ممارسات استيطانية عدائية في الضفة الغربية
رام الله - دنيا الوطن
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، انتهاكاتها في الضفة الغربية، عبر سياسات هدم المنازل، والترويع واعتقال ومطاردة المواطنين الفلسطينيين، إلى جانب توفير حماية كاملة للمستوطنين في اعتداءاتهم بحق الأرض والإنسان.
فقد أخذت قوات الاحتلال، فجر اليوم الأربعاء، قياسات منزل شقيق الشهيد صالح البرغوثي في قرية كوبر شمال مدينة رام الله، تمهيداً لهدمه.
وفي السياق، صادق الكنيست الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية على مشروع "قانون طرد عائلات منفذي العمليات".
وينص القانون على تخويل القائد العسكري لمنطقة المركز في الجيش الإسرائيلي، صلاحية طرد عائلة منفذ عملية أو حاول تنفيذ عملية من منطقة سكنها إلى منطقة أخرى في الضفة الغربية خلال سبعة أيام من موعد العملية.
من جانبها، حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، الأراضي الزراعية التابعة لقرية العقبة وجارتها قرية تياسير شرق طوباس، إلى أشبه ما تكون بساحة حرب، بعد أن انتشر مئات الجنود المدججين بالسلاح، ومن خلفهم عشرات الآليات العسكرية على امتداد الشوارع الرئيسة، وفي السهول والمناطق الجبلية المحيطة بالعقبة، والتي تشبه كثيراً بتضاريسها الجنوب اللبناني، لإجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية، لليوم الثالث على التوالي.
وفي سياق متصل، اقتحم حوالي 112 مستوطنًا وشرطيًا إسرائيليًا ساحات المسجد الأقصى منذ صباح اليوم.
إلى ذلك، أقدم مستوطنو (ادورا) أمس الثلاثاء، على اقتلاع وتكسير أشجار مثمرة في بلدة ترقوميا غرب الخليل.
وأوضحت مصادر، أن قطعان المستوطنين، قاموا باقتلاع وتكسير ما يزيد على 100 شجرة مثمرة في منطقة الطيبة التابعة لترقوميا.
يذكر، أن منطقة الطيبة، تتعرض وبشكل مستمر لاعتداءات المستوطنين، واقتلاع الأشجار وحرقها، بهدف التوسع الاستيطاني على حساب أراضي الموطنين غرب الخليل.
كما واقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء، عشرات أشجار الصبار في قرية بردلة بالأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر، أن الاحتلال اقتلع ما يقارب 200 شتلة صبار عمرها خمسة أشهر، للمواطن فارس نمر صوافطة، فيما تنفذ قوات الاحتلال اعتداءات مستمرة ضد المواطنين وممتلكاتهم في الأغوار شرق الضفة.
بدورها، شرعت آليات تابعة لمستوطنة (ايتسهار) جنوب نابلس صباح اليوم الأربعاء، بأعمال تجريف واسعة النطاق على أراضٍ في منطقة الخروب، حوض رقم واحد؛ لتوسعة مستوطنتهم على حساب أراضي المواطنين في قرية عصيرة القبلية.
وأكدت مصادر، أن هذه الأراضي، تعود ملكيتها لعدة مواطنين فلسطينيين، مؤكداً أن هذه محاولة جديدة من قبل المستوطنين للاستيلاء على أراضي المواطنين لحساب المستوطنات.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، انتهاكاتها في الضفة الغربية، عبر سياسات هدم المنازل، والترويع واعتقال ومطاردة المواطنين الفلسطينيين، إلى جانب توفير حماية كاملة للمستوطنين في اعتداءاتهم بحق الأرض والإنسان.
فقد أخذت قوات الاحتلال، فجر اليوم الأربعاء، قياسات منزل شقيق الشهيد صالح البرغوثي في قرية كوبر شمال مدينة رام الله، تمهيداً لهدمه.
وفي السياق، صادق الكنيست الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية على مشروع "قانون طرد عائلات منفذي العمليات".
وينص القانون على تخويل القائد العسكري لمنطقة المركز في الجيش الإسرائيلي، صلاحية طرد عائلة منفذ عملية أو حاول تنفيذ عملية من منطقة سكنها إلى منطقة أخرى في الضفة الغربية خلال سبعة أيام من موعد العملية.
من جانبها، حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، الأراضي الزراعية التابعة لقرية العقبة وجارتها قرية تياسير شرق طوباس، إلى أشبه ما تكون بساحة حرب، بعد أن انتشر مئات الجنود المدججين بالسلاح، ومن خلفهم عشرات الآليات العسكرية على امتداد الشوارع الرئيسة، وفي السهول والمناطق الجبلية المحيطة بالعقبة، والتي تشبه كثيراً بتضاريسها الجنوب اللبناني، لإجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية، لليوم الثالث على التوالي.
وفي سياق متصل، اقتحم حوالي 112 مستوطنًا وشرطيًا إسرائيليًا ساحات المسجد الأقصى منذ صباح اليوم.
إلى ذلك، أقدم مستوطنو (ادورا) أمس الثلاثاء، على اقتلاع وتكسير أشجار مثمرة في بلدة ترقوميا غرب الخليل.
وأوضحت مصادر، أن قطعان المستوطنين، قاموا باقتلاع وتكسير ما يزيد على 100 شجرة مثمرة في منطقة الطيبة التابعة لترقوميا.
يذكر، أن منطقة الطيبة، تتعرض وبشكل مستمر لاعتداءات المستوطنين، واقتلاع الأشجار وحرقها، بهدف التوسع الاستيطاني على حساب أراضي الموطنين غرب الخليل.
كما واقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء، عشرات أشجار الصبار في قرية بردلة بالأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر، أن الاحتلال اقتلع ما يقارب 200 شتلة صبار عمرها خمسة أشهر، للمواطن فارس نمر صوافطة، فيما تنفذ قوات الاحتلال اعتداءات مستمرة ضد المواطنين وممتلكاتهم في الأغوار شرق الضفة.
بدورها، شرعت آليات تابعة لمستوطنة (ايتسهار) جنوب نابلس صباح اليوم الأربعاء، بأعمال تجريف واسعة النطاق على أراضٍ في منطقة الخروب، حوض رقم واحد؛ لتوسعة مستوطنتهم على حساب أراضي المواطنين في قرية عصيرة القبلية.
وأكدت مصادر، أن هذه الأراضي، تعود ملكيتها لعدة مواطنين فلسطينيين، مؤكداً أن هذه محاولة جديدة من قبل المستوطنين للاستيلاء على أراضي المواطنين لحساب المستوطنات.

التعليقات