المالكي: سياسات حكومة نتنياهو وإقرار القوانين العنصرية سيجر المنطقة الى دوامة عنف

المالكي: سياسات حكومة نتنياهو وإقرار القوانين العنصرية سيجر المنطقة الى دوامة عنف
وزير الخارجية رياض المالكي
رام الله - دنيا الوطن
استقبل رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس وزير خارجية والمغتربين د. رياض المالكي، في مقر الرئاسة مساء اليوم، بحضور سفير فلسطين لدى اليونان السيد مروان طوباسي.

واستعرض المالكي آخر التطورات السياسية الجارية وتصعيد الانتهاكات الإسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني وقيادته، من أجل القضاء على أية فرصة لحل الدولتين، واستدامة الاحتلال والمشروع الاستيطاني على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأوضح أن سياسات حكومة نتنياهو وإقرار القوانين العنصرية سيجر المنطقة الى دوامة عنف، مشيرا إلى ضرورة محاسبة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في المحافل الدولية.

وأشار المالكي إلى القرارات الأمريكية الأخيرة تجاه القدس و حل الدولتين و اللاجئين و وقف الدعم المالي لـ (أونروا) و انحياز الإدارة الأمريكية الكامل إلى جانب الاحتلال.

و شدد على أهمية تطوير التعاون و الشراكة الأوروبية العربية لدعم رؤية السلام الفلسطينية، مطالباً بدور أكبر لليونان داخل الاتحاد الأوروبي في هذا الخصوص.

وطالب المالكي رئيس الوزراء اليوناني بضرورة استكمال إجراءات الاعتراف بدولة فلسطين وفق توصية البرلمان اليوناني من أجل حماية و تجسيد حل الدولتين.

من جهته طلب رئيس الوزراء تسيبراس نقل تحياته إلى الرئيس محمود عباس وأبناء شعبنا واصفا قلوب كل اليونانيين بأنها مع الشعب الفلسطيني و جهوده من أجل الحرية و السلام ورغبته في عقد لقاء القمة اليوناني القبرصي الفلسطيني أوائل العام الجديد، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه باجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة كذلك التعاون في مجال الطاقة والغاز والحفاظ على حقوق دولة فلسطين في مياهها والمناطق الاقتصادية.

يشار إلى أن اللقاء جرى بعد انتهاء أعمال اللجنة الوزارية المشتركة اليونانية الفلسطينية والتي انعقدت للمرة الأولى يوم أمس، حيث سبق ذلك اللقاء الثلاثي الفلسطيني اليوناني القبرصي في اثينا و صدور البيانات والإعلانات المشتركة التي أكدت على حقوق شعبنا وخاصة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وفق حدود الرابع من حزيران عام ٦٧ و تنفيذ قرارات هيئة الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

هذا وقد جرى اللقاء في أجواء من الصراحة و الوضوح وبحث المصالح المشتركة و مستقبل السلام و الاستقرار.

التعليقات