاع التعليم الأولوية القصوى"، وحتى اليوم، فقد استثمرت التعاون، أكثر من 250 مليون دولار في قطاع التعليم في فلسطين، وفي مخيمات لاجئي فلسطين في لبنان.
هذا وقد رحبت مدير دائرة التربية والتعليم بـ (أونروا) د. كارولين بونتيفراكت، بهذا التبرع المهم بالقول: "إن تعزيز مهارات التفكير الناقد، وتزويد الأطفال بالإرشاد والإسناد النفسي الاجتماعي، يمكن أن يساهم بشكل كبير في الرفاه الكلي للطلبة، وأن يساعد في تحسين المخرجات التعليمية لدى أطفال لاجئي فلسطين. إننا ممتنون للغاية للتعاون ولجمعية مؤسسات المجتمع المفتوح على دعمهم السخي، وخصوصاً خلال سنة واجهت فيها (أونروا) تحديات غير مسبوقة من أجل مواصلة تمويل برنامجها التعليمي".
من جهتها، قالت الجرباوي: بأنه "ومنذ تأسيس التعاون عام 1983، تم إيلاء قطاع التعليم الأولوية القصوى"، وحتى اليوم، فقد استثمرت التعاون، أكثر من 250 مليون دولار في قطاع التعليم في فلسطين، وفي مخيمات لاجئي فلسطين في لبنان.
وأضافت: "وإذ تثمن التعاون شراكتها طويلة الأجل مع جمعية مؤسسات المجتمع المفتوح، فإنها تقدر أيضاً تعاونها المتواصل مع (أونروا) على مر السنين الماضية من أجل دعم لاجئي فلسطين.
وبمناسبة مرور 35 عاماً على تأسيس (التعاون)، فإننا مسرورون للغاية بأن نعمل مع جمعية مؤسسات المجتمع المفتوح لدعم برنامج (أونروا) التعليمي من أجل مواصلة تقديم مهارات التفكير الناقد وخدمات الإسناد النفسي الاجتماعي للطلبة من لاجئي فلسطين.
بدوره، قال أنتوني ريختر، مدير المبادرات الخاصة في جمعية مؤسسات المجتمع المفتوح: إن "هذه المنحة تؤكد على تقديرنا بأن (أونروا) تلعب دوراً رئيساً ولا يمكن الاستغناء عنه في تعزيز حقوق ورفاه لاجئي فلسطين في أرجاء الشرق الأوسط، ويشمل ذلك تقديم التعليم لأكثر من نصف مليون طفل".
بدوره، قال أنتوني ريختر، مدير المبادرات الخاصة في جمعية مؤسسات المجتمع المفتوح: إن "هذه المنحة تؤكد على تقديرنا بأن (أونروا) تلعب دوراً رئيساً ولا يمكن الاستغناء عنه في تعزيز حقوق ورفاه لاجئي فلسطين في أرجاء الشرق الأوسط، ويشمل ذلك تقديم التعليم لأكثر من نصف مليون طفل".
وأضاف: أن المنحة تعكس أيضاً التزام جمعية مؤسسات المجتمع المفتوح، بدعم التعليم الجامع والنوعي لأطفال اللاجئين في أرجاء العالم.


التعليقات